سيكتب التاريخ أن أردغان ورفاقه كانوا يبنون ويشيدون وكليجدار وأكرم إمام ورفاقهما يعرقلون ويهدمون، يذكرني حالهم بالإعتراض على قناة إسطنبول وإصرار أردغان على حفرها، بحال الهندوس الذين عرضوا على الفاتح الغزنوي مبالغ ضخمة لكي لا يهدم صنمهم الضخم، إلا أن الغزنوي منعه إيمانه وأصر على هدمه، وإذا بأول ضربة معول يخرج من باطن الصنم كنز ضخم من الذهب والمجوهرات أضعاف وأضعاف ما كانوا سيقدمونه مقابل عدم الهدم،والله متم نوره ولو كره المجرمون.