زعيم “الحركة القومية” التركي: سندعم الحكومة بشأن إرسال قوات إلى ليبيا

17 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ 12 شهر
زعيم “الحركة القومية” التركي: سندعم الحكومة بشأن إرسال قوات إلى ليبيا

أعلن زعيم حزب الحركة القومية التركية، دولت باهتشلي، أن حزبه سيدعم الحكومة التركية بخصوص إرسال قوات إلى ليبيا إذا استدعى الأمر ذلك.


ولفت باهتشلي في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء إلى أن هناك مخططات أمبريالية تجاه البلدان المجاورة، الهدف منها فرض تطويق استراتيجي على تركيا.

وأضاف “إن المصطفون خلف الإرهابي خليفة حفتر في ليبيا، يريدون تضيق النطاق على تركيا في منطقة شرق المتوسط “.

وأردف “أن الاتفاقية المبرمة بين الحكومة الشرعية في ليبيا وتركيا بخصوص تحديد الصلاحيات البحرية بين البلدين في البحر المتوسط، شلت الأعداء”.

وأكد زعيم الحركة القومية التركي: “سندعم الحكومة بخصوص إرسال قوات تركية إلى ليبيا في حال استدعى الأمر ذلك”.



وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقع أردوغان والسراج، مذكرتي تفاهم، تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

وصادق البرلمان التركي على مذكرة التفاهم المتعلقة بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، في 5 ديسمبر/كانون الأول الجاري، فيما نشرت الجريدة الرسمية للدولة التركية، المذكرة في عددها الصادر يوم 7 من الشهر ذاته.

اقرأ أيضاً: 7 مدن ليبية تعلن “النفير العام” دفاعا عن طرابلس ضد حفتر

أعلنت 7 مدن في الغرب الليبي، حالة النفير العام لمواجهة قوات اللواء متقاعد خليفة حفتر، الذي يقود هجوما على العاصمة طرابلس، منذ أشهر محاولًا السيطره عليها.

وفي بيانات متتالية ذكرت قوات “بركان الغضب”، التي شكلتها الحكومة الشرعية لمواجهة قوات حفتر، أن مدن مصراتة وكاباو وزليتن والخمس ومسلاتة والزاوية والزنتان، “أعلنت حالة النفير العام”.

وجاء آخر إعلان للنفير العام من قبل المجلس الأعلى لأعيان وحكماء الزنتان، عبر بيان مساء الإثنين، أكد بالقول: “نبارك ونؤيد القرارات الجريئة والوطنية للمدن والقبائل من مختلف ربوع بلادنا بالاستنفار وتسخير كل الإمكانات العسكرية والمدنية في سبيل رد العدوان على طرابلس واستئصال جذوره”.

وأضاف أن “مدينة الزنتان، بجميع مكوناتها العسكرية والمدنية والاجتماعية ونوابها وأعضائها في مجلس الدولة والقوى الفاعلة فيها، أعلنت حالة الاستنفار من اليوم الأول للاعتداء على العاصمة، وسخرت كل إمكاناتها العسكرية والمدنية، وساندت القيادات العسكرية والسياسية، ولا زالت إلى يومنا هذا رهن نداء الوطن”.

ولفت المجلس إلى أنه “أخذ على عاتقه إعادة لحمة الصف في المنطقة الغربية، وتواصل مع مدنها وقراها في عدة جولات، وكان نتاجها بيانات تدعم الحكومة الشرعية وترفض عسكرة الدولة”.

وأكد أن مدينة الزنتان “ستظل على العهد ما حيينا، وستكون حاضنة للثوار إلى أن يتم رسو السفينة على شاطىء الأمان”، مشددا على أن “أمولنا وأنفسنا رخيصة في فداء الوطن”.

وفي ختام بيانه دعا المجلس جميع المدن “التي لا زالت تتلكأ في اتخاذ القرار السليم أن تخرج من حالة الأغمى وتحذو حذو المدن السباقة في الاستجابة لنداء الوطن”.

وفي وقت سابق نقلت شبكة الرائد الإعلامية عن بلدية الزاوية قولها، في بيان، إنها “تدعو جميع مكوناتها لـ”التنسيق والتعاون التام مع جميع مدن الثورة لوضع الخطط اللوجستية لتحرير كافة تراب الوطن من كل العصابات الانقلابية الخارجة عن الشرعية”، في إشارة لقوات حفتر”.

وأعلنت بلدية الزاوية، وفق المصدر نفسه، “حالة النفير العام وتسخير كافة الإمكانيات لحسم المعركة نهائياً والقضاء على مشروع حفتر الانقلابي”.

أما البيان الآخر، الذي نقلته الشبكة فصدر عن بلدية مسلاتة، ودعت فيه المجلس الرئاسي إلى “تسخير كل الإمكانيات من أجل المعركة وتوجيه كل القطاعات الحكومية لكل ما يحتاجه المجهود الحربي”.

وفي ذات الاتجاه، أعلن المجلس العسكري لمدينة كابا حالة النفير العام، بحسب شبكة الرائد.

كما أكد كذلك “ضم إمكانياته وجهوده لمعركة الحسم والوطن ضد مشروع حفتر وأعوانه وأزلامه الذي يستهدف مبادئ ثورة 17 فبراير (شباط)”، ضد نظام الرئيس الراحل معمر القذافي.

أما مدينة الخمس فقد أعلنت النفير العام، وفق بيان للأهالي والأعيان.

يأتي ذلك بعد يوم من إعلان مدينة مصراته، شرق طرابلس، حالة النفير ووضع كل ثقلها وإمكانياتها تحت تصرف الدولة من أجل معركة الحسم في العاصمة.

والخميس، وبعد 8 أشهر من فشل قواته في اقتحام العاصمة الليبية أعلن حفتر، بدء “المعركة الحاسمة” للتقدم نحو قلب طرابلس، دون حدوث أي جديد على الأرض.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.