بشار الأسد وأردوغان
تركيا بالعربي
حذرت الرئاسة التركية عَبْر متحدثها الرسمي “إبراهيم قالن” من خطة للنظام السوري افشال الجهود السياسية لانهاء الصراع في سوريا، حيث قالت أن نظام اﻷسد يسعى ﻹفشال اللجنة الدستورية داعية اﻷخير لعدم وضع العراقيل أمامها ومؤكدة أن الحل الوحيد للأوضاع في البلاد هو حل سياسي.
وذكر “قالن” في تصريح له أمس اﻷربعاء أن بلاده “تدين بشدة خطوات النظام لتقويض اللجنة الدستورية من خلال فرض إملاءاته، فطاولة المفاوضات تم إعدادها تحت رعاية ومظلة الأمم المتحدة بشكل يحتضن جميع شرائح سوريا، فهي تضم كلاً من النظام والمعارضة”.
وأشار إلى دعم تركيا الكامل لعمل اللجنة الدستورية داعياً النظام إلى صرف النظر عن الخطوات التي من شأنها القضاء على أرضية المفاوضات، التي ستقود إلى السلام والاستقرار السياسي في سوريا.
وأوضح “قالن” أن الاجتماع الأخير الذي حدث في مقر اﻷمم المتحدة بجنيف لم يثمر عن نتائج مرجوة بسبب عراقيل مصدرها وفد النظام السوري باللجنة الدستورية.
واعتبر المتحدث التركي أن الحل النهائي في سوريا سيكون حتماً عَبْر مرحلة سياسية انتقالية، وأن تركيا تدرك جيداً سبب سعي النظام لإفشال اللجنة الدستورية “لأن النظام يتحرك انطلاقاً من القلق من صدور قرار ملزم من اللجنة قد لا يكون في صالحه”.
وأضاف أن المرحلة التي ستتبع إتمام اللجنة الدستورية ستقوم بتنظيم عملية الانتخابات في سوريا وستتجلى من خلالها إرادة الشعب السوري في حال تم تنظيمها بشكل نزيه وحر.
اقرأ أيضاً: أردوغان يزف بشرى سارة للسوريين في تركيا بشأن الجنسية التركية
دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، المواطنين السوريين الحاصلين على الجنسية التركية إلى الدخول إلى المؤسسات التركية والعمل بها.
جاء ذلك في كلمة للرئيس التركي، خلال ندوة عقدتها جامعة “Bilkent” أمس، الثلاثاء 11 من كانون الأول، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
تناولت الندوة مواضيع عديدة تخللها حديثه عن عملية منح الجنسية التركية للسوريين وفرص عمل السوريين المجنسين في تركيا، بحسب ما نقل موقع “Kamubulteni” الإخباري التركي.
وقال الرئيس التركي، “منحنا الحنسية التركية لـ 110 ألف مواطن سوري، ومنحنا 100 ألف مواطن سوري الإقامة، ونفكر حاليًا في زيادة عدد المجنسين”، بحسب ما ترجمت عنب بلدي.
وعن أسباب منح السوريين قال أردوغان، “لا أريد أن يعيش هؤلاء الناس بشكل غير قانوني في بلدي، فليأخذوا الجنسية وليدخلوا ويعملوا في المؤسسات بسهولة. بين هؤلاء السوريين أشخاص يملكون خبرات وبينهم أطباء ومهندسون وحقوقيون”.
وعن موقف المعارضة التركية قال الرئيس التركي، “زعيم حزب الشعب الجمهوري (كمال كيلشدار أوغلو) يريد إرسال السوريين إلى بلادهم، لكن حزب العدالة والتنمية يعارض سياسة إرسال الأشخاص إلى الموت”.
وكانت وزارة الداخلية التركية أوقفت، في 12 من تشرين الثاني، بعض طلبات السوريين العالقة في المرحلة الرابعة للجنسية الاستثنائية.
ووصل إلى العديد من المتقدمين القدامى رسالة مفادها أن “ملف الجنسية الذي تقدمت به للحصول على الجنسية التركية الاستثنائية قد تم إيقافه”.
وتقدم عدد من السوريين للحصول على الجنسية الاستثنائية، أو رُشحوا إليها، وينتظر عدد كبير منهم الحصول عليها في المرحلة الرابعة (تقسم معاملة الحصول على الجنسية إلى سبع مراحل).
وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



