خبير زلازل تركي.. القادم مقلق للغاية!

11 ديسمبر 2019آخر تحديث :
زلزال بقوة 5.9 ريختر يضرب شرقي إندونيسيا
زلزال بقوة 5.9 ريختر يضرب شرقي إندونيسيا

تركيا بالعربي

قال مدير مركز بحوث الزلازل في تركيا بروفيسور حسن سوزبيلير يوم الأربعاء إن منطقة الصدع التي كونتها الزلازل بين ازمير وباليكيسير فيها خطوط حية تنتجها الزلازل الواقعة بقوة 7.2 على مقياس ريختر.

وجاءت تصريحات الخبير سوزبيلير بعد الزلزال الذي ضرب باليكيسير في منتصف الليل، وامتد ليصل إلى مناطق بوستانلي وأسلاناجك في ازمير.

وشدد سوزبيلير على ضرورة تجهيز الخطة الأساسية للزلازل قبل مدة وجيزة من الحدث، متوقعًا حدوث زلازل أكثر شدة.

وأشار إلى أن زلزالًا حدث نهاية الشهر الماضي في جيريت وأرناؤوط لوك بشدة أكثر من 6 درجات، لافتًا إلى أن ذلك يعد خط صدع كبير، ومغاير لما يعتقد به البعض أنه وضع مؤقت.

وأضاف “عندما نقول إن الزلزال ضخمًا فهو كذلك، لأنه يتسبب بالضغط على منطقة الأناضول، وبالتالي تحدث زلازل أخرى في الأناضول كردة فعل طبيعية يصل أثرها إلى ازمير أو باليكيسير، وفي أسوأ الأحوال تمتد للمناطق الشمالية”.

وتابع “لذا وكردة فعل يمتد التصدع ليشمل خطوط الصدع في كل من دنيزلي وموغلا واسطنبول وتشانك كالا وبليكيسير وازمير عبر حدوث هزات أرضية مرتدة فيها”.

وأشار إلى أن “الأناضول الغربية بهيكلها الجيولوجي؛ تحدث فيها مثل هذه الزلازل خلال فترات معينة، وأحيانًا تأتي في شكل عواصف زلزالية”.

وذكر أنه “بالرغم من أن الزلزال الذي حصل مؤخرًا في باليكيسير كان سطحيًا، إلا أن أثره امتد بوضوح بالذات في الطوابق الأرضية التي تم إنشاؤها من الغرين (حبيبات الطين الخشن)”.

وأوضح أنه لم يتم تصنيف الزلزال الأخير ضمن الزلازل المدمرة التي تذهب فيها الأرواح والأموال، على غير العادة للزلازل التي تحدث في منطقة الأناضول الغربية والتي تبلغ شدتها أكثر من 6 درجات.

وقال: “لذا ينبغي تجهيز خطط الزلازل المتوقعة في خطوط الصدع الحية بمدينة باليكيسير قبل إنجاز خطط الإسكان فيها، تفاديًا لوقوع خسائر ضمن الجهود المبذولة في التقليل من خطر الزلازل”.

المصدر: turkeyalaan

اقرأ أيضاً: استثناءات تركية لمنح “الكملك” للسوريين في إسطنبول (فيديو)

أكد رئيس دائرة الهجرة في ولاية إسطنبول رجب باتو، أن الاجراءات الأمنية مستمرة من أجل ألا يبقى أي أحد من السوريين دون تسجيل أو قيد أو بطاقة الحماية المؤقتة “الكملك”، وفق الضوابط والأنظمة، مشيرا إلى أن هناك بعض الاستثناءات لمنح “الكملك” للسوريين في إسطنبول.

وقال باتو خلال مشاركته، اليوم السبت، في مؤتمر الهيئة العامة لمنبر الجمعيات السورية بنسخته الرابعة في إسطنبول، إن “هناك 3 استثناءات من أجل منح (الكملك) للإقامة في ولاية إسطنبول، أولها أن يكون الشخص قدعاش لفترة طويلة في إسطنبول وما يزال يعيش فيها”.

وأضاف باتو، أن “الأمر الثاني هو أن الأطفال الذين كانوا يدرسون في مدارس إسطنبول عامي 2018 و2019، فإن لهم الحق في أن يجلبوا أبائهم وإخوتهم إلى إسطنبول”.

وأشار باتو إلى أن “الاستثناء الثاني يتعلق بلم الشمل وخاصة للأيتام، وهذا الأمر يتم العمل عليه الأن وفي المرحلة المقبلة”.

أما فيما يخص الاستثناء الثالث فأوضح باتو، أن ” كل من يحمل إذن عمل صادر من إسطنبول يحق له أن يأتي ويحصل على الوثائق من إسطنبول”.

وأكد باتو أنه “اعتبارا من العام القادم 2020، فإن الإقامة السياحية ستعطى لمدة عام واحد فقط، ولن يكون هناك تمديد، في حين سيتم منحها لمن لديه شيء يربطه بهذا المكان كالعمل والتعليم أو لديه عقار”.

ولفت إلى أن “الجنسيات السورية والمصرية واليمنية، وغيرها من الدول(لم يسمها)، سيتم التعامل معهم بخصوصية وبعض التسهيلات بسبب بعض المشاكل التي يعانون منها في (بلادهم)”.

يذكر أنه في 2 من كانون الأول/ديسمبر الجاري، حسمت مديرية الهجرة العامة التركية، الجدل الواسع حول موضوع تجديد الإقامة السياحية والشروط الواجب توافرها ابتداءا من مطلع عام 2020.

إذ قال مساعد المدير العام لدائرة الهجرة والجوازات في تركيا “غوغتشاه أوك”، في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن هذا القرار لا يشمل الجنسيات السورية والمصرية والليبية والسودانية، أما باقي الجنسيات فحكمها حكم الأجانب”.

وأضاف غوغتشاه أوك، أنه “في حال تم إلقاء القبض على أي أجنبي خارج هذه الجنسيات وتجاوزت فترة إقامته في تركيا أكثر من 90 يوما، فسيتم إخراجه من تركيا”.

يذكر أن تركيا تستضيف على أراضيها ما يقارب من 4 ملايين لاجئ سوري، حسب مصادر رسمية، وتسعى جاهدة لتوفير الأمن والحماية اللازمة لهم، سواء على صعيد إنساني أو اجتماعي.

وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.