
أفادت صحفية “متل دوتشه” الألمانية بأن محـ.ـاكمة شاب سوري متهم باغتـ.ـصاب سيدة ألمانية بدأت في مدنية ناومبورغ التابعة لمقاطعة “زاكسن انهالت”.
وقالت الصحيفة إن فتاة ألمانية 23 عاما تتهم شابا سوريا 27 عاما باغتـ.ـصابها في شهر نيسان الماضي.
وذكرت الفتاة للمحكمة بأنها ذهبت مع اثنين من أصدقائها لنادٍ ليلي بغرض السهر، وهناك شاهدت الشاب السوري، مضيفة أنها عندما أصبحت متعبة وغائبة عن الوعي بسبب تنـ.ـاول كميات كبيرة من الكحـ.ـول، قام بالاعـ.ـتداء عليها بعد أن غادر الجميع.
وتابعت الصحيفة بأنه بعد مغادرة الجميع النادي الليلي، عاد الشاب السوري للنادي بين الساعة 5 والساعة 6 وقام بالاعتداء على السيدة مرتين ثم ترك الباب مفتوحا وخرج استنادا لأقوال المدعية والشهود.
وأضافت الصحيفة أن المتهم رفض التهم وقال هي من دعتني، وفوجئ عندما قدمت شـ.ـكوى ضـ.ـده، مما اضطره لمغادرة المدينة. وأكدت أن القاضي اعتبر الشاب السوري مذنـ.ـبا ويتلاعب بالحقيقة والشهود، وأن المتهم يريد فقط تبرئة نفسه بدون إثبات واقعي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفتاة الألمانية طلبت عدم مواجهة المتهم بسبب خـ.ـوفها منه. يذكر أن الفتاة الألمانية تتعرض لعلاج نفسي بسب حـ.ـادثة الاغتـ.ـصاب التي تعرضت لها.
اورينت
اقرأ أيضاً: استثناءات تركية لمنح “الكملك” للسوريين في إسطنبول (فيديو)
أكد رئيس دائرة الهجرة في ولاية إسطنبول رجب باتو، أن الاجراءات الأمنية مستمرة من أجل ألا يبقى أي أحد من السوريين دون تسجيل أو قيد أو بطاقة الحماية المؤقتة “الكملك”، وفق الضوابط والأنظمة، مشيرا إلى أن هناك بعض الاستثناءات لمنح “الكملك” للسوريين في إسطنبول.
وقال باتو خلال مشاركته، اليوم السبت، في مؤتمر الهيئة العامة لمنبر الجمعيات السورية بنسخته الرابعة في إسطنبول، إن “هناك 3 استثناءات من أجل منح (الكملك) للإقامة في ولاية إسطنبول، أولها أن يكون الشخص قدعاش لفترة طويلة في إسطنبول وما يزال يعيش فيها”.
وأضاف باتو، أن “الأمر الثاني هو أن الأطفال الذين كانوا يدرسون في مدارس إسطنبول عامي 2018 و2019، فإن لهم الحق في أن يجلبوا أبائهم وإخوتهم إلى إسطنبول”.
وأشار باتو إلى أن “الاستثناء الثاني يتعلق بلم الشمل وخاصة للأيتام، وهذا الأمر يتم العمل عليه الأن وفي المرحلة المقبلة”.
أما فيما يخص الاستثناء الثالث فأوضح باتو، أن ” كل من يحمل إذن عمل صادر من إسطنبول يحق له أن يأتي ويحصل على الوثائق من إسطنبول”.
وأكد باتو أنه “اعتبارا من العام القادم 2020، فإن الإقامة السياحية ستعطى لمدة عام واحد فقط، ولن يكون هناك تمديد، في حين سيتم منحها لمن لديه شيء يربطه بهذا المكان كالعمل والتعليم أو لديه عقار”.
ولفت إلى أن “الجنسيات السورية والمصرية واليمنية، وغيرها من الدول(لم يسمها)، سيتم التعامل معهم بخصوصية وبعض التسهيلات بسبب بعض المشاكل التي يعانون منها في (بلادهم)”.
يذكر أنه في 2 من كانون الأول/ديسمبر الجاري، حسمت مديرية الهجرة العامة التركية، الجدل الواسع حول موضوع تجديد الإقامة السياحية والشروط الواجب توافرها ابتداءا من مطلع عام 2020.
إذ قال مساعد المدير العام لدائرة الهجرة والجوازات في تركيا “غوغتشاه أوك”، في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن هذا القرار لا يشمل الجنسيات السورية والمصرية والليبية والسودانية، أما باقي الجنسيات فحكمها حكم الأجانب”.
وأضاف غوغتشاه أوك، أنه “في حال تم إلقاء القبض على أي أجنبي خارج هذه الجنسيات وتجاوزت فترة إقامته في تركيا أكثر من 90 يوما، فسيتم إخراجه من تركيا”.
يذكر أن تركيا تستضيف على أراضيها ما يقارب من 4 ملايين لاجئ سوري، حسب مصادر رسمية، وتسعى جاهدة لتوفير الأمن والحماية اللازمة لهم، سواء على صعيد إنساني أو اجتماعي.
وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



