انفراج بأزمة الوقود في إدلب بعد زيادة الاستيراد من تركيا

10 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ 9 أشهر
انفراج بأزمة الوقود في إدلب بعد زيادة الاستيراد من تركيا

تركيا بالعربي

كشفت الحكومة السورية المؤقتة الثلاثاء، عن انفراج في أزمة الوقود بمحافظة إدلب ومناطق شرق الفرات، وذلك بعد زيادة الكميات المستوردة من تركيا.

وقال محمد الأحمد وزير الاقتصاد في الحكومة التابعة للمعارضة السورية، إن “الأزمة بدأت بالانفراج، نتيجة الكميات الكبيرة المستوردة من شركة (وتد) التركية”، مشيرا إلى أن “أزمة البنزين انتهت بشكل كامل، والمازوت ستنتهي عما قريب”، بحسب وكالة “أنباء الشام”.

اقرأ أيضا: تفاهمات تركية روسية في “عين عيسى” السورية بثلاثة ملفات

ولفت الأحمد إلى أن المفاوضات جارية بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ووسطاء، لاستيراد المحروقات من مناطقهم ونقلها إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، مؤكدا في الوقت ذاته أن هناك وعودا من أجل استيراد محروقات عراقية المنشأ وبأسعار أقل، لتغطية احتياجات المنطقة كافة، من مادة المازوت وغيرها.

يشار إلى أن محافظة إدلب تعاني من أزمة محروقات خانقة، نتيجة انقطاع الطريق الواصل بين مناطق سيطرة “قسد” والمناطق التي سيطرت عليها القوات المشاركة في عملية “نبع السلام” التركية.

اقرأ أيضاً: تفاهمات تركية روسية في “عين عيسى” السورية بثلاثة ملفات

نشرت مواقع محلية سورية، الثلاثاء، تفاصيل “مفاوضات تركية روسية” في عين عيسى السورية، على أطراف مناطق عملية “نبع السلام” التركية.

وبحسب ما أفادت به، فإن التفاهمات بين تركيا وروسيا، ركزت على ثلاثة ملفات رئيسة، في وقت جمدت فيه العملية التركية تقدمها، على أطراف عين عيسى وتل تمر.

وأوضحت مصادر سورية، أن الملفات الثلاثة شملت قضايا خدمية وعسكرية.

وعلى الرغم من أن تفاصيل التفاهمات لم تعلن رسميا، إلا أن ملامحه بدأت تطفو على السطح، ورصدتها المواقع المحلية كما يأتي:

طريق “أم4” الدولي

في مقدمة الملفات الثلاثة، التفاهم على القوات العسكرية المتواجدة بمحيط طريق “أم4” الدولي، بين بلدتي عين عيسى وتل تمر.

وبحسب ما تم رصده مؤخرا، فقد شهد الطريق إعادة انتشار للقوات المتواجدة عليه، بالنسبة للأطراف كافة.

اقرأ أيضا: تفاصيل اجتماع روسي تركي في تل أبيض.. وخلاف حول تل تمر

وكان الناطق باسم “الجيش الوطني” السوري المعارض، يوسف حمود، تحدث عن التفاهمات، وكشف أنها شملت انتشار القوات التركية وفصائل المعارضة شمال الطريق بمسافة يحددها الأتراك في وقت لاحق.

وأضاف أن التفاهم تم أيضا بشأن انتشار القوات التركية جنوب الطريق من خلال قواعد عسكرية للطرفين الروسي والتركي.

كهرباء سد “تشرين”

أما الملف الثاني ضمن التفاهمات، فهو يتعلق بسحب الكهرباء من سد “تشرين”، العائد لسيطرة النظام السوري، إلى المناطق التي سيطرت عليها قوات “نبع السلام” في تل أبيض ورأس العين.

وبالفعل، وصلت الكهرباء إلى ريفي تل أبيض وعين عيسى عن طريق محطة مخيم مبروك، التي يجري العمل عليها لإيصال الخط الكهربائي إلى مراكز المدينتين، بحسب ما ذكرته وزارة الدفاع التركية، في بيان لها الأحد الماضي.

وعاد السد إلى يد قوات النظام بعد دخول روسيا إلى مناطق شرق الفرات التي تديرها “الإدارة الذاتية” التابعة لقوات “قسد”، في 17 تشرين الثاني/ موفمبر الماضي.

اقرأ أيضا: تركيا توسع من نشاطها شرق الفرات وتنشئ نقاط مراقبة

ويبعد السد 90 كيلومترا عن مدينة حلب، وتنتج المحطة الكهرومائية فيه نحو 630 ميغاواط، ويعد ثاني أكبر محطة لتوليد الطاقة في سوريا.

إزالة الألغام

أما الملف الثالث والأخير، فقد كان الاتفاق على الإشراف على عملية إزالة الألغام الجارية، لا سيما في مناطق عالية وتل تمر.

وتعد التفاهمات استكمالا للاتفاقية بيت تركيا وروسيا في “سوتشي”، بتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي من تل تمر حتى عين عيسى، بالإضافة إلى الدوريات المسيرة على الشريط الحدودي.

وراقبت القوات التركية والروسية انسحاب القوات العسكرية للأطراف المتصارعة على الطريق الدولي الواصل بين الحسكة وحلب، وفق ما ذكرته وكالة “ريا نوفوستي” الروسية الأحد الماضي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.