جيشا تركيا وروسيا يوقعان اتفاقًا لتبادل المياه والكهرباء في شمالي سوريا

9 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ 11 شهر
جيشا تركيا وروسيا يوقعان اتفاقًا لتبادل المياه والكهرباء في شمالي سوريا

أفادت أنباء بأن الجيشين الروسي والتركي توصلنا إلى صفقة لتبادل المياه للحصول على الكهرباء في مناطق شمالي سوريا.


ووفقًا للاتفاقية التي تحدثت عنها وسائل أنباء عالمية، فإن سد تشرين الواقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التابعة للأكراد سيوفر الكهرباء والطاقة لمدينة تل أبيض والريف المحيط بها، في حين ستوفر محطة ألوك المائية التي تسيطر عليها تركيا المياه إلى المناطق التي تسيطر عليها تلك القوات.

وكانت وزارة الدفاع التركية قالت يوم السبت الماضي إن جيشها أعاد الكهرباء إلى منطقة تل أبيض عقب اجتماع مع مسؤولين عسكريين روس في البلدة في عين عيسى.

وتضرر خزان ألوك المائي، الذي يعتمد عليه حوالي 460،000 من سكان الحسكة خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر أثناء عملية نبع السلام التركية التي أجريت في شمال شرق سوريا لتطـ.ـهير الحدود السورية التركية من الميليشيات الكردية وإنشاء منطقة آمنة للاجئين السوريين.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيانها إنه “تم اتخاذ التدابير اللازمة لضمان قدرتها التشغيلية الكاملة.”



وأثناء إصلاحه، كانت المناطق التي تسيطر عليها تركيا تفتقر إلى الإمداد بالكهرباء والطاقة لعدة أسابيع قبل إجراء أعمال الصيانة في الشهر الماضي.

وأضافت وزارة الدفاع التركية في بيانها “في هذا الصدد، تم توفير الكهرباء لريف تل أبيض، وما زالت الأعمال جارية لتوفيرها إلى مركز تل أبيض والمنطقة”.

turkeyalaan

اقرأ أيضاً: استثناءات تركية لمنح “الكملك” للسوريين في إسطنبول (فيديو)

أكد رئيس دائرة الهجرة في ولاية إسطنبول رجب باتو، أن الاجراءات الأمنية مستمرة من أجل ألا يبقى أي أحد من السوريين دون تسجيل أو قيد أو بطاقة الحماية المؤقتة “الكملك”، وفق الضوابط والأنظمة، مشيرا إلى أن هناك بعض الاستثناءات لمنح “الكملك” للسوريين في إسطنبول.

وقال باتو خلال مشاركته، اليوم السبت، في مؤتمر الهيئة العامة لمنبر الجمعيات السورية بنسخته الرابعة في إسطنبول، إن “هناك 3 استثناءات من أجل منح (الكملك) للإقامة في ولاية إسطنبول، أولها أن يكون الشخص قدعاش لفترة طويلة في إسطنبول وما يزال يعيش فيها”.

وأضاف باتو، أن “الأمر الثاني هو أن الأطفال الذين كانوا يدرسون في مدارس إسطنبول عامي 2018 و2019، فإن لهم الحق في أن يجلبوا أبائهم وإخوتهم إلى إسطنبول”.

وأشار باتو إلى أن “الاستثناء الثاني يتعلق بلم الشمل وخاصة للأيتام، وهذا الأمر يتم العمل عليه الأن وفي المرحلة المقبلة”.

أما فيما يخص الاستثناء الثالث فأوضح باتو، أن ” كل من يحمل إذن عمل صادر من إسطنبول يحق له أن يأتي ويحصل على الوثائق من إسطنبول”.

وأكد باتو أنه “اعتبارا من العام القادم 2020، فإن الإقامة السياحية ستعطى لمدة عام واحد فقط، ولن يكون هناك تمديد، في حين سيتم منحها لمن لديه شيء يربطه بهذا المكان كالعمل والتعليم أو لديه عقار”.

ولفت إلى أن “الجنسيات السورية والمصرية واليمنية، وغيرها من الدول(لم يسمها)، سيتم التعامل معهم بخصوصية وبعض التسهيلات بسبب بعض المشاكل التي يعانون منها في (بلادهم)”.

يذكر أنه في 2 من كانون الأول/ديسمبر الجاري، حسمت مديرية الهجرة العامة التركية، الجدل الواسع حول موضوع تجديد الإقامة السياحية والشروط الواجب توافرها ابتداءا من مطلع عام 2020.

إذ قال مساعد المدير العام لدائرة الهجرة والجوازات في تركيا “غوغتشاه أوك”، في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن هذا القرار لا يشمل الجنسيات السورية والمصرية والليبية والسودانية، أما باقي الجنسيات فحكمها حكم الأجانب”.

وأضاف غوغتشاه أوك، أنه “في حال تم إلقاء القبض على أي أجنبي خارج هذه الجنسيات وتجاوزت فترة إقامته في تركيا أكثر من 90 يوما، فسيتم إخراجه من تركيا”.

يذكر أن تركيا تستضيف على أراضيها ما يقارب من 4 ملايين لاجئ سوري، حسب مصادر رسمية، وتسعى جاهدة لتوفير الأمن والحماية اللازمة لهم، سواء على صعيد إنساني أو اجتماعي.

وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.