أخبار ادلب اليوم

7 ديسمبر 2019آخر تحديث : السبت 7 ديسمبر 2019 - 3:18 مساءً
قصف
قصف

ارتكـ.ـبت الطـ.ـائرات الروسية، اليوم السبت، مجـ.ـزرة مـ.ـروعة، بحـ.ـق المـ.ـدنيين الأبـ.ـرياء، في بلدة بريف إدلب الجنوبي، إثر استهـ.ـدافها بعـ.ـدة غـ.ـارات جـ.ـوية محمّلة بصـ.ـواريخ شـ.ـديدة الانفـ.ـجار.

وقال مراسل شبكة الدرر الشامية في إدلب، إن 4 مدنـ.ـيين قـ.ـتلوا، بيـ.ـنهم سيدتان وطفل، وأصـ.ـيب آخرون بجـ.ـروح، جـ.ـراء استـ.ـهداف طـ.ـيران الاحـ.ـتلال الروسـ.ـي بالصـ.ـواريخ منـ.ـازل المدنيين داخل البلدة.

وأضاف المراسل، أن القصـ.ـف تركّـ.ـز على الأحيـ.ـاء السكـ.ـنية داخل البلدة بصواريخ شديدة الانفـ.ـجار، الأمر الذي أسـ.ـفر أيضًا عن دمـ.ـار واسـ.ـع لحـ.ـق بممـ.ـتلكات المدنيين.

وأردف المراسل، أن مدنيًّا قُتـ.ـل، وأصـ.ـيب آخـ.ـرون بجـ.ـروح، جـ.ـراء استهـ.ـداف طيـ.ـران النـ.ـظام المـ.ـروحي بالبـ.ـراميل المتـ.ـفجرة، بلدة أبديتا بجبـ.ـل الزاوية جـ.ـنوب إدلب.

في الأثناء، كثّـ.ـفت طـ.ـائرات النـ.ـظام الحـ.ـربية والطـ.ـائرات الروسية، من قصـ.ـفها بعشـ.ـرات الغـ.ـارات الجـ.ـوية والبـ.ـراميل المتـ.ـفجرة، لعدة مدن وقرى في محافظة إدلب، حيث طال القصـ.ـف مدينة كفرنبل وبلدات حاس وأحسم وحزارين، في ريف إدلب الجنوبي، في حين استهدف طـ.ـيران الأسـ.ـد الحـ.ـربي بالصـ.ـواريخ عدة قرى شرق إدلب، دون ورود أنباء عن إصـ.ـابات.

يذكر أن طـ.ـائرات النـ.ـظام الحـ.ـربية، بدعـ.ـم من الطـ.ـائرات الروسـ.ـية، تشـ.ـن منذ مطلع العام الجاري، حمـ.ـلة عسـ.ـكرية عنيـ.ـفةن على مناطق خفـ.ـض التصـ.ـعيد شمال غرب سوريا، ما أدى إلى مقـ.ـتل أكـ.ـثر من 1600 مدني، ونزوح مئات الآلاف من منـ.ـاطق الاستـ.ـهداف، بحسـ.ـب فرق الإحصـ.ـاء المحـ.ـلية.

 

اقرأ أيضاً: أردوغان يقرأ القرآن بصوت عذب (فيديو)

قرأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمات من آيات الذكر الحكيم وذلك خلال افتتاح مسجد كامبريدج شمال العاصمة البريطانية لندن (80 كلم)، الخميس.

وقد بدأت مراسم الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قرأها إمام المسجد، البوسني سياد مكيتش.

وشارك في مراسم الافتتاح المغني البريطاني الشهير، يوسف إسلام، ورئيس الشؤون الدينية في تركيا، علي أرباش.

وخلال كلمته أعرب يوسف إسلام، عن أمله بأن يوفر المسجد مساحة لمناقشات بين رجال الدين.

ولفت إلى أن المسجد هو أول مسجد يشيّد في أوروبا بما يراعي شروط الحفاظ على البيئة.

وأوضح أن مسجد كامبريدج، وجهة لكل من يرغب عبادة الله “بعيدا عن التطرف والجهل”.

وأعرب إسلام عن شكره لوقف الديانة التركي على مساهمته في تشييد المسجد.

وأضاف “في الوقت نفسه أشكر الرئيس رجب طيب أردوغان الذي ما يلبث يقدم دعمه إلينا، وجميع من ساهم بسخاء في جميع أنحاء العالم”.

بدوره قال رئيس الشؤون الدينية في تركيا علي أرباش، إن الإسلام دين لتحقيق السلام والازدهار للبشرية جمعاء.

وأكد أن أكبر مسؤولية يضعها المعتقد الإسلامي على عاتق المسلمين هو الدفاع عن الحقوق الأساسية وحريات الجميع دون تمييز بين عرق ومعتقد ولون ولغة ومنطقة وثقافة.

وأشار أرباش إلى أن الأرض المنزل المشترك لما يزيد عن 7 مليارات إنسان، داعيا إلى وضع أهداف مشتركة لبناء حياة ومستقبل أفضل.

وشدد أنه من الممكن بناء عالم أفضل من خلال الحديث عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على البشر جميعا، دون التشكيك في المعتقدات ومقاضاة الأفكار.

وبدأت عملية إنشاء المسجد فعليا عام 2008 عندما تقدم الطلاب المسلمون بالمدينة بطلب إلى تيموثي وينتر، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة كامبريدج من أجل بناء مسجد بعد أن أصبحت المساجد الأربعة بالمدينة، والتي كانت عبارة عن كنائس أو منازل، لا تستوعب أعداد المصلين.

وهكذا تم شراء الأرض اللازمة للمسجد بمبادرة من وينتر الذي أصبح اسمه عبد الحكيم مراد عقب اعتناقه الإسلام وهو في سن السابعة عشرة.

وشارك في التبرعات لدعم المشروع حوالي 10 آلاف شخص ومؤسسة بينها صندوق قطر الوطني، إلا أن القسم الأكبر من الدعم جاء من المؤسسات التركية.

كما شارك بالمشروع المغني البريطاني الشهير، يوسف إسلام. وتمت مراعاة مفهوم العمارة والفن الإسلاميين وعكس نمط حياة النبي-صلى الله عليه وسلم- كما راعى الحفاظ على البيئة.

ونُظمت مسابقة تراعي تلك المعايير وتم اختيار تصميم المسجد ويتكون من حديقة ومدخل ذو أعمدة وباحة المسجد ومكان للوضوء ومكان لتغسيل الموتى.

وانتهى القسم الأكبر من أعمال بناء المسجد في أبريل/ نيسان 2019 ويتسع لألف شخص، وفي الوقت نفسه جرى مراعاة الطراز المعماري الإسلامي أثناء تصميمه، كما اهتُم بأن يكون المسجد صديقاً للبيئة.

أعلن “بيدرو كارفالهو” المستشار الإعلامي للمنشد البريطاني “إسلام يوسف”، إسلامه، اليوم الجمعة، وذلك في مسجد ” كامبريدج” الذي افتتحه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس، في العاصمة البريطانية لندن.

ونطق كارفالهو الشهادتين بحضور الإمام التركي علي طوس، وحضور المنشد “إسلام يوسف”، الذي هنأه بهذه الخطوة بحسب وكالة أنباء تركيا.

وأشار كارفالهو إلى أنه “فعل ما يتوجب فعله من البداية لأجل الله سبحانه وتعالى، وأنه يشعر بالمحبة والسلام”.

واعتبر أن دخوله الإسلام “بمثابة رحلة”.

من جانبه، قال الإمام التركي علي طوس، إن كارفالهو تعرف على الدين الإسلامي بشكل جيد، وأزال كل العقبات التي تقف أمامه حول الدين، وأضاف أنه كان ينتظر الفرصة المناسبة من أجل إعلان إسلامه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.