تسجيل الدخول

الأسد وأردوغان

9 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ 4 أيام
الأسد وأردوغان

تركيا بالعربي

ركز رئيس النظام السوري بشار الأسد، على مهـ. ـاجـ .ـمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في ثلاث إطلالات تلفزيونية متتالية خلال شهر واحد، تزامنًا مع العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا، مها-جما في الوقت نفسه السوريين معتبرا انهم ارهابيـ.ـين وأنهم خـ.ـطر على اوروبا.

وفي مقابلته الجديدة مع قناة “RT” الناطقة باللغة الإنجليزية، اليوم السبت 9 من تشرين الثاني، هـ.ـاجـ.ـم بشار الرئيس أردوغان واتهـ.ـمه باستخدام اللاجئين السوريين على أراضيه كورقة للضغط على الدول الأوروبية، واصفًا الأمر بـ “الخطير” على حد ادعاءه.

وادعى الأسد إن “العلاقات بين الأوربيين وأردوغان ذات توجهين فهم يكرهونه ويحتاجونه في آن، يعرف الأروبيون أن أردوغان إسلامي متعـ.ـصب، ويعرفون أنه سيرسل إليهم أولئك المتـ.ـطرفين أو ربما الإرهـ.ـابيين” على حد وصفه.

واعتبر أن إرسال أولئك اللاجئين السوريين والآخرين إلى أوروبا هو أمر خطـ.ـير، ولكن الأخـ.ـطر هو دعم الإرهـ.ـابيين في سـ.ـوريا، هذا هو الجـ.ـزء الأكثر خطـ.ـورة، وبالتالي هذا نفاق”، بحسب تعبيره.

وكانت تركيا بدأت عمـ.ـلية عسكرية في مناطق شمال شرقي سوريا، في 9 من تشرين الأول الماضي، والتي وصفها الأسد بـ “العـ.ـدوان السـ.ـافر”، وتوعد بالتصـ.ـدي لها في كل مكان.

الهـ.ـجـ.ـوم الأكبر كان في لقاء متلفز، مع قناة “الإخبارية” السورية الرسمية، في 31 من تشرين الأول، وقال الأسد من خلاله، “لن أتشرف بلقاء أردوغان وسأشعر بالاشمـ.ـئزاز، ولكن المشاعر نضعها جانبًا عندما تكون هناك مصلحة وطنية”.

وادعى الأسد، “أردوغان يمـ.ـارس الزعـ.ـر نة السياسية على أوسع نطاق وأنا قمت بعملية توصيف له ولم أشـ.ـتمه (…) أردوغان يحاول أن يظهر وكأنه صاحب قرار، ولكنه وكيل أمريكي في هذه الحرب”، واصفًا الرئيس التركي بأنه “لـ.ـص وسـ.ـرق المعامل والقمح والنفط، واليوم يسرق الأرض”، في إشارة إلى التدخل التركي في سوريا على حد تعبيره.

وأوضح رئيس النظام السوري أن “الجيش التركي في البداية كان على اتفاق مع الجيش السوري إلى أن انقلب عليه أردوغان. علينا ألا نحول تركيا إلى عـ.ـدو، وذلك بالتنسيق مع روسيا وإيران”.

الجدير بالذكر هنا أن نظام الأسد كان وما زال يرتكب مجـ.ـاز ر ضد شعـ.ـبـ.ـه الذي نادى باسـ.ـقاط النظام الطـ.ـاغي وكان آخر تصريح جديد بهذا الشأن حيث أكد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، روبرت كولفيل، أن قـ.ـصف نظام الأسد لمشافي إدلب كان متعمدًا، ويرقى لجـ.ـرائم حـ.ـرب.

وأضاف “كولفيل” في تصريحات صحفية، نقلتها وكالة “رويترز” للأنباء أنه “منذ 29 أبريل/نيسان تعرّضت 61 منشأة طبية للقـ.ـصف في إدلب وحماة، بعضها تعرّض للقـ.ـصف عدة مرات، أربع منها خلال الأسبوع الحالي”، مؤكدًا أن هذه المنشآت استُهدفت عن عمدٍ من قِبَل نظام الأسد.

وتابع: “لا يمكننا تحديد إن كان كل هجـ.ـوم على حدة متعمدًا، لكن النطاق الكبير لهذه الهجـ.ـمات يشير بقوة إلى أن قوات تابعة للحكومة استهـ.ـدفت المنشآت الطبية بهذه الضـ.ـربات عمدًا، على الأقل على نحو جزئي إن لم يكن كليًّا”.

وأشار إلى أنه في حال تبين أن أيًّا من هذه الهجـ.ـمات أو بعضها كان متعمدًا، فإنها سترقى إلى جـ.ـرائم حـ.ـرب.

ولفت إلى أن تقارير، أفادت بتعرّض مستشفى كفرنبل للقـ.ـصف في 6 نوفمبر/تشرين الثاني، وكان هذا المستشفى قد تعرّض للقـ.ـصف أيضًا في مايو/أيار ويوليو/تموز الماضيين، كما تعرّض مستشفى الإخلاص في جنوب إدلب لضـ.ـربتين جويتين؛ مما أخرجه من الخدمة في الأسبوع الحالي.

وكان فريق “منسقو استجابة سوريا” قد وثّق خلال الـ72 ساعة الماضية، استهـ.ـداف أكثر من 14 نقطة خدمية ومنشآت حيوية من قِبَل النظام السوري وحليفه الروسي في ريف إدلب.

وأوضح التقرير أن النقاط الموثقة هي: منشأتان تعليميتان وأربع منشآت طبية وإسعافية، وأربعة مراكز دفاع مدني، وفرن ومخبز واحد وتجمع للنازحين، ومنشأتان خدميتان.

يذكر أن قوات النظام والاحتلال الروسي، يركزان بشكل متعمد على قـ.ـصف مراكز الدفاع المدني والمشافي الميدانية، بهدف تدمير المنشآت الحيوية في المنطقة، الأمر الذي ينذر بعملية عسكرية في المناطق المستهـ.ـدفة.

المصدر: تركيا بالعربي + عنب بلدي



رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.