تسجيل الدخول

الجمعة السوداء في تركيا

8 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ 6 أيام
الجمعة السوداء في تركيا

تركيا بالعربي

بقي القليل على بدء موسم التخفيضات المجنون والمسمى بـ”الجمعة السوداء”

يسعى الكثيرون لاقتناص الفرص في عالم الماركات في كافة أنحاء البلاد وفي تركيا أيضا لكن متى يبدأ الموسم؟

في أمريكا “الجمعة السوداء” تكون أول جمعة بعد عيد الشكر وتُعتبر بداية لموسم نويل للتسوق كما عُرف منذ عام 1932، حيث تفتح المحلات أبوابها في ساعات مبكرة من الصباح حتى ساعات الصباح الأولى من اليوم القادم مع تخفيضات جنونية للأسعار لماركات مشهورة”

في تركيا تأتي الجمعة السوداء لتوافق التاسع والعشرين من شهر نوفمبر للعام الحالي٬

وتسجل شركات الماركات المسجلة ربحا طائلا يزداد عاما بعد عام في هذا الموسم خصوصا تلك الشركات التي تعتمد التسوق عبر الانترنت مثل أمازون وغيرها من الشركات الكبرى

ولأول مرة يطلق على ذلك اليوم بالجمعة السوداء من خلال الجرائد والإعلام عام 1961

وأطلق هذا الاسم عليها في فيلاديفيا حيث كان ذلك اليوم يتسبب بأزمة غير محمودة في حركة المرور

في هذا اليوم تعمل بعض المحلات المشهورة مثل والمارت على مدار 24 ساعة حيث تفتح أبوابها في ساعات الصباح الأولى لتوفر للزبائن الراحة والخدمة المثالية

المصدر: تركيا الأن

اقرأ أيضاً: مسؤول تركي ينتقد البطء في إجراءات منح الجنسية لهذه الفئة من السوريين..

انتقد رئيس اللجنة الفرعية للهجرة والاندماج في البرلمان التركي “أتاي أوسلو” البطء في إجراءات منح الجنسية التركية لحملة الشهادات من السوريين، مشيراً إلى أنه تسبب بهجرة 15 ألف طبيب سوري إلى أوروبا من أصل 20 ألفاً قدموا إلى تركيا.

جاء ذلك خلال اجتماع للجنة برئاسة أوسلو وحضور مجموعة من الطلبة الأجانب الجامعيين، طرح خلاله السوريون على أعضاء اللجنة المشاكل التي تواجههم في تركيا، وذلك “الجسر ترك” نقلاً عن وكالة أنباء الأناضول.

واستهل أوسلو كلمته بالإشارة إلى استقبال بلاده قرابة 150 ألف طالب يحملون 170 جنسية مختلفة، مضيفاً أن معظمهم اختار الدراسة في جامعات خاصة.

كما تطرق إلى هجرة المؤهلين وأصحاب العقول السوريين، وتابع قائلاً: “كان يجب التصرف بشكل أسرع فيما يتعلق بمنح الجنسية، لقد جاء إلى تركيا قرابة 20 ألف طبيب، ولم يبق في بلادنا اليوم سوى 5 آلاف فقط بعد أن هاجر الآخرون إلى دول أخرى على رأسها ألمانيا”.

بدوره قال طالب في كلية الطب البشري بجامعة أنقرة، إن بعض الطلبة يواجهون مشاكل فيما يتعلق بتعديل الشهادة الثانوية، مضيفاً أن الجامعات الحكومية تفتقر إلى وحدة الإجراءات المعتمدة مع الطلبة الأجانب.

وأكد أيضاً على ضرورة منح الجنسية التركية للسوريين المؤهلين، لافتاً الانتباه إلى تأخير حصول قرابة 10 آلاف سوري من حملة الشهادات عليها بداعي “التحقيق الأمني”.

كما تطرق إلى قانون إعفاء الأجانب من العسكرية فيما إذا حصلوا على الجنسية التركية بعد تجاوزهم سن 22، داعياً لتعديله وإخضاع كل من يحصل عليها لتدريب عسكري حتى ولو لفترة قصيرة.

وأضاف طالب سوري آخر أنه لجأ وعائلته إلى إسطنبول قبل أعوام، حيث قاموا بتأسيس شركتهم.

ونفى بشكل قاطع تفكيرهم بالعودة إلى سوريا في ظل نظام الأسد، مضيفاً: “وطني الجديد هنا (تركيا) وسأعيش فيه”.

بدوره أشار النائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض “محمود تانال” إلى أن منح الجنسية التركية أو سحبها ليس بالإجراء الذي يمكن اتخاذه بسهولة.

وختم حديثه مشدداً على ضرورة انتقاء المعايير اللازمة لمنح الجنسية التركية بحساسية كبيرة، بحسب المصدر.



رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.