وحول تصريحاته في فرنسا التي قال فيها، إن “إقالة رؤساء البلديات وتعيين أوصياء بدلا منهم، واعتقال بعض منهم لا يتوافق مع الاتفاقيات الدولية” شدد الكاتب التركي على أنها دعوة من إمام أوغلو لفرض عقوبات على بلاده.
هي كذلك وتعتبر خيانة عظمى بحق بلاده . المشكلة في الكواليس والاجتماعات الثنائية السرية وهذه من صلب السياسة الأوروبية حيث تدور فيها عملية تجنيد واحتواء من هم على شاكلة المعارضة والطامعين في المناصب العليا.