تركيا ترسل قوات خاصة إلى قطر لمواجهة تهديدات أمنية.. ماذا يحدث؟

3 نوفمبر 2019آخر تحديث : الأحد 3 نوفمبر 2019 - 7:19 مساءً
تركيا ترسل قوات خاصة إلى قطر لمواجهة تهديدات أمنية.. ماذا يحدث؟

تعتزم تركيا إرسال كوادر أمنية وعناصر من القوات الخاصة، مختصة في مكافحة الإرهاب والجرائم المنتظمة، إلى قطر في الفترة القادمة لمواجهة تهديدات محتملة خلال حدث عالمي ضخم.



وأفادت موقع “ترك برس”، بأن هذه الخطوة تهدف إلى تأمين مونديال كأس العالم 2022 في قطر، وذلك بموجب بروتوكول تعاون أمني وقّعته البلدان، الخميس الماضي، ينص على اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة خلال المونديال.

وجرى توقيع بروتوكول التعاون خلال لقاء وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، برئيس مجلس الوزراء القطري، وزير الداخلية، عبد الله بن ناصر آل ثاني والوفد المرافق له، في مقر الوزارة بالعاصمة أنقرة، بعد استقبال رسمي للضيف القطري عند المدخل الرئيسي لمبنى الوزارة.

وفي كلمة له خلال الاجتماع، قال “آل ثاني”، إن الزيارات المتبادلة تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية القائمة بين الجانبين.

وتابع قائلًا: “اليوم سنوقع على اتفاقية تعاون حيال التدابير الأمنية المتخذة لتنظيم مونديال 2022 التي تستضيفها قطر، نريد أن نستفيد من خبرات تركيا، خاصة في مجال الأمن، وندرك أنكم ستقفون معنا خلال أيام المونديال”.



وأضاف أن اتفاقية التعاون الأمني التي ستوقع اليوم، جاءت بتعليمات من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وينص بروتوكول التعاون على قيام مديرية الأمن العام في تركيا، بتوفير الاحتياجات اللازمة للتدابير الأمنية التي ستتخذ أثناء مونديال 2022، كما يهدف البروتوكول إلى تقاسم الخبرات الأمنية بين مؤسسات البلدين.

وكان نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، أشاد بمستوى العلاقات الثنائية والأخوية بين بلاده وقطر، مشيرًا أن قطر تعد دولة محورية في منطقة الخليج.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الجمعة، خلال منتدى الأعمال التركي- القطري، في العاصمة أنقرة، بحضور رئيس الوزراء القطري، عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.

ويشار إلى أن العلاقات بين تركيا وقطر تعززت عقب الحصار الذي فرضته دول خليجية وإقليمية على الدوحة، في يونيو/ حزيران 2017.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.