خبير أمني يحـ.ـذر من تداعـ.ـيات اختيار خلـ.ـيفة البـ.ـغـ.ـدادي على تركيا

29 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
خبير أمني يحـ.ـذر من تداعـ.ـيات اختيار خلـ.ـيفة البـ.ـغـ.ـدادي على تركيا

تركيا بالعربي

حـ. ـذر خبير أمني تركي، من التداعيات السلبية المتوقعة على تركيا، في حال اختيرت شخصية عراقية تركمانية معروفة داخل تنظيم الدولة، لتكون خليـ.ـفة لزعيمه الراحل، أبو بكر البغـ. ـدادي والذي قـ. ـتل في عملية أمريكية مساء السبت.


ولم يستبعد الخبير الأمني التركي، عبد الله أجار، اختيار العراقي التركماني، “حجي عبد الله العفاري” والمعروف بـ”عبد الله قرداش” زعيما لتنظيم الدولة، للسعي نحو تشويه سمعة تركيا إعلاميا، وتشبيهها بأنها “كيان متطـ.ـرف”.

وأشار في مقابلة أجرتها صحيفة “خبر ترك” وترجمتها صحيفة “عربي21″، إلى أن “قرداش” تركماني من قرية تلعفر، وجندي سابق بالجيش العراقي، وكان يعرف بـ”المدمر” داخل تنظيم الدولة.

ولفت أجار إلى أن بلدة “تلعفر” ستحظى باهتمام كبير إذا أصبح “قرداش” خليـ.ـفة للبغدادي، لافتا إلى أن 400 ألف تركماني يعيشون في البلدة العراقية، ولأنه تركماني تحاول وسائل الإعلام الغربية، التسويق لدعايات بأن تركيا والأتراك يميلون للتطرف ولتنظيم “داعش” وفق قوله.

وأضاف: “الترجيحات تشير إلى أن قرداش هو الخليـ.ـفة القادم، لأن بلدة تلعفر، كالخنجر المغروز في قلب كردستان المزعومة، بعدد سكانها البالغين 400 ألف نسمة، وهي المنطقة التي يبدأ فيها أمن تركيا ومدينة كركوك نظرا لموقعها الجغرافي”.



وأشار أجار إلى أن الوحدات الكردية المسلحة، “قد تستغل الهوية التركمانية لخليـ.ـفة تنظيم الدولة الجديد، لتشويه سمعة تركيا والتركمان”.

وتابع، بأن ذلك يعد أداة من الممكن استغلالها من قبل “قسد”، والإعلام الأجنبي ومراكز القرار، “التي بدأت فعليا بأكاذيبها”.

وأضاف الخبير التركي أن “وحدات حماية الشعب العنـ.ـصرية المتطـ.ـرفة تزعم أنها ماركسية لينينية ومناهضة للرأسمالية، وتسرق الدور من تركيا، وتظهر نفسها بثوب علماني، تقوم في الوقت ذاته باتهام تركيا بالتعاون مع المتطـ.ـرفين، وإلباسها قميص الطائفية والاخوان والعثمانية الجديدة والخلافة، والعمل على شيطنتها”.

ولم يستبعد أن يتأثر العراق، بالتطورات الأخيرة بالمنطقة وخاصة في المناطق المتنازع عليها مثل كركوك وتلعفر والموصل، وإعادة تفعيل “الوحدات الكردية المسلحة” من الولايات المتحدة، للعمل على إنشاء ممرات جديدة للطاقة، والتحكم فيها هناك.

يشار إلى أن الإعلام المحسوب على تنظيم الدولة، ذكر قبل نحو شهرين، أن زعيم التنظيم أبا بكر البغـ. ـدادي، رشّح العراقي عبد الله قرداش، “خليفةً” له.

وذكرت “وكالة أعماق” الذراع الإعلامية لـ”داعش”، أن “البغـ. ـدادي”، رشح التركماني الأصل عبد الله قرداش، من قضاء تلعفر غرب الموصل “لرعاية أحوال المسلمين”، وفق تعبيره.

وكان لافتا محاولة بعض معرفات تنظيم الدولة، نسبة قرداش إلى “قريش”، علما أنه ينحدر من تلعفر، شمال غربي مدينة الموصل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.