روسيا: الأسد والقوات الكردية موافقان على اتفاق شرق الفرات

25 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
روسيا: الأسد والقوات الكردية موافقان على اتفاق شرق الفرات

تركيا بالعربي/ متابعة


روسيا: الأسد والقوات الكردية موافقان على اتفاق شرق الفرات

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن النظام السوري والقوات الكردية موافقان وملتزمان بالاتفاق الروسي- التركي بشأن مناطق شمال شرقي سوريا.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في تصريحات نقلتها وكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم، الجمعة 25 من تشرين الأول، “بالنسبة لتنفيذ المذكرة، التي وافق عليها الرئيسان بوتين وأردوغان، في سوتشي في 22 من تشرين الأول، سيتم احترام حقوق جميع الأطراف التي تمتثل للاتفاقية دون قيد أو شرط”.

وأضاف لافروف، “اسمحوا لي أن أذكركم بأن هذه الاتفاقات الروسية- التركية كانت مدعومة، ووافق عليها كل من الرئيس السوري (بشار الأسد) ورئيس قوات الدفاع الكردية”.



وأبرمت روسيا اتفاقًا مع تركيا الثلاثاء الماضي، لنشر نقاط مراقبة من الطرفين على الحدود السورية التركية، ولإفساح المجال أمام “وحدات حماية الشعب” (الكردية) بالانسحاب من المنطقة المتفق عليها.

ونص الاتفاق على سحب كل القوات الكردية من الشريط الحدودي لسوريا بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا، خلال 150 ساعة، إضافة إلى سحب أسلحتها من منبج وتل رفعت.

وعقب تنفيذ الاتفاق أكد وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن وحدات الشرطة العسكرية الروسية كافية للقيام بدوريات عسكرية في سوريا، لكن ستكون هناك حاجة إلى معدات إضافية.

وكان رئيس النظام السوري، بشار الأسد، توعد بالرد على ما وصفه بـ “العدوان التركي” في سوريا، وأنه بدأ بضرب وكلاء تركيا في سوريا في أكثر من مكان، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

كما أعلنت “الإدارة الذاتية” بشقيها العسكري والسياسي موافقتها على الاتفاق الروسي- التركي، في بيان رسمي، وبدأت بالانسحاب من المنطقة المتفق عليها، وسط اتهامات متبادلة بين القوات الكردية والتركية بخرق الاتفاق خلال الأيام الماضية.

ومع بدء العملية التركية في المنطقة تحت اسم “نبع السلام”، ندد النظام السوري بدخول الجيش التركي إلى الأراضي السورية واعتبره “تدخلًا سافرًا وغير مبرر”، إلى جانب اتفاقية أبرمها مع “قسد” لدخول المنطقة للمرة الأولى منذ أعوام، في إطار “مواجهة العدوان التركي”، بحسب تعبير الطرفين المتحالفين.

كما سعت قوات النظام لعقد اتفاق مع “قسد” لدخول مناطق شرق الفرات للمرة الأولى والانتشار في المناطق الحدودية مع تركيا، لمواجهة ما وصفه النظام السوري بـ “الغزو الخارجي”، الأمر الذي لم يغير من مجريات المعارك الحالية في المنطقة.

عنب بلدي

اقرأ أيضاً: أردوغان للعالم الإسلامي: لا نمارس القومية الإقليمية

خاطب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العالم الإسلامي قائلا: “نحن لا نمارس القومية الإقليمية”.

جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية، الخميس، مع هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية “تي أر تي” بمدينة إسطنبول.

وأضاف في هذا السياق قائلا: “أتوجه إلى العالم الإسلامي بأسره؛ رجب طيب أردوغان وحركتنا السياسية لا يمارسان القومية الإقليمية”.

وأوضح أردوغان أن الجامعة العربية لم تستطع التجاوب مع أي مسألة تخص العالم الإسلامي.

وقال الرئيس التركي إن “الجامعة العربية كارثة بحد ذاتها، فقد أخرجوا سوريا قبل 6 سنوات من الجامعة، واليوم يبحثون إمكانية إعادتها مجددا، فلماذا أخرجتموها ولماذا تريدون إعادتها الآن؟”.

وأردف: “هل تمارسون القومية العربية، أم تتخذون هذا القرار فقط لكي تكونوا ضد تركيا”.

وأضاف أردوغان “إن كنتم تمارسون القومية العربية، فكم قدمتم دعما لتركيا التي تحتضن 3 ملايين و650 ألف سوري، غالبيتهم من العرب، ستتركون العرب تحت البراميل المتفجرة، ومن ثم ستقفون ضد تركيا التي تدافع عن تلك المناطق”.

وتابع: “على الجامعة العربية أن تدرك بأن أردوغان وحركته السياسية لا تمارس القومية الاقليمية، بل يؤمنون بأن المسلمين إخوة ويقفون إلى جانب المظلومين وفي وجه الظالمين”.

ولفت الرئيس التركي إلى أنه “ما من أحد أبدى استعداده إلى الآن، للمساهمة في مشاريع الإعمار التي تعتزم تركيا إنشاءها في المناطق السورية التي يتم تحريرها من الإرهابيين”.

وتابع بهذا الخصوص قائلا: “ما زلنا ننتظر من سيقدم الدعم لمشاريع الإعمار التي سنقوم بها في المناطق التي سنطهرها من الإرهابيين، وإلى الأن لم يُبد أحد استعداده لذلك”.

وأردف أردوغان: “لدينا إرادة حقيقية لتجفيف الإرهاب في منبعه، وإذا قمت برعاية الإرهاب فسيأتي يوم ويقتلع عينك”.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.