لا مصداقية متبقية لتركيا ،

لا مصداقية الإنهزاميين ،

تعاطفنا مع الأتراك بعد أن أظهروا بعض التغير الايجابي في السنوات الماضية ،

لكن بعد تسليم المناطق المجرم بوتين و الإرهابي بشار

قضيتم على اي ذرة احترام و تقدير كنا نكنها لكم

، لا نطلب منكم القتال نيابة عن الأبرياء في سوريا،
لكن تسهيل إركاع الشعب السوري فتح عليكم باب تكالب عصابات إيران و روسيا و حلفائها في ييجي و ب واي دي ،

اي امل لتركيا في حلفاء موثوقين تدفع به تركيا ضرر عصابات إيران و بوتين ثم القضاء عليه بالانهزام لبوتين

بعد إبادة السوريين سينتقل تحالف بوتين إيران لتمزيق تركيا

خصوصا بعد التحول من نبع السلام إلى نبع الاستسلام

ولا عزاء للمغفلين في القيادة السياسية و العسكرية التركية و لا عزاء لمن يسمع لنصائحهم
او يمتثل لاستسلامهم