تسجيل الدخول

حدث مـ. ـأساوي في ولاية أوشاك التركية

23 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
حدث مـ. ـأساوي في ولاية أوشاك التركية

تركيا بالعربي

قالت وسائل إعلام تركية أن 4 أتراك من عائلة واحدة لقوا مصـ. ـرعهم “اختـ. ـناقاً” إثر اندلاع حـ. ـريق في منزلهم

وقالت قناة “تي آر تي” التركية، بحسب موقع “الجسر ترك”، إن فرق الشرطة والإسعاف هـ. ـرعت إلى موقع اندلاع الحـ. ـريق في مركز ولاية أوشاك التركية بعد تلقيها البلاغ، وعثرت على 5 أفراد من عائلة واحدة فاقدين لوعيـ. ـهم جراء احتـ. ـجازهم داخل المنزل.

وتبين للأطباء بعد الفحص مصـ. ـرع التركي “بولنت ياشار” وأطفاله الـ 3 إثر تسـ. ـممهم برائحة الدخان، فيما نُقلت زوجته إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء اختـ. ـناقها هي الأخرى، حيث تشير التقارير إلى وجود خـ. ـطر على حيـ. ـاتها.

بدورها شرعت الفرق المختصة بالتحري للكشف عن سبب اندلاع الحريق، وسط موجة حزن وصدمة كبيرتين خيمت على أقرباء العائلة، بحسب المصدر.

اقرأ أيضاً: أردوغان: الاتفاق التركي الروسي ضربة جديدة للممر الإرهابي بسوريا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الاتفاق التركي ـ الروسي حيال الأوضاع في شمال سوريا، يعتبر ضربة جديدة للممر الإرهابي المراد تأسيسه في تلك المنطقة.

وأوضحت رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الأربعاء، أن تصريحات أردوغان هذه جاءت خلال لقائه عددا من الصحفيين، أثناء عودته من مدينة سوتشي الروسية، الثلاثاء، عقب قمة جمعته بنظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضح أردوغان، أن الاتفاق الذي أقر مخاوف تركيا الأمنية، أسفر عن النتائج المرجوة بالنسبة إلى أنقرة، وجاء بعد عمل دؤوب يهدف إلى إحلال الأمن والاستقرار في سوريا.

وتابع قائلا: “الاتفاق سيعزز إمكانية ضمان وحدة الأراضي السورية، وأسسنا الأرضية التي ستسهل عودة اللاجئين إلى بلادهم، وسنواصل العمل على إيجاد حل سياسي للأزمة السورية”.

وردا على استثناء مدينة القامشلي من الدوريات المشتركة التركية ـ الروسية، قال أردوغان: “يوجد حاليا في القامشلي قوات للنظام السوري وروسيا، لذا لا يرغبون في رؤية احتمال حدوث مواجهة مع القوات التركية هناك، ونحن أيضا لا نرغب في ذلك”.

وعن خروج إرهابيي “ي ب ك/ بي كا كا” من المنطقة الآمنة، قال أردوغان: “إن لم يتم إخراج العناصر الإرهابية من المنطقة المتفق عليها، فإننا سنستأنف عملياتنا، وهذا واضح في اتفاقنا مع الأمريكيين والروس، والرئيس بوتين كان واضحا في حديثه، وأكد عزمه على إخراجهم من المنطقة”.

وفيما يخص احتمال انخراط عناصر “ي ب ك/ بي كا كا” الارهابيين داخل جيش النظام السوري، صرح أردوغان بأن نظيره الروسي أكد له أن موسكو لن تسمح بحدوث هذا الأمر.

وعن كيفية تطهير مدينة عين العرب (كوباني) من الإرهابيين، قال أردوغان: “في الحقيقة روسيا كانت تدعو تركيا لدخول عين العرب، وعلى عكس الروس، كانت الولايات المتحدة تعارض دخولنا إلى تلك المدينة، وموقف واشنطن هذا، بدأ في عهد أوباما، وتعلمون أن إدارة أوباما أوصلت الأسلحة والذخائر إلى عين العرب عبر الطائرات، وأوباما هو المسؤول الأول عن لجوء 350 ألفا من سكان عين العرب إلى بلادنا”.

وجدد أردوغان تأكيده أن تركيا لا تعاني مشاكل مع أكراد سوريا، مبينا أن استخدام عبارة “إبعاد الأكراد عن الحدود التركية” خاطئ جدا.

وفي السياق، قال أردوغان: “قلت للروس والأمريكيين، إن استخدامكم هذه العبارة يسيء إلى إخوتنا الأكراد، نحن كتركيا ليست لدينا أي مشكلة مع الإخوة الأكراد، ما يهمنا هو مكافحة إرهابيي ي ب ك/ بي كا كا، في الشمال السوري”.

وأردف: “عندما نريد تعريف داعش، إلى أي عرق أو طائفة سننسبه؟ ففي داخل التنظيم يوجد البريطاني والألماني والفرنسي والهولندي والتركي ولو بأعداد قليلة، وعندما نبحث في وثائقنا الرسمية عن الشمال السوري، نشدد على ضرورة ذكر عبارة الإرهابيين، ونتجنب تسميتهم الأكراد، وهذا ما فعلناه في اتفاقنا مع روسيا”.

وأوضح أردوغان أن تحرير مدينتي رأس العين وتل أبيض من الإرهابيين عبر عملية “نبع السلام”، يعد مكسبا بالنسبة إلى تركيا، مبينا أن هذا المكسب لا يعني بقاء تركيا في تلك المناطق إلى الأبد.

وأضاف: “أصحاب تلك المناطق هم السوريون، نحن لسنا جيش احتلال، ونسعى إلى توفير الإمكانات اللازمة عبر عقد اجتماع المانحين الدوليين، لتأهيل المنطقة، وإتاحة الفرصة للسوريين كي يعودوا إلى ديارهم”.

وأكد أن كافة الدول التي اطلعت على المشاريع التنموية التي ترغب تركيا في إحداثها بالشمال السوري، تتهرب من المساهمة المادية لتنفيذ تلك المشاريع.

وردا على سؤال عمّا إذا كانت تركيا قد نجحت في تغيير مواقف روسيا والولايات المتحدة تجاه “ي ب ك” الإرهابي، أجاب أردوغان: “بالطبع لم يعد الأمر كالماضي، ولن يستطيعوا بعد اليوم أن يقولوا بأن ي ب ك، منفصل تماما عن بي كا كا”.

والثلاثاء، استضافت مدينة سوتشي، قمة تركية ـ روسية انتهت بالتوصل إلى اتفاق حول انسحاب تنظيم “ي ب ك” الإرهابي بأسلحته عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كم خلال 150 ساعة.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على “الممر الإرهابي”، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.



رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.