تسجيل الدخول

أمريكا ترحب باقتراح ألمانيا إنشاء “منطقة أمنية” شمالي سوريا

2019-10-23T16:04:27+03:00
2019-10-23T19:22:20+03:00
أخبار العرب والعالم
23 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
أمريكا ترحب باقتراح ألمانيا إنشاء “منطقة أمنية” شمالي سوريا

تركيا بالعربي / متابعة

أمريكا ترحب باقتراح ألمانيا إنشاء “منطقة أمنية” شمالي سوريا

رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بالمقترح الذي تقدمت به ألمانيا، أمس، حول إنشاء “منطقة أمنية” شمالي سوريا، كسبيل لتخفيف التوتر والوصول إلى الاستقرار في المنطقة.

وقالت المبعوثة الأمريكية لدى حلف شمال الأطلسي، كاي بيلي هتشيسون اليوم، الأربعاء 23 من تشرين الأول، إن واشنطن ترحب باقتراح برلين إقامة “منطقة أمنية” في شمال سوريا.

وأضافت، بحسب ما نقلت وكالات عالمية، أنه “يجب على الحلفاء الأوروبيين تحمل المسؤولية”، مستبعدةً أي مشاركة أمريكية مباشرة.

وكانت وزيرة الدفاع الألمانية، أنيجريت كرامب كارينباور، قد اقترحت، أول أمس الاثنين، إقامة “منطقة أمنية” شمالي سوريا، تخضع لسيطرة دولية بمشاركة تركيا وروسيا.

وأضافت في مقابلة مع محطة “دويتشه فيله” التلفزيونية أن الخطوة ستسهم في استقرار المنطقة، حتى يتمكن المدنيون من إعادة البناء، ويتمكن اللاجئون من العودة طوعًا.

وأشارت كرامب كارينباور إلى أنها على اتصال وثيق بالمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، فيما يتعلق بفكرة إنشاء “منطقة أمنية” في شمالي سوريا، وأنها أبلغت أهم حلفاء ألمانيا بالاقتراح.

ولاقى المقترح الألماني ردود فعل غاضبة من حلفاء برلين بعد طرحه، بحسب ما قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز”، أمس الثلاثاء.

وأضاف ماس أن بلاده تلقت أسئلة وتعليقات غاضبة من حلفاء، بعدما اقترحت وزيرة الدفاع إقامة “منطقة أمنية” في شمالي سوريا.

ويأتي ترحيب أمريكا بإنشاء “منطقة أمنية” شمالي سوريا، عقب اتفاق أنقرة وموسكو، أمس، على نشر قوات النظام السوري وأخرى روسية في شمال شرقي سوريا، لإخلاء الحدود مع تركيا من مقاتلي “وحدات حماية الشعب” (الكردية) وأسلحتهم.

وينص الاتفاق الروسي التركي المبرم في مدينة سوتشي، على عودة “حرس الحدود السوري” إلى الحدود إلى جانب قوات روسية، لتحل محل القوات الأمريكية التي كانت تحرس المنطقة على مدار السنوات الماضية.

عنب بلدي

اقرأ أيضاً: “الدفاع التركية”: لم تعد هناك ضرورة لشـ. ـن عملية عسكرية جديدة بسوريا

قالت وزارة الدفاع التركية، فجر الأربعاء، إنه لم تعد هناك ضرورة لشن عملية عسكرية جديدة غير “نبع السلام”، وذلك بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا بشأن سوريا، وأنه ستبدأ جهود مشتركة بين الدولتين في هذا الصدد.

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة التركية، بشأن التطورات الأخيرة المتعلقة بعملية “نبع السلام” العسكرية التي أطلقتها تركيا في وقت سابق شمالي سوريا.

وذكر البيان أنه “يوم 17 أكتوبر/تشرين أول الجاري، تم التوصل لاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة بشأن شرق الفرات، تم بموجبه تعليق عملية (نبع السلام) 120 ساعة، مضيفًا “وحتى اليوم قمنا بإبداء الحساسية اللازمة للإيفاء بالمسائل التي نص عليها الاتفاق”.

وأشار البيان إلى أن “الولايات المتحدة أعلنت في نهاية المدة أن عملية انسحاب تنظيم “بي كا كا/ي ب ك” من المنطقة قد اكتملت، متابعًا “واعتبارًا من اليوم(الأربعاء) ستبدأ الجهود المشتركة مع روسيا في ضوء الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مدينة سوتشي بين الرئيس، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين الثلاثاء 22 أكتوبر الجاري”.

وأضاف “وعملًا بالاتفاق المذكور، والذي يتضمن المبادئ المتعلقة بأمن حدودنا خارج منطقة عملية (نبع السلام) وإخراج عناصر تنظيم (ي ب ك) الإرهابي لمسافة تمتد لـ30 كيلومتراً، لا يقتضي الأمر شن عملية جديدة في هذه المرحلة باستثناء منطقة عملياتنا الحالية”.

– تصدينا للإرهاب مستمر بشكل حسم

الوزارة التركية شددت في الوقت ذاته على أن تركيا لن تسمح مطلقًا بتشكيل ممر إرهابي عند حدودها الجنوبية، وأنها ستتصدى للعناصر الإرهابية بكل حسم وقوة.

واستطردت في بيانها قائلة “ومن خلال ممر سلام سيتم تأسيسه بالمنطقة، سنعمل على إعادة أخوتنا السوريين الذين هجروا من أماكنهم، إلى منازلهم وأراضيهم بشكل آمن وطوعي”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، استضافت مدينة سوتشي قمة تركية روسية انتهت بالتوصل لاتفاق حول انسحاب تنظيم “ي ب ك” الإرهابي بأسلحته عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كم خلال 150 ساعة.



كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.