تسجيل الدخول

مواجهات من المسافة صفر بين الجيش الوطني وقسد

16 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
مواجهات من المسافة صفر بين الجيش الوطني وقسد

تركيا بالعربي

نشرت وكالة الأناضول تسجيلاً مصوراً، يظهر اندلاع قتـ. ـال شوارع داخل بين “الجيش الوطني السوري” المشارك في عملية “نبع السلام”، وميلـ. ـيشيا “قسد” في منطقة رأس العين شمال غربي الحسكة.

وقالت الوكالة إن قوات الجيش التركي و”الجيش الوطني” واصلا “عملياتهما ضد تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي في شرق منطقة رأس العين” السورية في إطار عملية نبع السلام”.

وأظهر التسجيل حدوث اشتباكات عنيفة داخل المنازل السكينة بين “الجيش الوطني” وميليشيا “قسد” التي تتحصن داخل الأحياء السكنية.

وحقق “الجيش الوطني”، اليوم الأربعاء، تقدماً متسارعاً في محور رأس العين، عقب السيطرة على قريتي خربة النعيمة والعالية على محور رأس العين، كما تمكن “الجيش الوطني” من السيطر على قرى متقلتة وقنديل وتنورة غرب تل أبيض شمال الرقة.

وفي وقت سابق شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أن عملية “نبع السلام” تنتهي بشكل تلقائي عندما يغادر الإرهابيون المنطقة الآمنة التي حددتها تركيا في الشمال السوري.

جاء ذلك في خطاب ألقاه أردوغان أمام الكتلة البرلماني لحزب العدالة والتنمية الحاكم، الأربعاء، بالعاصمة أنقرة.

وقال أردوغان: “اقتراحنا هو أن يلقي الإرهابيون كلهم السلاح والمعدات هذه الليلة ويدمروا كمائنهم ويخرجون من المنطقة الآمنة التي حددناها”.

وأضاف: “في حال تطبيق مقترح خروج الإرهابيين من المنطقة الآمنة ستكون عملية نبع السلام انتهت من تلقاء نفسها”.

وبيّن أن هناك أنفاق (تستخدمها التنظيمات الإرهابية) في سوريا بطول أكثر من 90 كيلومترا، والإسمنت الذي بنيت به قادم من شركة فرنسية، فكيف ستوضحون ذلك؟”.

وأردف: “الإرهابيون يطلقون النار بالقناصات من داخل الكنيسة حتى يدفعوا تركيا لقصفها ولكن نحن لم نفعل ذلك لأن ذلك المكان هو دار للعبادة”.

وتابع: “تمكنا حتى الآن من تطهير مساعة 1220 كيلومترا مربعا من خلال التقدم خطوط تلو أخرى”.

وأضاف: “نحن لسنا ضد الشعب السوري بل نكافح إلى جانبه ضد الظالمين”.

ولفت أردوغان إلى أن “بعض القادة يتصلون بنا من أجل إيقاف عملية نبع السلام”، مؤكدًا أنهم لا يمكن الثقة بهؤلاء.

وقال: “لم يكونوا يتوقعون بأن الجيش التركي سيتقدم بهذه السرعة وعندما وجدوا حساباتهم تتجه بشكل معاكس بدأوا يتصلون لوقف العملية”.

وأضاف: “عند تشكيل حكومة مشروعة تمثل كافة الشرائح في سوريا، سنترك مسألة نقل وإدارة الأماكن التي بسطنا فيها الأمن لهم، فنحن نبني ونعمر فقط، لكن لا نظلم أبدًا”.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على “الممر الإرهابي”، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.



كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.