حلف شمال الأطلسي يلمح الى أنه قد يضطر مجبرا الى الدخول الى حرب سوريا في لمواجهة قوات بشار في حال اشتباكها مع قوات الجيش التركي والجيش الوطني السوري المعارض, طبعا هذا الكلام ليس موجه الى بشار ومليشياته لأن ليس لهما قيمه أو حتى وجود بنظر حلف كبير كحلف شمال الأطلسي بل هو موجه الى من يقف خلفهما ويحركهما أي الى الروس تحديدا, والواقع أن هذا يعني أن سوريا ستصبح تحت انتداب أممي أو بالأحرى ستصبح تحت انتداب الأمم المتحده أو مجموعة دول مرتبطه بشكل وثيق بالأمم المتحده وشرعتها, اننا نرى أن دخول الأمم المتحده الى سوريا لتخليص الشعب السوري من أخطبوط بشار وجماعته العنصريين الطائفيين المافياويين الذين ورثوا مزرعه فاسده أنشأها نظام حكم حافظ أسد الأب على جثة الدوله السوريه منذ انقلاب 1971 بعد أن قايض مرتفعات الجولان بحكم سوريا الى الأبد هو وسلالته هو طوق نجاة للشعب السوري وللدوله السوريه التي ليس لها وجود منذ أزهق روحها حافظ المذكور, فالأمم المتحده ملزمه بقوانين انسانيه بشريه ألزمت نفسها بها ولا تستطيع أن تتخطاها, يعني قوات الأمم المتحده لا تستطيع أن توقف المدنيين وتمسح بكرامتهم الارض وتدوس رقابهم ورؤوسهم أو أن تخطف فتاة جميله من مدرستها فقط لأن متنفذ نصيري يريد أن يغتصبها أو يستمتع بصحبتها يوم أو يومين, كما أنها لا تستطيع أن تعتقل الناس اذا اعترضوا على ادائها أو طريقة ادارتها وتقيم لهم معتقلات تعذيب حتى الموت ومحارق للجثامين لتخفي آثارهم, كذلك لا تستطيع أن تسرق ثروات الشعب السوري وتحولها الى حسابات شركات بشار أسد ورامي مخلوف أو سليمان أسد وتجيع الشعب وبعد ذلك تقول للشعب (خراس ولك كلب)!!! كذلك لا تستطيع أن تقسم الاراضي التي هجر أهلها ولا بيوت القرى والمدن وتوزعها على مستعمرين جدد شيعه اماميه من ايران وباكستان والهند والعراق في عملية تغيير ديموغرافي لتركيبة هوية و شعب سوريا من خلال قرارات وقوانين يصدرها بشار كالقانون رقم 10 فقط لأن مليشيات الفرس والاماميه يحتلون البلد مناصفه مع الروس, أيضا والأهم هو أن الأمم المتحده أو مجموعة دول حلف الأطلسي لا تستطيع الاّ أن تجري عملية انتخابات حره وشفافه ليس فيها تزوير ولا ترهيب بالقتل والاباده لانتخاب رئيس وليس انتخابات صوريه رمزيه محدده سلفا ومعدّه لنجاح رئيس سيبقى الى الأبد سواء انتخب أو لم ينتخب حتى لا يحرق البلد, أيضا سيكون هناك نوع من حريه وقدره على التعبير وقول ما يريده الناس دون خوف أو قتل أو اباده, يعني اذا كان هذا هو سبب معارضتهم لعملية نبع السلام التركيه أي أنهم هم أيضا بدورهم يريدون مشاركه الروس في الانتداب على سوريا لعشرين أو ثلاثين سنه قادمه فلا بأس طالما أن ذلك يحرر المزرعه السوريه ويحرر شعبها المستعبد ويعيد بناء دوله سوريه ويلغي المزرعه الحاليه فهذا هو مطلب الشعب السوري لأنه يريد أن يكون مواطن في دولته وفي بلده بعد ما عاناه من استعباد ومن ظلم آل أسد ومن بعدهم من الفرس ومراجع امامية الخرافات والدجل الديني المبتدع ومن ثم بعد ابادات الجيش الروسي التي سيحمل عارها على مدى الأزمان. أما اذا كان هذا الكلام هو مجرد كلام للاستهلاك المحلي عندهم فليتركوا تركيا تحمي حدودها من الأوباش الارهابيين وتحرر جزء من سوريا لتعيد جزء من الشعب السوري المهجر المظلوم الى أرض بلده فقد بلغ الظلم حدا لا يطاق بالنسبه لهذا الشعب الشقيق.