تسجيل الدخول

واشنطن تتراجع.. بومبيو: لم نعط الضوء الأخضر لتركيا لشن عملية شرق الفرات

2019-10-10T11:38:00+03:00
2019-10-10T22:23:14+03:00
أخبار العرب والعالم
10 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 7 أيام
واشنطن تتراجع.. بومبيو: لم نعط الضوء الأخضر لتركيا لشن عملية شرق الفرات

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة لم تعطِ أي ضوء أخضر لتركيا لشن عملية عسكرية في شمالي شرقي سوريا.

وقال “بومبيو” في مقابلة مع قناة “بي.بي.إس” الأمريكية، ردًّا على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة صادقت على العملية العسكرية لأنقرة شمال شرقي سوريا، إن بلاده لم تعط تركيا أي ضوء أخضر، إلا أنه أضاف أن أنقرة لديها مخاوف أمنية مشروعة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اتخذ قرارًا بإبعاد الجنود الأمريكيين عن طريق الأذى فقط

كما أعرب “بومبيو” عن رفضه المخاوف بشأن إمكانية نهوض تنظيم “تنظيم الدولة” شمال شرق سوريا من جديد بسبب العملية التركية، موضحا أن “ترامب” يدرك خطورة ظهور التنظيم من جديد ولن يسمح بهذه الخطوة أبدًا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حذر يوم الاثنين الماضي، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من “مشكلة كبيرة” إذا تعرّض أي جندي أمريكي للأذى في الشطر الذي هددت أنقرة بالتوغل فيه شمالي شرقي سوريا.
في حين هددت ميليشيا “قسد” بأن عناصر “تنظيم الدولة” المعتقلين في سجونها، والمقدر عددهم بنحو ستة آلاف عنصر قد يفروا في حال تعرضها لهجوم من تركيا.

ويذكر أن مستشارة الرئيس التركي، جلنار ايبت، كشفت أمس الأربعاء، عن تفاهم رجب طيب أردغان، مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حول طبيعة وأهداف العمليات التي أطلقتها أنقرة في شمال سوريا تحت اسم “نبع السلام”.

وكانت مجلة “نيوزويك” الأمريكية قد سربت أمس، فحوى المكالمة الأخيرة للرئيس الأمريكي مع نظيره التركي، حيث أكدت أن موقف (ترامب) كان ضعيفًا خلال الاتصال، ولم ينل شيئًا مقابل موافقته على العملية التركية في سوريا”.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت أول أمس، عن سحب قواتها العسكرية من المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا، الأمر الذي أعطى تركيا الضوء الأخضر للبدء في معارك عسكرية واسعة النطاق لطرد الميليشيات الكردية من المنطقة

الدرر الشامية


كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.