تسجيل الدخول

هكذا رد المقداد على مبادرة “قسد” للحوار مع النظام السوري

10 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 6 أيام
هكذا رد المقداد على مبادرة “قسد” للحوار مع النظام السوري

صرح، فيصل المقداد، نائب وزير خارجية النظام السوري، الخميس، بأن “الأكراد أعطوا تركيا ذريعة للدخول إلى شمال سوريا.

وقال: “عملاء واشنطن لا مكان لهم على التراب السوري”.

وأضاف في تصريحات نقلتها “رويترز” بأن “بلاده غير مستعدة لفتح حوار مع قوات كردية مدعومة من أمريكا”، واصفا إياها ب”الانفصالية” و”خانت بلادها”.

وكانت روسيا دعت، الأربعاء، إلى حوار بين تركيا ونظام الأسد والأكراد، في ظل شن أنقرة لعملية عسكرية في الشمال السوري.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحفي: “موقفنا ينطلق من ضرورة حل المشاكل في سوريا عبر الحوار بين السلطة المركزية في دمشق وممثلين عن الأكراد، الذين هم سكان تقليديون لهذه الأرض”.

وقد أعلن شاهين جيلو، القائد في قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في وقت سابق، أنهم يسعون للتعاون مع النظام السوري ضد العملية العسكرية التركية المحتملة في شرق الفرات.

ووفقا لمواقع إنترنت تابعة للمنظمة، فإن جيلو يخطط للتعاون مع النظام السوري عقب انسحاب القوات الأمريكية من شرق الفرات واستعداد الجيش التركي في دخول المنطقة.

وتسعى المنظمة لاستخدام النظام السوري درع لمنع دخول تركيا شرق الفرات ولمواصلتها احتلال المنطقة.

كانت منظمة “الوحدات الكردية” قد أجرت محادثات مع النظام السوري العام الماضي خلال عملية “غصن الزيتون” التركية، إلا أنها فشلت في الحصول على نتائج مرغوبة.

اقرأ أيضاً: قسد تشعل الإطارات البلاستكية للتمويه على المقاتلات التركية

أظهر تسجيل مصور، إشعال النيران في عشرات الإطارات البلاستكية من قبل قسد، بهدف التمويه على الطيران التركي في مدينة راس العين.

وتناقل ناشطون صوراً تظهر، عمليات حرق الفيول من مخلفات “الفرازات”، للتشويش على الطيران، في محاولات قسد التشويش والتمويه على المقاتلات التركية.

وتمكنت اليوم الخميس، قوات الجيش التركي والجيش الوطني، من دخول قرى “بير عاشق والحاوي وكصاص”، شرق مدينة تل أبيض، ضمن علية “نبع السلام”.

وفي وقت سابق أمس الأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إطلاق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من قسد و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

قاسيون

أعلنت وزارة الدفاع التركية، فجر الخميس، أن قوات خاصة “كوماندوز” تواصل تقدمها بمنطقة شرق الفرات، شمال سوريا، فيما أفادت وكالة “الأناضول” أن الهدوء يسود مدينة تل أبيض بعد قصف مدفعي لأهداف الوحدات الكردية.

ونشرت الوزارة مشاهد ليلية لعمليات وحدات من القوات الخاصة، التي تأتي في إطار عملية “نبع السلام”، دون تحديد المنطقة التي تتوغل فيها.

وفي تل أبيض، التابعة لمحافظة الرقة، ساد الهدوء صباح الخميس، بعد قصف المدفعية والدبابات التركية لمواقع الوحدات الكردية بالمدينة ومحيطها، مساء الأربعاء.

وأفادت الأناضول أن القصف بدأ مساء أمس مع انطلاق العملية العسكرية واستمر حتى منتصف الليل، قبل أن تنخفض وتيرته في الساعات اللاحقة.

وأضافت أن وحدات من الجيش التركي عبرت الحدود من عدة محاور نحو تل أبيض طوال ليلة أمس.

وأشارت إلى أنه مع الساعات الأولى من صباح الخميس فإن هدوءا ساد بالمدينة ومحيطها، ولم تسمع أي أصوات لاشتباكات فيها.

ولفت إلى أن عناصر الوحدات الكردية أخلوا مواقعهم القريبة من الحدود مع الساعات الأولى من صباح الخميس.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إطلاق جيش بلاده، بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لإنهاء سيطرة الوحدات الكردية عليها، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

قالت وسائل إعلام سورية محلية أن دبابات تركية بدأت الدخول إلى مدينة تل أبيض.

وقالت وزارة الدفاع التركية، مساء الأربعاء، إن الجيش التركي و”الجيش الوطني” بدأ بعملية برية في منطقة شرق الفرات، وذلك بعد قصف مكثف على عدد من مواقع الوحدات الكردية في تل أبيض ورأس العين بريفي الحسكة والرقة.

وكانت وسائل إعلام، أفادت أن القوات البرية التركية بدات بالاشتباك مع عناصر ميليشيا “قسد” على طول الحدود السورية التركية، حيث نقلت وكالة رويترز عن “مرفان قامشلو”، مسؤول ما يسمى بـ”الإعلام الحربي في قوات سوريا الديمقراطية”، قوله إن “القوات في شمال شرق سوريا اشتبكت مع قوات تركية على طول الحدود بين البلدين”

وأشار “قامشلو” إلى أن “الاشتباكات متواصلة على امتداد الحدود بأكملها وقوات سوريا الديمقراطية ترد على الضربات في حين قال موقع “روسيا اليوم”، إن “الجيش التركي، بدأ مساء اليوم الأربعاء، هجوما بريا على مواقع المقاتلين الأكراد شمال شرق سوريا في إطار عملية نبع السلام، التي تنفذها تركيا ضدهم”.

من جانبها، أوردت حملة الرقة تذبح بصمت” شريطاً مصوراً، قالت إنه “يوضح أصوات الاشتباكات الدائرة بين الجيش التركي ومليشيا قسد على الحدود السورية التركيا بمحاولة الجيش التركي للتقدم نحو مدينة تل ابيض”.

اقرأ أيضاً: أردوغان يعلن انطلاق عملية نبع السلام بشمال سوريا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إطلاق جيش بلاده عملية “نبع السلام” في شمال سوريا لتطهيرها من تنظيمي “بي كا كا/ ي ب ك” و”داعش” الإرهابيين ، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

جاء ذلك في تغريدة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الأربعاء.

وقال أردوغان: “الجيش التركي أطلق عملية نبع السلام ضد تنظيمي “بي كا كا/ ي ب ك” و”داعش” الإرهابيين في شمال سوريا”

وأضاف أردوغان: “هدفنا هو القضاء على الممر الإرهابي المُراد إنشاؤه قرب حدودنا الجنوبية، وإحلال السلام في تلك المناطق”.

وأكد الرئيس التركي :” سنقضي على التهديد الإرهابي الموجه ضد بلدنا من خلال عملية نبع السلام”.

وشدد أردوغان أن تركيا ستضمن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بفضل المنطقة الآمنة التي ستنشئها عبر عملية نبع السلام.

وتابع :” سنحافظ على وحدة الأراضي السورية، ونخلّص سكان المنطقة من براثن الإرهاب من خلال عملية نبع السلام”.

ومضى أردوغان قائلًا: “أتمنى التوفيق لجنودنا الأبطال المشاركين في العملية وللعناصر المحلية الداعمة لقواتنا.

والسبت، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه أصدر توجيهات لإطلاق عملية عسكرية وشيكة ضد الإرهابيين في شرق الفرات شمالي سوريا.

والإثنين قال البيت الأبيض في بيان: “تركيا ستتحرك قريبا بعملية عسكرية تخطط لها منذ فترة طويلة في شمال سوريا، والقوات الأمريكية لن تدعم هذه العملية ولن تشارك فيها”.

وعقب البيان، بدأت الولايات المتحدة سحب قواتها من نقاطها العسكرية المؤقتة بمدينتي تل أبيض، بريف الرقة، ورأس العين، بريف الحسكة، المتاخمتين للحدود التركية، شمال شرقي سوريا.


كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.