حادثة الطفل “إيلان” تتجسد من جديد.. بمأساة جديدة لطفل سوري

2019-10-07T12:50:12+03:00
2019-10-07T12:50:50+03:00
أخبار العرب والعالم
7 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
حادثة الطفل “إيلان” تتجسد من جديد.. بمأساة جديدة لطفل سوري

السلطات اليونانية تعثر على جثة طفل سوري، لقي حتفه غرقاً في البحر الأبيض المتوسط، أثناء محاولت عائلته الوصول لليونان،وهو برفقتهم وقد كانوا مستقلين قاربًا مطاطيًّا، مع عدد آخر من المهاجرين غير الشرعيين لعبور البحر متأملين الوصول إلى اليونان بأمان .


إلا أن القدر قد خانهم وحظهم تعثر ولم تجري امنياتهم كما أرادوا وأحلامهم تحطمت قبالة شاطئ البحر المتوسط من جهة اليونان .

ونقلا عن شبكة دير الزور الإخبارية المحلية،حسب ما ذكرت أمس الأحد، إن الطفل الذي توفي هو أسامة هاشم النجرس، ويبلغ من العمر نحو أربع سنوات، وهو من أبناء بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي.

وما أن ظهرت هذه الحادثه إلى العلن (حادثة وفاة الطفل أسامة النجرس) سرعان ما تبادر إلى الأذهان حادثة وفاة الطفل “آلان كردي” الذي لقي ذات المصير منذ أربع سنوات، والذي عثر على جثته على شاطئ مدينة بودروم التركية، وتحولت صورته إلى رمز لمعاناة المهاجرين وقسوة الحياة التي يواجهونها .

لكن للاسف إلى الآن لا يزال الأطفال هم ضحايا لهذه الرحلات ـ”رحلات الموت ” التي يقوم بها السوريون وغيرهم من من يهاجرون خوفا وهربا من ويلات البحر واملا منهم أن يلقوا حياة جميله لهم ولابنائهم ولكن إلى الآن فان كل طفل يلقى حتفه يوميًّا تقريبًا في هذه الرحلات والتي تسمى” رحلات الموت “.



وأفاد تقرير للأمم المتحدة في شهر يونيو/حزيران الماضي، بأن حوالي 1600 طفل لقوا حتفهم أو فقدوا بين عامي 2014 و2018، بمعدل طفل واحد كل يوم تقريبًا، وبينهم عدد كبير من الأطفال السوريين، لكن الكثير من هذه الحالات لم يتم تسجيلها.

وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، أكدت المنظمة الدولية للهجرة أيضًا، أن 32 ألف مهاجر لقوا حتفهم.

وحسب ما ذكر المصدر فقد غرق أكثر من نصفهم في البحر أو فقدوا أثناء محاولة استكمال رحلتهم عبر بلاد البلقان في محاولة الوصول إلى بر الأمان البلاد التي قد قرروا أن يتوجهوا إليها من أجل الاستقرار وبداية حياة جديده لهم ولجميع أفراد أسرهم .

ومن بين هؤلاء المهاجرين نحو 18 ألف شخص قد فقدوا في البحر الأبيض المتوسط، ولم يتم العثور على رفات ما يقارب ثلثي هؤلاء الضحايا.

واضطر عدد كبير من السوريين للفرار من بطش “نظام الأسد”، والتوجه نحو أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، بطرق غير شرعية.

هذا ويتعرض الكثير من المهاجرين اثناء رحلتهم الشاقة والمتعبه إلى مخاطر عديدة منها الغرق ومخاطر أخرى قد تصل إلى الخطف من قبل عصابات منتشرة في مختلف البلاد التي قد يصل إليها المهاجرين الغير الشرعيين .

ولقد ارتفعت نسبة المهاجرين عبر البحر مجددًا خلال الأيام الماضية بعد التشديد الأمني على الحدود اليونانية لمنع تدفق اللاجئين القادمين عبر الأراضي التركية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.