شركة اتصالات تابعة للأسد تعتبر مدينة “مورك” جزءاً من تركيا!

22 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
شركة اتصالات تابعة للأسد تعتبر مدينة “مورك” جزءاً من تركيا!

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات موالية صورا لعدة رسائل إلكترونية صادرة عن شركة (MTN) للاتصالات التابعة لنظام أسد، تعتبر من خلالها بأنّ مورك جزء من الأراضي التركية.


وبحسب صفحة أخبار حماة الموالية على الفيسبوك، فإن شركة الاتصالات المذكورة ترسل لكل مشترك فيها رسالة تفيد أنّه أصبح في الأراضي التركية، وذلك بعد أن يدخل إلى مدينة “مورك” بريف حماة الشمالي قادما من مناطق وجود نظام أسد.

وأظهرت الصفحة الموالية امتعاضها من هذه الرسائل، مطالبة وزارة اتصالات الأسد بالتوضيح، خاصة أن الرسالة تقول، “عزيزي المشترك نتمنى لك إقامة سعيدة في تركيا”.

ولم تصدر وزارة اتصالات الأسد أو شركة (MTN) أي توضيح حول هذا الأمر لغاية نشر هذا الخبر.

وكانت ميليشيا أسد سيطرت مؤخرا على عدة مدن وبلدات شمال حماة وجنوب إدلب بدعم عسكري روسي مباشر وعبر حملة عسكرية استمرت أكثر من 6 شهور.



ومورك إحدى تلك المدن المسيطر عليها، ورغم إرغام الفصائل المقاتلة على الانسحاب منها تحت ضغط النيران، غير أنها ما تزال تحتوي على نقطة مراقبة عسكرية لتركيا الداعمة لفصائل المعارضة.

نقطتا مراقبة تركية

يشار إلى أن روسيا الداعم الرئيس لميليشيا أسد، وتركيا وقعتا قبل نحو عام في مدينة سوتشي الروسية اتفاقا حمل اسم تلك المدينة، ونص في أحد بنوده على إنشاء تركيا لـ12 نقطة مراقبة عسكرية، اثنتان منها شمال حماة (ضمن مناطق سيطرت عليها ميليشيا أسد مؤخرا).

وعقب خسارة الفصائل للمدن المذكورة، أكد كل من الرئيسين الروسي والتركي المحافظة على اتفاق سوتشي واستمرار وجود النفوذ التركي في تلك المناطق عبر نقطتي مورك وشير مغار شمال حماة.

ورغم التهديد المتواصل لميليشيا أسد بـ”تحرير” المنطقة من النقطتين التركيتين، غير أن ميليشيا أسد لم تقترب منهما ولم تحرك ساكنا، مكتفية بمراقبة الأرتال العسكرية التركية دخولا وخروجا إلى هناك.

pa 1569073373 - تركيا بالعربي
شركة اتصالات تابعة للأسد تعتبر مدينة “مورك” جزءاً من تركيا!

المصدر: أورينت

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.