تسجيل الدخول

تركيا تكشف عن موعد أول تحليق لطائرتها المسيرة الهجـ.ـو مية “أقنجي”

أخبار تركيا
22 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
تركيا تكشف عن موعد أول تحليق لطائرتها المسيرة الهجـ.ـو مية “أقنجي”

كشفت شركة “بايكار” للصناعات الدفاعية التركية، عن موعد أول تحليق لطائرتها المسيرة الهجـ.ـو مية “أقنجي” ذات الطراز الجديد.

جاء ذلك على لسان المدير الفني للشركة، سلجوق بيرقدار، في تصريحات صحفية أدلى بها ضمن فعاليات مهرجان “تكنوفيست” للطيران والفضاء والذي يستضيفه منذ أيام، مطار أتاتورك الدولي بإسطنبول.

وقال “بيرقدار” إن طائرة “أقنجي” المسيرة الهجومية ستحلق في الأجواء خلال أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، مشيراً إلى أنها طائرة متعددة الأغراض والمهام.

وأضاف “هذه الطائرة المسيرة الأحدث ضمن فئتها في العالم”، لافتاً إلى أن عددا قليلا من الدول قادرة على صناعة طائرات من هذا الطراز بينها تركيا.

“أقنجي”، الملقبة أيضًا بـ”السمكة الطائرة”، تشكل حلقة مهمة ضمن أهداف شركة “بايكار”، وهي طائرة متقدمة بشكل كبير عن طائرات “بيرقدار تي بي 2” المسيرة الهجومية.

وبإمكان “أقنجي” التحليق حتى ارتفاع 40 ألف قدم، والطيران حتى 24 ساعة متواصلة، وحمل حمولة بوزن ألف و350 كغ، الأمر الذي يؤهلها لأداء عدد من مهام الطائرات القتالية، وهي مزودة بأدوات متطورة عديدة، مثل منصة الدعم الإلكتروني، وأنظمة مراسلة عبر الأقمار الصناعية، ورادارات جوية، ورادارت لتحديد العوائق.

ويبلغ عرض أجنحة “أقنجي” 20 متراً، وتتميّز بقدرتها على الطيّ.

وتعتزم الشركة المصنّعة، تزويد “أقنجي” بأحدث الأنظمة والأسلحة التي تم تطويها محليا، الأمر الذي سيساهم في تخفيف حمولة الطائرات القتالية بشكل كبير، حيث سيمكنها بفضل هذه الأنظمة أداء قسم من مهام الطائرات القتالية، وإلقاء القنابل على الأهداف.

كما أن بإمكان “أقنجي” إلقاء قذائف على أهداف أرضية، إلى جانب إمكانية تزويدها بصواريخ جو-جو.

وشهد مهرجان “تكنوفيست” للطيران والفضاء الذي يختتم فعالياته اليوم الأحد، عرض آخر ما توصلت إليه الصناعات الدفاعية التركية، وأبرزها “أقنجي”، والعربة الطائرة “جزري”، وغيرها من تكنولوجيات الطيران والطائرات المسيرة.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.