“الجيش الوطني السوري” يصدر قراراً هاماً في عفرين

14 سبتمبر 2019آخر تحديث :
الجيش الوطني السوري
الجيش الوطني السوري

“الجيش الوطني السوري” يصدر قراراً هاماً في عفرين

أصدر لواء السلطان سليمان شاه التابع لـ”الجيش الوطني” العامل في منطقة غصن الزيتون شمال حلب، اليوم السبت، قرارًا يتعلق بقطع الأشجار الخضراء في المنطقة.

وبحسب القرار، فإن اللواء “يمنع عناصره منعًا باتًا من قطع الأشجار الخضراء في ناحية الشيخ حديد التابعة لمنطقة عفرين شمال غرب حلب، ومن يخالفه من عناصر اللواء يعرض نفسه للمساءلة القانونية.

وأضاف القرار، أن العقوبة للمخالف تتمثل بالغرامة المالية والسجن، مبررًا ذلك بأن “الأشجار هي رمز للعطاء وهي ثروة حقيقية، حيث تعطينا الكثير من الفوائد، فهي مصنع للأكسجين لذا يجب المحافظة عليها، وذلك بحسب نص القرار”.

واختتم اللواء قراره، بالطلب من المدنيين، تقديم شكوى رسمية للمكتب الأمني، ليتم محاسبة الفاعل في حال شاهدوا أي محاولة لقطع الأشجار، بعد تعميم القرار.

وتعتبر منطقة عفرين من المناطق الخضراء ذات الأحراج الكثيفة في حلب، حيث بدأ العديد من من المقاتلين التابعين للفصائل العسكرية في المنطقة بقطع الأشجار، لبيعها كحطب للتدفئة، في ظل اقتراب فصل الشتاء، وغلاء المحروقات في المناطق المحررة.

السوريون يتراجعون للمركز الثالث بين أكثر المجموعات تعرضاً لخطاب الكراهية

تراجع السوريون للمركز الثالث بين أكثر المجموعات تعرضاً لخطاب الكراهية في وسائل الإعلام التركية خلال عام 2018 بـ 918 مقالاً.

كشف عن ذلك التقرير السنوي الذي أعدته مؤسسة “هرانت دينك” الدولية.

وقالت المؤسسة في تقريرها، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك”، إنها شملت بدراستها كافة الصحف الوطنية و 500 صحيفة محلية، تبين من خلال البحث عبر كلمات مفتاحية معينة أنها استهدفت مجموعات قومية، وعرقية، ودينية بـ 4 آلاف و 839 مقالاً وعموداً إخبارياً خلال عام 2018 الماضي.

وأضاف التقرير أن الصحف وجهت 6 آلاف و 517 خطاب كراهية ضد 98 مجموعة مختلفة بمعدل يزيد عن 18 نصّاً في اليوم الواحد.

وجاء “اليهود” في صدارة المجموعات التي واجهت خطاب كراهية خلال العام الماضي بألف و 133 خطاباً، تلاهم “الأرمن” بـ 973، فيما تراجع “السوريون” إلى المركز الثالث بـ 918 خطاباً، بعد أن كانوا في المركز الثاني خلال عام 2017 بألف و 148 خطاباً.

ولفت تقرير المؤسسة الانتباه إلى ارتباط اللاجئين السوريين في وسائل الإعلام التركية بشكل ممنهج مع الحوادث الإجرامية والجنايات كالقتل والسرقة والتحرش، مضيفة أنها قامت بترميزهم على أنهم “جناة كامنون / محتملون”.

وتابع أن السوريين ارتبطوا أيضاً في وسائل الإعلام مع المشاكل الأمنية وحوادث الإرهاب، كما حملتهم صحف عدة مسؤولية الأزمة الاقتصادية ومعدلات البطالة المرتفعة.

وأشارت بعض الصحف أيضاً إلى أن السوريين يعدون عنصراً يشكل تهديداً على التركيبة السكانية التركية.

وأضاف التقرير أن نسبة 40 بالمئة من خطابات الكراهية تضمنتها الصحف الوطنية المطبوعة، فيما تضمنت الصحف المحلية نسبة 60 بالمئة.

كما تضمن عدة أمثلة لمقالات إخبارية تضمنت خطاب كراهية، اقترحت المؤسسة لها عناوين بديلة، لافتة الانتباه إلى إمكانية كتابة تلك الأخبار دون استهداف أية هوية محددة.

هذا وتربعت صحيفة “يني عقد” على قائمة أكثر الصحف التركية استخداماً لخطاب الكراهية بـ 284 مقالاً، شمل السوريين منها 33 مقالاً.

أما صحيفة “يني شفق” فقد ضمت بدورها 67 مقالاً، فيما ضمت صحيفة “صباح” 22، و”حرييت” 16 مقالاً، واقتصرت صحيفة “خبر ترك” على 7 مقالات فقط.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.