تسجيل الدخول

في مثل هذا اليوم قبل 98 عاما..ذكرى ملحمة صقاريا الكبرى

13 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
في مثل هذا اليوم قبل 98 عاما..ذكرى ملحمة صقاريا الكبرى

تركيا بالعربي

في مثل هذا اليوم قبل 98 عاما..ذكرى ملحمة صقاريا الكبرى

توافق اليوم الذكرى الـ 98 لملحمة صقاريا الكبرى، والتي تعرف باسم معركة صقاريا الميدانية، في 13 أيلول/سبتمبر 1921م، وهي واحدة من أهم الحروب في التاريخ التركي.

وتعد هذه المعركة التي قادها مصطفى كمال أتاتورك، نقطة تحول مهمة في حرب التحرير التركية، وواحدة من أكثر الحروب ضراوة.

خلفية المعركة

بدأت الجيوش اليونانية، التي كان يقودها الجنرال “بابلوس” بالتحرك تجاه أنقرة، والهدف هو إحراز نصر على الجيش التركي، يجبر البرلمان على قبول معاهدة “سيفر” المجحفة بحق الدولة العثمانية، وتتضمن التخلي عن جميع الأراضي العثمانية التي يقطنها غير الناطقين بالتركية، إضافة إلى الاستيلاء على أراض تركية مختلفة.

سير المعركة

بعد تراجع القوات التركية بقيادة عصمت إينونو في معركة كوتاهية – إسكي شهير، تقدم الجيش اليوناني من جديد نحو نهر صقاريا (سانغاريوس في اليونانية)، وكان على بعد أقل من 100 كم (62 ميلا) إلى الغرب من أنقرة، وكان الملك قسطنطين “لأنجورا” هو من نادى بالحرب ودعا ضباطا بريطانيين لحفل عشاء احتفالا بالنصر المرتقب على الجيش التركي في المدينة.

بدأ اليونانيون الهجوم على الجيش التركي، واستعد الأتراك لصد الهجوم على الرغم من أن الإمدادات التي أرسلت لهم لم تكن كافية.

بعد ذلك، قام البرلمان التركي الذي لم يكن راضيا عن أداء عصمت إينونو قائد الجبهة الغربية بتسليم زمام السيطرة مصطفى كمال ورئيس الأركان العامة فوزي جاكماق.

واجه الجيش اليوناني المتقدم مقاومة شرسة في معركة دارت رحاها لمدة 21 يوما في صقاريا (23 آب/أغسطس – 13 أيلول/سبتمبر 1921)، وتركزت المواقع الدفاعية التركية على سلسلة من المرتفعات، للتصدي لمحاولات اقتحامها من قبل الجيش اليوناني.

حافظ الأتراك على السيطرة على بعض المواقع وفقدوا مواقع أخرى، في حين فقدت بعض المواقع واستعيدت عدة مرات خلال الحرب التركية اليونانية.

ومع ذلك، كان الأتراك حريصون على عدم فقدان المقاتلين، بسبب التفوق العددي لليونان.

جاءت اللحظة الحاسمة عندما قام الجيش اليوناني بمحاولة السيطرة على هايامانا (40 كم جنوبي أنقرة) ولكن استطاع الأتراك الصمود أمامهم، وكانت لدى اليونان مشاكلهم الخاصة أيضا.

فالتقدم في الأناضول أدى إلى تطويل خطوط الإمداد والاتصالات، وبالتالي بدأت الذخيرة بالنفاذ.

استنفذت ضراوة المعركة الجيش اليوناني الذي انسحب من هذه المعركة، معلنا بذلك الانتصار الحاسم للجيش التركي.

وبناء على الانتصار الذي حققه الأتراك، منح البرلمان التركي مصطفى كمال، وفوزي جاكماق لقب “المشير”، تقديرا لإنجازاتهم العسكرية خلال المعركة.

وكالة أنباء تركيا


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.