تسجيل الدخول

قرار جديد “للائتلاف السوري” يثير سخرية واسعة بين السوريين (صورة)

2019-09-11T20:53:27+03:00
2019-09-11T20:54:41+03:00
أخبار العرب والعالم
11 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ شهرين
قرار جديد “للائتلاف السوري” يثير سخرية واسعة بين السوريين (صورة)

أثار إجراء اتخذه “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”، حول ضمه لممثلين عن ذوي الاحتياجات الخاصة، انتقادات حادة على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك لناحية التوقيت وترتيب الأولويات.

وأظهرت التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي سخرية العديد من رواد تلك المنصات على قرار الائتلاف ، وذلك بسبب تزامن هذا الإجراء مع سيطرة ميليشيا أسد على مناطق واسعة جنوب إدلب،( مدينة خان شيخون واللطامنة ومورك وكفرزيتا..الخ) وتهجير نحو مليون سوري إلى عمق المناطق المحررة، معظهم يعيش تحت سقف السماء بين المزارع ولايجد حتى خيمة تؤوية.

وعلق صاحب حساب “رامي رامي”، على الخبر بقوله” شو بعدين قررتووبدكم ترجعولنا خان شيخون”، في إشارة إلى توقيت الإجراء الذي جاء تزامنا مع إطباق ميليشيا أسد لسيطرتها على المدينة الواقعة جنوب إدلب، دون أن يحرك الائتلاف ساكنا لأجلها.

ظلم!
واعتبر صاحب حساب “يوسف العابر” أن الإجراء فيه ظلم لذوي الاحتياجات الخاصة الذين يضمون في صفوفهم عباقرة ومفكرين وليسوا كأعضاء الائتلاف “المتخلفين عقليا” على حد تعبيره.

ورأى صاحب حساب آخر أن أعضاء الائتلاف أرادوا إخفاء سرقاتهم والتستر وراء ذوي الاحتياجات الخاصة، وقال” أي من ذوي الاحتياجات الخاصة مشان السرقة تصير أسهل لأنن جماعة الاحتياجات الخاصة مابيحسنو يطالبو بحقوقهن”.

وقال صاحب حساب “الحسن أبو الكمال”، تعليقا على الخبر إن “أعضاء الائتلاف ليسوا شاطرين إلا بالحكي الفاضي والاجتماعات اللي بلا طعمة”.، حسب تعبيره.

وقبل نحو أسبوع دعا “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”، لضم ممثلين عن المصابين وذوي الاحتياجات الخاصة إلى الإئتلاف، وذلك لأهمية هذه الفئة على حد تعبير المجتمعين.

يشار إلى أن هذا الإجراء يأتي بعد نحو 7 سنوات من عمر تشكيل الائتلاف الوطني، رغم أن هذه الفئة تشكل من 30 إلى 35 في المئة من المجتمع السوري – بحسب المنظمة السورية لذوي الاحتياجات الخاصة- وذلك بسبب استخدام ميليشيا أسد للأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً على مستوى واسع النطاق.

pa 1568196221 - تركيا بالعربي
تعليقات على القرار

المصدر: أورينت



رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.