إخوتنا الأعزاء …. رابطة المعلمين السوريين … حاجة ملحة سواء في المهجر والشتات او في الداخل والمخيمات …. إن قدر الله واستقرت الأوضاع … تبقى الحاجة لاستمرارها .
وهي ليست خطوة جديدة ولا هي بالفريدة …. كل ماسبق يكفي أن يُقال انه يستثمر الاسم ويستلب التمثيل اسلاباً وزوراً وبهتاناً …. لذلك نراه يعمل في الخفاء ويتستر بالستار.
إخوتي الأعزاء الأفاضل … تمثيل المعلمين وحملة المؤهلات العلمية المتعلقة بحقل التربية والتعليم أمر لابد منه ولكن بأصول التمثيل ومتطلبات المنظمات المدنية
لابد من هيئة تأسيسية ترتب وتعد العدة وتحصل على التفويض الخطي الموثق وتجهز لتعيينات وآليات الاختيار وتنسحب بعدها بهدوء وتترك التمثيل لمن تم اختياره وللفترة الزمنية المعتمدة والمقررة …. وإلا فهي إعادة انتاج وتدوير لبضاعة فاسدة مفسدة تزيد من التوث الذي نعيشه ونعايشه