تسجيل الدخول

برعاية مصرية: مشاورات عربية لإعادة بشار الأسد إلى الجامعة العربية

11 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ شهرين
برعاية مصرية: مشاورات عربية لإعادة بشار الأسد إلى الجامعة العربية

تحدث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، عن مشاروات عربية لإعادة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية، بالتزامن مع تطبيق المسار السياسي للأزمة السورية.

وقال شكري، في تصريحات خلال اجتماع وزارء الخارجية العرب، نقلتها مواقع مصرية منها “اليوم السابع“، “سوريا دولة عربية مهمة وهناك مشاورات فيما بين الدول العربية للتوافق حول التوقيت الملائم والمناسب لعودتها إلى الجامعة العربية”.

وأوضح الوزير المصري، “بعد إزالة محنة سوريا والعمل على تنفيذ المسار السياسي، فستكون بالتأكيد هناك فرصة أخرى ومزيد من الحوار فيما بين الوزراء العرب لتحديد التوقيت الملائم لهذه العودة”، مشيرًا إلى أن “الموضوع لم يتم تداوله بشكل واسع”.

التصريحات الجديدة بشأن سوريا، جاءت خلال اجتماع لوزارء خارجية الدول العربية في مصر، وتأتي بالتزامن مع حراك عربي محدود لإعادة العلاقات مع النظام السوري.

وتم تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، في تشرين الثاني 2011، على خلفية القمع الذي مارسه النظام السوري ضد المتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاطه.

وأعادت بعض الدول علاقاتها مع النظام السوري، منها البحرين والإمارات عبر افتتاح سفارتيهما في العاصمة دمشق، في كانون الأول الماضي، بعد قطيعة دبلوماسية لسنوات.

وكان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، ربط، في نيسان الماضي، عودة النظام السوري إلى مقعده في الجامعة بقربه من العالم العربي وابتعاده عن إيران.

وقال أبو الغيط في لقاء تلفزيوني على قناة “صدى البلد“، حينها، “عندما نتأكد كعرب بأن المقعد السوري في الجامعة العربية لا تشغله إيران، نطمئن حينها أن مداولاتننا ومفهاهيمنا عربية خالصة”.

واعتبر الأمين العام حينها أن الشروط العربية المفروضة على النظام السوري لعودته إلى الجامعة تتجلى بقربه من العالم العربي وابتعاده عن إيران، إضافة إلى التوصل إلى تسوية سورية، بحسب تعبيره.

وكانت الدول العربية خلال القمة العربية في تونس، في نيسان الماضي، رفضت عودة النظام السوري إلى مقعده بعد ثمانية أعوام من خروجه على خلفية الأحداث في سوريا.

وسبق أن اعتبر أبو الغيط في مقابلة مع قناة “DMC” المصرية، منتصف شباط الماضي، أن الوضع السوري ليس قريب الحل لأن كل الأطراف تلعب لأهدافها ومصالحها، وأن عودة سوريا إلى الجامعة العربية أمر خاضع للتوافق العربي- العربي، وأن يكون هناك إجماع عربي، وأن توافق غالبية الدول (من 18 إلى 20 دولة) على عودة سوريا.

المصدر: عنب بلدي



رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.