تسجيل الدخول

الشرطة التركية تهرع إلى قصر العدل في إسطنبول الآسيوية

10 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
الشرطة التركية تهرع إلى قصر العدل في إسطنبول الآسيوية

تركيا بالعربي / عاجل

قالت وسائل إعلام تركية قبل لحظات أن فرق الشرطة هرعت إلى قصر العدل الذي يقع في الطرف الأسيوي من مدينة إسطنبول.

وبحسب ما ترجمت تركيا بالعربي عن وسائل إعلام تركية وبحسب المعلومات الأولية فقد إندلع شجـ.ـا ر مسـ.ـلح وسط اصـ.ـا بات موقف سيارات قصر العدل.

يتبع…

اقرأ أيضاً: تركيا تهدد وألمانيا تتخوف والسوريون ينتظرون المجهول

أبدت نائبة المتحدث الرسمي باسم الحكومة الألمانية الاتحادية، مارتينا فيتس، اليوم الاثنين، تخوف حكوماتها من خطوة تركية اعتبرت تنفيذًا لتهديد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الموجه لأوروبا، بشأن فتح الأبواب أمام اللاجئين السوريين تجاه أوروبا.

وأوضحت نائبة المتحدثة الألمانية، أن الحكومة الألمانية تراقب بقلق بالغ ظاهرة زيادة أعداد القوارب القادمة من تركيا وتحمل مئات اللاجئين إلى اليونان، بحسب موقع “الكومبس”.

وقالت “فيتس”: “نتابع التطور بقلق”، مشيرة في المقابل إلى أن أعداد المهاجرين الذين يفدون حاليًّا إلى اليونان لا يزال أقل على نحو واضح من أعدادهم قبل توقيع اتفاق اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في آذار/مارس عام 2016.

يشار إلى أن عدد المهاجرين الوافدين من تركيا زاد على نحو ملحوظ، خلال الأسابيع الأخيرة، وفي آب/أغسطس انتقل 8103 مهاجرين من تركيا إلى جزر بحر أيجة اليونانية، بحسب بيانات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. ويتواجد على هذه الجزر حاليًّا نحو 24 ألف مهاجر، يبحثون عن الحماية في أوروبا.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أكد على أن بلاده لن تتحمل وحدها مسؤولية زيادة عدد اللاجئين بسبب موجات نزوح جديدة ناتجة عن العملية العسكرية للنظام وميليشياته في إدلب.

وهدد “أردوغان” من عدم التزام بلاده بالاتفاق الذي وقعته مع الاتحاد الأوربي، بسبب عدم قيام الاتحاد بتنفيذ بنوده الخاصة به، وهدد بفتح أبواب أوروبا أمام اللاجئين.

والاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا ينص على إعادة المهاجرين إلى تركيا، إذا تبين انتقالهم بشكل غير شرعي إلى الجزر اليونانية ولم يحصلوا على لجوء في اليونان.

مقابل ذلك، يستقبل الاتحاد الأوروبي من تركيا مقابل كل سوري معاد إليها سوريًّا آخر مقيمًا على نحو شرعي في تركيا.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.