رئيس وزراء النظام السوري يدق ناقوس الخطر

8 سبتمبر 2019آخر تحديث :
رئيس الوزراء السوري عماد خميس
رئيس الوزراء السوري عماد خميس

تركيا بالعربي

رئيس وزراء النظام السوري يدق ناقوس الخطر

كشف رئيس وزراء النظام السوري، عماد خميس، عن حجم الأضرار التي لحقت بالاقتصاد السوري ومؤسسات الدولة منذ بدء الثورة السورية في البلاد.

هذا ويجدر بالذكر أن الليرة السورية تسجل تدنيا غير مسبوق في السوق السوداء والسوق ككل .

وأفاد خميس، على هامش أعمال الملتقى النقابي الثالث لمواجهة الحصار الاقتصادي على سوريا، اليوم الأحد، على حد زعمه بأن التقديرات الأولية تشير إلى أن كلفة الأضرار التي لحقت بمؤسسات الدولة تجاوزت 45 ألف مليار ليرة سورية (87 مليار دولار).

هذا ويجدر بالذكر هنا أنه قد تعرض أكثر من 28 ألف مبنى حكومي للضرر ونحو 188 معملا وشركة صناعية حكومية للتدمير الكلي أو الجزئي.

وأضاف خميس أن المواقع الأثرية لم تسلم من “الفكر التكفيري والظلامي”،على حد قوله حيث تعرض أكثر من 1194 موقعا أثريا للتخريب والنهب المتعمدين.

وفي حديثه عن قطاع الطاقة بشقيه الكهربائي والنفطي، أكد خميس تعرض 15 محطة توليد كهربائية للتدمير الكلي و10 محطات للتدمير الجزئي من بين 39 محطة كانت موجودة قبل بدء الأزمة.

وأشار إلى أن سوريا كانت قبل الحرب تملك أكبر شبكة كهربائية وطنية موحدة في المنطقة تربط شمال البلاد بجنوبها، غربها بشرقها بطول يتجاوز نحو 48 ألف كيلو متر طولي تعرض نصفها تقريبا للتدمير والتخريب.

وتؤكد الأرقام التي استشهد بها خميس حسب ما ذكر من معطيات بأنه تضرر أكثر من ألف موقع وبناء نفطي منذ بداية الثورة

فيما تعرض القطاع الزراعي الذي حقق على مدار العقود السابقة اكتفاء ذاتيا لضرر كبير جعل سوريا التي كانت تنتج سنويا ما يزيد على 3.5 ملايين طن قمح تلجأ إلى الاستيراد لتأمين احتياجات شعبها .

وعلى حد قوله هذا كله كان نتيجة لتخريب المساحات المزروعة وحرقها وتهريب إنتاجها إلى الخارج.

لكن للاسف ناسي أو تناسى حضرة رئيس وزراء النظام أنه هو ورئيسه المسبب والسبب الأول والأخير في هذه الكوارث اللتي حلت بالبلاد وبأهلها .

 

وفي سياق متصل إقرأ أيضا :عاجلأول تعليق أمريكي على إنهيار الليرة السورية إلى أدنى مستوى لها في التاريخ

أوضح مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط المبعوث الخاص لسوريا جويل رايبورن إمكانية عودة اللاجئين السوريين إلى المنطقة الآمنة المقرر إقامتها شرق الفرات.

وفي حديث لوسائل إعلام سورية يوم أمس في مدينة إسطنبول قال “رايبورن” إن التفاهمات التي تم التوصل إليها بين بلاده وتركيا حول شرق الفرات هي “اتفاق أمني” يهدف لضمان أمن جانبي الحدود، وأن عودة اللاجئين إلى المنطقة المحددة يقتصر على أبنائها فقط وبشكل طوعي.

وحول الإستراتيجية التي تتبعها الولايات المتحدة في التعامل مع نظام الأسد، أكد “رايبورن” أن واشنطن تركز على الجانب الاقتصادي والسياسي لإجبار النظام وحلفائه على الجلوس إلى طاولة المفاوضات في جنيف وتطبيق القرار 2254.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تجفيف موارد النظام وحلفائه من خلال العقوبات الاقتصادية، لافتاً إلى أن الانهيار الذي تشهده الليرة السورية دليل على جدوى تلك الإجراءات وعلى الوضع السيئ لنظام الأسد وداعميه، متوقعاً أن يتجاوز الدولار الواحد 700 ليرة.

وبخصوص الأوضاع التي تشهدها محافظة إدلب والحملة العسكرية الروسية عليها، ذكر المسؤول الأمريكي أن بلاده لا تؤمن بالسيناريو الروسي بأن الهجمات تستهدف “الإرهابيين” خاصة وأن أغلبها موجه ضد البنى التحتية، واصفاً رواية روسيا ونظام الأسد حول المنطقة بـ “الهلوسة”.

وفي رده حول إمكانية تحرك الولايات المتحدة في حال استمرار روسيا والنظام بالعمليات العسكرية في إدلب، ذكر رايبورن أن واشنطن تضغط من خلال العقوبات لوقف إطلاق النار، معتبراً أنه من الصعب التنبؤ بما ستقوم به إدارة ترامب إذا ما استمرت الحملة.

وتطرق في حديثه إلى القمة الثلاثية التي ستنعقد في العاصمة التركية أنقرة في 16 من أيلول الحالي حول سوريا، واعتبرها أنها اختبار حقيقي لمسار أستانا و سوتشي وأن عدم التوصل لاتفاق وقف إطلاق للنار فيها يعني انتهاء أستانا وعلى الجميع حينها العودة إلى جنيف والقرار 2254.

تجدر الإشارة إلى أن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن أعلن في وقت سابق أن الدول الضامنة لمسار أستانا (روسيا وتركيا وإيران) ستعقد في 16 من الشهر الحالي اجتماعاً في أنقرة لبحث الملف السوري، معرباً عن تطلعات بلاده في حث روسيا وإيران على الإيعاز لنظام الأسد لوقف الهجمات على إدلب.

نداء سوريا

إقرأ أيضا: عاجل: الليرة السورية تسجّل أسوأ سعر لها أمام الدولار في التاريخ

تجاوز سعر صرف الدولار 675 ليرة في السوق السوداء، اليوم الأحد، لتسجل تدنيا غير مسبوق منذ بدء الأزمة السورية.

وأفاد خبراء اقتصاديون لموقع “الوطن” السوري الموالي بأن أسباب تدني عملة البلاد غير واضحة، فيما اقترح آخرون اتخاذ إجراءات جزائية بحق من يثبت تورطه بالمضاربة بالدولار سواء كان بنوكا أم أشخاصا أم فعاليات.

وأكد الخبراء على وجوب إعادة النظر بسياسة تمويل الاستيراد، وربما الانسحاب منها وترك الموضوع للقطاع الخاص، مع وضع قيود صارمة ومتشددة على الاستيراد إلا للحاجة القصوى.

ورأى آخرون ضرورة ضبط سوق الصرف بشكل عاجل وفوري وجاد، عبر إغلاق شركات ومكاتب الصرافة، وحصر التعامل بالدولار للحاجة الأساسية، عن طريق الدولة بشكل كامل.

ويأتي تدني قيمة الليرة السورية تزامنا مع تشديد العقوبات الغربية على البلاد، فيما تسعى دمشق إلى التخفيف من وطأة هذه العقوبات عبر تشجيع الاستثمارات الأجنبية.

سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار:
شراء 676
مبيع 680

سعر صرف الليرة السورية مقابل اليورو:
شراء 751
مبيع 757

سعر صرف الليرة السورية مقابل الليرة التركية:
شراء 117
مبيع 119

سعر صرف الليرة السورية مقابل الريال السعودي:

شراء 178
مبيع 181

سعر صرف الليرة السورية مقابل الدينار الأردني:

شراء 951
مبيع 962

تعاود الليرة السورية في الأيام الأخيرة للانخفاض الكبير بعد فترة حققته فيها بعض المكاسب الاقتصادية في مقابل العملة الأمريكية، وكذلك مختلف العملات الدولية.

النظام السوري يدين تسيير تركيا دوريات شرق الفرات

علق النظام السوري على تسيير تركيا لأولى دورياتها المشتركة مع القوات الأمريكية في “المنطقة الآمنة” شمال شرقي سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية اليوم، الأحد 8 من أيلول، قوله، “تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات قيام الإدارة الأمريكية والنظام التركي بتسيير دوريات مشتركة في منطقة الجزيرة السورية في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية”.

واعتبر المصدر أن هذه الخطوة “تمثل عدوانًا موصوفًا بكل معنى الكلمة”، وأنها “تهدف إلى تعقيد وإطالة أمد الأزمة في سوريا، بعد الإنجازات التي حققها الجيش العربي السوري في مطاردة فلول المجموعات الإرهابية”.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأحد، عن بدئها بتسيير دوريات مشتركة مع الولايات المتحدة في “المنطقة الآمنة” شمال شرق سوريا، ونشرت صورًا لتلك الدوريات عبر حسابها الرسمي في “تويتر”.

وقالت الدفاع التركية إن أفراد القوة الجوية الأمريكية والدوريات الأمريكية بدأت دورياتها البرية المشتركة مع نظيرتها التركية في جنوب منطقة أكشاكالي.

وأضاف المصدر الدبلوماسي السوري أن سوريا “ترفض بشكل مطلق المنطقة الآمنة، ومصممة على إسقاط كافة المشاريع التي تستهدف وحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية”.

وقالت وكالة “هاوار” التابعة لـ “الإدارة الذاتية”، التي تسيطر على المنطقة، إن “القوات الأمريكية بدأت تسيير دوريات مراقبة صباح اليوم انطلاقًا من قرية الحشيشة شرق تل أبيض بالتنسيق مع المجلس العسكري لتل الأبيض”.

وأضافت أن ذلك يأتي “في إطار التفاهمات على الآلية الأمنية التي جرى الاتفاق عليها فيما بين قوات سوريا الديموقراطية وتركيا بوساطة أمريكية”.

وتوصل الجانبان التركي والأمريكي، مطلع آب الماضي، إلى اتفاق يقضي بإنشاء “المنطقة الآمنة” في شمال شرقي سوريا.

وأعلنا، في 7 من آب الماضي، عن إنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا، لتنسيق شؤون وإدارة المنطقة الآمنة، وتنفيذ التدابير الأولى بشكل عاجل لإزالة مخاوف تركيا الأمنية على حدودها الجنوبية مع سوريا.

وجاء في بيان الاتفاق أن المنطقة الآمنة “ستكون ممر سلام وسيتم بذل جميع الجهود الممكنة من أجل عودة السوريين إلى بلدهم”.

ولا تزال تفاصيل المنطقة الآمنة مجهولة حتى الآن، إذ تتطلع تركيا لإقامتها بعمق 30 إلى 40 كيلومترًا داخل الأراضي السورية، وتولّي السيطرة عليها، وإخراج المقاتلين الكرد منها.

بينما تريد واشنطن أن تكون المنطقة بعمق خمسة كيلومترات دون دخول القوات التركية أو المدعومة منها.

وفي سياق متصل استكمل الجيشان التركي والأمريكي الدورية البرية المشتركة الأولى، شمالي سوريا، في إطار جهود انشاء منطقة آمنة شرق الفرات.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان الأحد، إن الدورية التي انطلقت صباح اليوم، جرت مثلما هو مخطط لها.

وقال مراسل الأناضول، إن قادة الموكبين التركي والأمريكي الذين التقيا على الشريط الحدودي، تباحثوا لفترة خطة تسيير الدورية.

ومن ثم تحركت القافلة العسكرية المشتركة نحو مدينة تل أبيض، على بعد 25 كم غربا من نقطة الالتقاء، حيث أجرت عمليات مراقبة في المنطقة، ثم توجهت إلى الأجزاء الداخلية جنوبا.

ولفت المراسل إلى أن الدورية التي بدأت قرابة الساعة 10 صباحا (07:00 تغ) استغرقت نحو 3 ساعات.

واستقبلت مروحيات أتاك التركية محلية الصنع، الموكب العسكري التركي لدى اقترابه من حدود تركيا، حيث حلقت في سماء المنطقة.

وبدأ الأحد، تسيير أول دورية برية مشتركة بين الجيشين التركي والأمريكي في شرق الفرات بسوريا في إطار فعاليات المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة.

واجتاز موكب تركي مكون من 6 عربات مصفحة، ترفع العلم التركي، الحدود مع سوريا على بعد 30 كم شرق قضاء أقجة قلعة، بولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا، ليجتمع بموكب أمريكي.

وفي 7 أغسطس/آب الماضي، توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء “مركز عمليات مشتركة” في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

المصدر TR

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.