بيان عاجل من وزارة الدفاع التركية حول أول دورية شرق الفرات

8 سبتمبر 2019آخر تحديث :
عاجل
عاجل

بيان صحفي من وزارة الدفاع التركي حول أول دورية برية مشتركة في شمال سوريا

#وزارة_الدفاع_التركية: الدوريات التركية-الأمريكية ستستمر في الأيام القادمة..

#وزارة_الدفاع_التركية: الأنشطة المشتركة مع الجانب الأمريكي #شرق_الفرات من أجل انسحاب الإرهابيين وعودة #السوريين متواصلة دون إتاحة المجال للتأخر…

وفقًا للاتفاقية التي تم التوصل إليها مع وفد الولايات المتحدة يومي 5 و 7 أغسطس ، يستمر إنشاء المنطقة الآمنة كما هو مخطط لها في الجدول الزمني المحدد.

بدأ مركز العمليات المشتركة لمرفق المنطقة الآمنة في شرق الفرات في شمال سوريا عملياته في أكشاكالي ، شانلورفا في 12 أغسطس 2019 ، وبدأت الرحلات الجوية الاستطلاعية بدون طيار في 14 أغسطس 2019.

اعتبارًا من 21 أغسطس ، تم البدء في أنشطة المرحلة الأولى من المنطقة الآمنة وتم إجراء أنشطة استطلاع جوية مشتركة يومي 24 و 29 أغسطس و 5 سبتمبر. وفقًا للجدول الزمني المخطط ، بدأت اليوم أول دورية برية مشتركة بمشاركة القوات المسلحة التركية والأفراد الأمريكيون والمركبات البرية والطائرات المروحية والطائرات بدون طيار في الساعة 09:17 على الجانب السوري ، جنوب أكشاكالي ، وانتهت الساعة 12:51 كما هو مخطط لها.

ستستمر الدوريات المشتركة من الجو والبر في الأيام القادمة من أجل الإشراف على أنشطة إنشاء المنطقة الآمنة بعناية ودقة ، ومراقبة الطلبات في الميدان والمتابعة وفقًا للجدول الزمني.
تتواصل الأنشطة المشتركة من أجل ضمان تخطيط ظروف تدمير الملاجئ والملاجئ والتحصينات الخاصة بالإرهابيين في شرق الفرات ، شمال سوريا ، وجمع الأسلحة الثقيلة ، وانسحاب الإرهابيين من المنطقة وعودة إخواننا السوريين إلى ديارهم دون تأخير.

وفي سياق متصل قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن الدوريات البرية المشتركة بين القوات التركية والأمريكية في شرق الفرات بسوريا، جاءت بمبادرة من أنقرة.

جاء ذلك في حوار مع صويلو، على إحدى القنوات التركية الخاصة، صباح الأحد.

وقال صويلو إن تركيا تتبنى في مناطق شرق الفرات، موقف الرادع والمنظّم، وتقوم بإشعار العالم بمسؤولياته تجاه المنطقة.

وبيّن أن نقاط المرقبة في منطقة إدلب (شمال غرب سوريا) وعمليتي غصن الزيتون ودرع الفرات، تؤكد الدور القيادي لتركيا في المنطقة.

وأضاف أن تركيا دولة قانون تتسم بالديمقراطية والاستقرار، وتقوم بمسؤولياتها التاريخية تجاه المنطقة.

وتابع صويلو، قائلا: “ما نقوم به ليس سهلا، البقعة الجغرافية التي نقع فيها لها إيجابيات وسلبيات، فتركيا تكافح العديد من التنظيمات الإرهابية، ومن بينها داعش”.

وأشار إلى أن قوات الأمن التركي أوقفت خلال العام الجاري، نحو 500 عنصرا من تنظيم “داعش” الإرهابي.

وقال صويلو، إن تنظيمي “داعش” و”ي ب ك” الإرهابيين، يتلقون أوامرهم من مصدر واحد، ويسعون لزعزعة الاستقرار في تركيا.

ولفت إلى وجود بعض الدول الأوروبية التي تتبنى مواقف حازمة تجاه التنظيمات الإرهابية.

وأضاف في هذا الخصوص: “على سبيل المثال بريطانيا تتخذ مواقف حازمة تجاه بي كا كا، وكذلك ألمانيا بدأت تشدد على عناصر التنظيم، لكنها لا تظهر العزم والحزم نفسه تجاه عناصر (منظمة) غولن الإرهابية”.

ونوّه صويلو، إلى أن نحو 8 آلاف من أتباع “غولن”، فروا خلال آخر عامين إلى اليونان.

وأشار إلى أن أثينا باتت ملاذا آمنا لعناصر “غولن”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.