أتراك يدقون ناقوس الخطر ويحذرون من هجرة السوريين من إسطنبول

7 سبتمبر 2019آخر تحديث :
كراج باصات في تركيا
كراج باصات في تركيا

ممثلو قطاع الألبسة في إسطنبول يحذرون من هجرة العمال السوريين

حذر ممثلو قطاع الألبسة الجاهزة في إسطنبول من خروج العمال السوريين من المدينة، وما قد ينجم عن ذلك من نتائج سلبية ستنعكس على عملية الإنتاج المعتمدة بمعظمها على اليد العاملة السورية.

جاء ذلك في اجتماع جمع ممثلي القطاع، أمس الجمعة، مع بعض مسؤولي غرفة التجارة في مدينة إسطنبول.

ولفت ممثلو القطاع الانتباه، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك”، إلى عدم كفاية الأيدي العاملة، مشددين على أن القطاع سيشهد تراجعاً في الفترة القادمة إذا لم ينجحوا بتوجيه الشبان الأتراك للعمل فيه.

وتابعوا مشيرين إلى أنهم تمكنوا نوعاً ما من سد حاجة القطاع للعمالة مع وصول السوريين إلى إسطنبول، معربين عن قلقهم إزاء التصريحات الأخيرة والمهلة الممنوحة إلى المخالفين منهم لمغادرة المدينة.

وأكدوا أنهم يتابعون عن كثب الأخبار المتعلقة بترحيل السوريين خارج إسطنبول نظراً لاعتماد معظم ورشاتهم على العمال السوريين.

كما حذر ممثلو القطاع من النتائج السلبية المنعكسة على الطلب والإنتاج برحيل السوريين، مشددين على ضرورة التوصل إلى حل لتفادي تلك الانتكاسة.

وأشار مسؤولو غرفة التجارة إلى أنهم التقوا بمسؤولين من وزارة الداخلية التركية، وبحثوا معهم المشكلة في سبيل التوصل إلى حلها.

ولفتوا الانتباه إلى وجود مقترح ينص على قبول “مكان عمل السوري” كـ “عنوان إقامة دائم”، عوضاً عن حصر ذلك العنوان بالولاية المسجل فيها.

وأكدوا موافقة الطرفين على المقترح إلى حد كبير، مشيرين إلى أن موافقة وزارة المالية والخزينة التركية عليه سينهي المشكلة بشكل نهائي.

هذا ولفتت صحف تركية محلية الانتباه إلى أن الإجراءات الأخيرة المستهدفة للسوريين المخالفين ستعود بفضل ذلك الاقتراح بنتائج إيجابية على الفئة العاملة منهم، حيث سيضطر أرباب الأعمال لتسجيلهم بشكل رسمي واستخراج “ضمان صحي” لهم في سبيل سد الحاجة للأيدي العاملة، وهو ما سيخولهم العمل والإقامة في إسطنبول بشكل شرعي.

اقرأ أيضاً: أردوغان: ليس لدينا حلا سوى فتح الأبواب أمام اللاجئين

الرئيس التركي في كلمة أمام اجتماع لحزب “العدالة والتنمية” في ولاية أسكي شهير:

– أشار إلى إرسال الولايات المتحدة أكثر من 30 ألف شاحنة أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية للتنظيمات الإرهابية في سوريا

– تساءل: “ضد من سيقاتل هؤلاء (الإرهابيون)، هناك بلد وحيد هو تركيا، ونحن لن نتهاون معهم”

– قال إن تركيا تتحمل وحدها أعباء اللاجئين على أراضيها؛ و”ليس لدينا حلا سوى فتح الأبواب أمام اللاجئين حال لم يف الاتحاد الأوروبي بوعد الدعم الذي قطعه لنا”

– الأمهات المعتصمات أمام حزب الشعوب الديمقراطي في دياربكر تقدن كفاحا ملحميا لانقاذ أبنائهن من أيدي منظمة بي كا كا الانفصالية”

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إن بلاده تضع على أجندتها حاليا مسألة تطهير شرق الفرات من التنظيمات الإرهابية في سوريا، وستحل هذا الأمر خلال بضعة أسابيع.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس أردوغان أمام اجتماع لحزب “العدالة والتنمية” (الحاكم) بولاية أسكي شهير شمال غربي البلاد.

وأضاف: “تطهير شرق الفرات من التنظيمات الإرهابية على أجندتنا حاليا”، مؤكدا أن تركيا “ستحل بإذن الله هذا الموضوع بشكل أو بآخر خلال بضعة أسابيع”.

ولفت الرئيس التركي إلى إرسال الولايات المتحدة أكثر من 30 ألف شاحنة محملة بالأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى التنظيمات الإرهابية في سوريا.

وتساءل أردوغان مستنكرا: “ضد من سيقاتل هؤلاء (الإرهابيون)، هناك بلد وحيد هو تركيا، ونحن لن نتهاون معهم”.

وأشار أردوغان إلى تحمل تركيا وحدها أعباء اللاجئين على أراضيها، مشددا أنه “ليس لدينا حلا سوى فتح الأبواب أمام اللاجئين حال لم يف الاتحاد الأوروبي بوعد الدعم الذي قطعه لنا”.

وأضاف: “لسنا من يقع علينا التفكير دائما بهذا الخصوص دعهم يفكرون قليلا أيضا”.

وفي شأن منفصل، أشار أردوغان إلى أن اعتصام أمهات أمام حزب الشعوب الديمقراطي في ولاية ديار بكر التركية جنوبي شرقي البلاد، احتجاجا لاختطاف أبنائهن واقتيادهم إلى الجبال لضمهم لصفوف منظمة “بي كا كا” الإرهابية.

وقال في هذا السياق: “الأمهات المعتصمات أمام حزب الشعوب الديمقراطي في دياربكر تقدن كفاحا ملحميا لانقاذ أبنائهن من أيدي منظمة بي كا كا الانفصالية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.