روسيا تعترف بتلقي صفعة في محيط إدلب وتعلق على الأمر

5 سبتمبر 2019آخر تحديث :
عناصر وضباط من الجيش الروسي
عناصر وضباط من الجيش الروسي

أكدت وسائل إعلام روسية مقـ.ـتل عدد من الضباط الروس بعد وقوعهم بكـ.ـمين محكم نفذته الفصائل الثورية في محيط محافظة إدلب يوم أمس الأربعاء.

وأوضحت المصادر بحسب موقع نداء سوريا أن 3 ضباط من الجيش الروسي لقوا مصرعهم مؤخراً كما تعرض اثنان آخران للإصابة بعد تنفيذ الفصائل الثورية تفجيرين بهم بالقرب من بلدة “جورين” غرب حماة.

وعقب تأكيد المصادر لمقتل الضباط اضطرت وزارة الدفاع الروسية لنشر بيان رسمي ادعت فيه أنه لا صحة لما نشرته إحدى الصحف الروسية – لم تسمها- حول مقتل عساكر روس في محيط “جورين”.

وقالت الوزارة :”نلفت الاهتمام إلى أن مؤلف التقرير سبق أن نشر مراراً معلومات غير مؤكدة كانت مبنية على شائعات”، كما زعمت عدم وجود نقاط مراقبة روسية في البلدة الآنف ذكرها أو بمحيطها.

يُذكر أن “الجبهة الوطنية للتحرير” أعلنت في وقت سابق عن قـ.ـتل وجرح عدد من عناصر القوات الروسية الخاصة حاولوا التقدم إلى نقاط تمركزها في مناطق متفرقة بريفَيْ إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.

اقرأ أيضا: أردوغان: إدلب تتعرض لسيناريو مشابه لحلب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن إدلب السورية تتعرض لسيناريو مشابه لما تعرضت له مدينة حلب نهاية 2016

الرئيس التركي خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء التشيكي:

– إدلب تتعرض للتدمير رويدا رويدا، فكما دمرت حلب وسويت بالأرض فإن إدلب تتعرض لسيناريو مشابه وبنفس الطريقة

– لسنا بصدد طرد اللاجئين عبر إغلاق أبوابنا، لكن كم سنكون سعداء لو نستطيع المساعدة في إحداث منطقة آمنة (في سوريا) وننجح في ذلك.

– المنطقة الآمنة الآن حبر على ورق وليس شيء آخر

– مسألة إدلب تعد قضية تركيا، كون أي هجرة فيها ستكون باتجاه حدودنا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن إدلب السورية تتعرض لسيناريو مشابه لما تعرضت له مدينة حلب نهاية 2016.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء التشيكي، أندري بابيس، عقب مباحثاتهما في العاصمة أنقرة.

ولفت أردوغان إلى أن الولايات المتحدة بدأت مؤخرا بشن هجمات في إدلب، التي سقط فيها نحو 700 مدني قتيلا في الآونة الأخيرة.

وأضاف: “قد تكون هناك (في إدلب) عناصر مسلحة متورطة بالإرهاب، إلا أن إدلب تتعرض للتدمير رويدا رويدا، فكما دمرت حلب وسويت بالأرض فإن إدلب تتعرض لسيناريو مشابه وبنفس الطريقة”.

يشار إلى أن قوات النظام السوري فرضت سيطرتها الكاملة على أحياء حلب القديمة التي كانت خاضعة لسيطرة قوات المعارضة، حتى ديسمبر/ كانون الأول 2016، عقب قصف عنيف استمر أشهرا.

وتابع الرئيس أردوغان: “طبعا لم يمكننا التزام الصمت إزاء كل ذلك، وحاليا نجري مباحثات مع روسيا، وستكون هناك مباحثات تركية روسية إيرانية قريبا، ونهدف لاتخاذ بعض الخطوات قبل (اجتماعات) جنيف”.

من ناحية أخرى، قال أردوغان: “لسنا بصدد طرد اللاجئين عبر إغلاق أبوابنا، لكن كم سنكون سعداء لو نستطيع المساعدة في إحداث منطقة آمنة (في سوريا) وننجح في ذلك”.

وأشار إلى أنه بحث مقترح تأسيس منطقة آمنة في سوريا خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، كما أنه اقترح تأسيس المنطقة في عهد إدراة الرئيس الحالي دونالد ترامب.

وأضاف: “بحثت المقترح مع الدول الأوروبية البارزة وفي مقدمتها ألمانيا وفرنسا، بالإضافة إلى السعودية، وجميعهم أثنوا على المقترح.. ما ينبغي فعله هو أن تشمل المنطقة الآمنة كل المناطق الواقعة على امتداد حدودنا وبعمق 30 كم”.

وأضاف أن “المقترح تضمن بناء منازل في هذه المناطق بمساحة 250 – 300 متر مربع، تحوي مزارع، لتمكين اللاجئين من زرع وحصد محاصليهم وتلبية كل احتياجاتهم”.

وتابع: “جميع تلك الدول أثنت على المقترح، لكننا للأسف لم نجد أي دعم في تطبيقه، والآن هم بدأوا بطرح مقترح المنطقة الآمنة، وحين نبدي استعدادنا لا نجد أحدا”.

وأردف: “المنطقة الآمنة الآن حبر على ورق وليس شيئا آخر، ومن جهة أخرى كما هو معلوم، نتعرض للاستفزازات والتهديدات على حدودنا الجنوبية، وطبعا نتخذ الخطوات اللازمة تجاه ذلك”.

وأشار أردوغان إلى أن إدلب ستكون أبرز ملفات مباحثاته مع ترامب في حال لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وشدد أن مسألة إدلب تعد قضية تركيا، كون أي هجرة فيها ستكون باتجاه حدودها، مضيفا “نحن من يعاني تبعات ذلك، ونحن من نمتلك حدودا مع سوريا بطول 910 كم، وأي حريق هناك سيحرقنا، ولن تحرق تلك الدول”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.