تصريحات هام لوالي هاتاي حول مظاهرات السوريين على الحدود التركية

2 سبتمبر 2019آخر تحديث :
مظاهرات السوريين
مظاهرات السوريين

والي هاتاي: هكذا تم استغلال مظاهرات السوريين على الشريط الحدودي

اتهم والي هاتاي رحمي دوغان “عملاءً لم يكشف عن تبعيّتهم” باستغلال تظاهر السوريين على الشريط الحدودي قبل أيام واحتجاجهم على تصعيد القصف الذي تشهده إدلب، ومحاولة إظهاره كما لو أنه احتجاج على تركيا وسياستها المتعلقة بالشأن السوري.

وقال رحمي دوغان، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك”، إن إدلب تضم 4 ملايين شخص يندس فيما بينهم عملاء استفزازيون يسعون لخرق اتفاق خفض التصعيد وإعادة الاضطراب للمنطقة من جديد.

وأضاف أن الأسبوع الفائت شهد تحركات لآلاف السوريين على الشريط الحدودي، مشيراً إلى أن هدفهم الحقيقي من تلك التحركات كان يتمثل بالاحتجاج على القصف الذي تشهده إدلب من قبل نظام الأسد المدعوم من روسيا وإيران.

وتابع قائلاً إن بعض العملاء حاولوا استغلال تلك الاحتجاجات وجعلوها تبدو كما لو أنها احتجاج على تركيا وسياستها المتعلقة بالقضية السورية.

وأردف الوالي مضيفاً أنهم على علم بكافة التحركات التي قام بها العملاء، مشيراً إلى أنهم استعدوا للأمر قبل أيام، ووزعوا منشورات تحريضية دعوا خلالها المدنيين للمشاركة في مسير باتجاه الجانب التركي من معبر باب الهوى (جيلفا غوزو)، بعد أن أقنعوهم بأن تركيا ستفتح لهم الحدود بتلك الطريقة.

وتابع أن أولئك العملاء شاركوا في المسير إلى جانب المدنيين الذين صدّقوا أكاذيبهم، مؤكداً أنهم لم يسمحوا لأحد منهم بدخول الأراضي التركية.

كما أكد على أن كافة المقاطع المصورة التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي التُقطت في المنطقة العازلة ما بين جانبي المعبر، بعكس ما تم تناقله حول التقاطها في الداخل التركي.

وختم دوغان حديثه نافياً لجوء قوات الأمن التركي والدرك لاستخدام العنف في سبيل تفرقة المتظاهرين، مشيراً إلى أن التدخلات اقتصرت على عربات مكافحة الشغب وغاز الفلفل (المسيل للدموع).

مستقبل إدلب.. قريبا (تصريح للرئاسة التركية)

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن قمة ثلاثية حول سوريا ستعقد بين زعماء تركيا وروسيا وإيران، بالعاصمة أنقرة، 16 سبتمبر الجاري، وأعرب تطلع بلاده لتطبيق اتفاق إدلب المبرم العام المنصرم حرفيا.

جاء ذلك في تصريحات صحفية قبل قليل اليوم  الإثنين، عقب القائه محاضرة عن الفكر الاسلامي، خلال فعالية، بولاية قونية وسط تركيا.

ولفت قالن إلى زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا الأسبوع المنصرم، ولقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضح أن الجانبين بحثا بشكل مستفيض، الأحداث الجارية في إدلب في ذلك اللقاء.

وأضاف أنه ستعقد قمة ثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران برئاسة الرئيس أردوغان، في أنقرة، في 16 الشهر الحالي.

وتابع ” نتطلع إلى تطبيق تفاهم إدلب المبرم العام الماضي حرفيا، وهذه هي الرسالة التي أبلغها فخامة رئيسنا إلى السيد بوتين، لأن إدلب باعتبارها إحدى مناطق خفض التصعيد، منطقة ذات حدود معينة، ينبغي تحقيق الأمن فيها، بضمانة تركيا وروسيا”.

وشدد على ضرورة وقف النظام فورا هجماته التي يقوم بها للسيطرة على مزيد من الأراضي، بحجة “وجود عناصر إرهابية”.

وحذر أنه لا مفر من وقوع مأساة انسانية في إدلب، حال مواصلة هجمات النظام، وأن اتفاق إدلب سيكون عرضة للانهيار، الأمر الذي لا ترغب به تركيا.

وأعرب عن تطلع تركيا لتوجيه روسيا وإيران الإيعاز اللازم للنظام السوري.

كما أكد قالن على ضررة الاسراع في تطبيق مسار الحل السياسي في سوريا، دون تلكؤ، وتنفيذ خطوات من قبيل انشاء لجنة دستورية وحكومة انتقالية والتوجه إلى انتخابات، استكمالا لمساري أستانة وجنيف.

وذكر أن تركيا ستواصل جهودها المكثفة بقيادة الرئيس أردوغان، من أجل تحقيق هذه الأمور.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها لاتفاق “منطقة خفض التصعيد” بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام السوري وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018 بمدينة سوتشي الروسية على تثبيت “خفض التصعيد” في المنطقة المذكورة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.