عصابة “دعارة” تخطف ضابطاً من ميليشيا أسد

1 سبتمبر 2019آخر تحديث :
عصابة “دعارة” تخطف ضابطاً من ميليشيا أسد

أفادت شبكة “السويداء 24″، اليوم الأحد، أن ضابطاً في ميليشيا أسد الطائفية تعرّض للخطف في وقت تنتشر عمليات الخطف في المحافظة، باستخدام أساليب عدّة لاستدراج الضحايا، وإحدى الطرق المتبعة حالياً أن تقوم نساء بالتواصل مع الضحايا واستدراجهم إلى السويداء، ثم اختطافهم وطلب فديات مالية كبيرة للإفراج عنهم، وفق الشبكة.

وأوضحت الشبكة أن مجهولون، خطفوا الملازم أول ابراهيم علي بركات الذي ينحدر من طرطوس، في منطقة شهبا، يوم الخميس.

وأضافت الشبكة أن “الملازم يخدم في مطار السين العسكري، أوصله سائقه يوم الخميس، إلى كراج السويداء، حيث أعلم ذويّه، أنه ذاهب إلى أحد رفاقه من مدينة شهبا، دون إعلامهم بهوية رفيقه، أو سبب الزيارة”.

وبيّنت “السويداء 24″، أن “الاتصال انقطع بالملازم أول إبراهيم، قبل أن يتصل مجهولون بذويه، يخبروهم بأنهم خطفوا إبراهيم، ويطلبون فدية مالية 25 مليون ليرة”، مضيفة “أن عائلة إبراهيم أعلمت مسؤولي المطار باختطاف ابنهم، كما أنهم أخبروا الأجهزة الأمنية بذلك، لتطلعهم الأخيرة بأن آخر اتصال من الملازم، حُدّدَ في قرية أم الزيتون شمال مدينة شهبا”.

وقبل أيام أفادت شبكة محلية في السويداء، أن عصابة خطف تمكنت من اختطاف رجل بعد مطاردته بـ 3 سيارات داخل المدينة، في وقت تشهد فيه المحافظة ازدياد حالات الاختطاف بشكل ملحوظ، من قبل عصابات مجهولة الهوية.

عمليات خطف
وقالت شبكة “السويداء 24″، إن “مسلحين خطفوا مواطناً مجهول الهوية في مدينة السويداء، بعد مطاردتهم له ليل الأربعاء”، موضحة “أن 3 سيارات كانت تلاحق مواطناً يقود سيارته، عند دوار العمران في مدينة السويداء”.

وبيّنت الشبكة “أن السيارات الثلاث استطاعت محاصرة الضحية، عند أول طريق ولغا بعد دوار العمران، أمام إحدى البنايات السكنية، حيث سارع الضحية إلى الصراخ وطلب النجدة من الأهالي”.

وحاول الأهالي “التدخل وإنقاذ السائق، إلا أن المسلحين استطاعوا اختطاف السائق مع سيارته، والذهاب بهما إلى جهة مجهولة”. وأشارت الشبكة إلى أن هوية الضحية، والمسلحين لاتزال مجهولة، دون معرفة دوافع العملية، فيما حدد شهود عيان أن إحدى السيارات الثلاث نوع “أفانتي”.

وقبل أكثر من أسبوعين نشرت شبكة “السويداء 24″، تفاصيل خطف عصابة لشاب من السويداء، وقلع عينه قبل قتله، وذلك عقب مطالبة العصابة لفدية مالية مقابل الإفراج عنه.

يشار إلى أن الشبكة نوهت أن الأجهزة الأمنية التابعة لـ “نظام الأسد”، “غائبة عن المشهد تماماً في المحافظة، وتدعي أنها لا تريد استخدام العنف، لكن ما يثير استياء المواطنين، أنها غائبة فقط عن ممارسات العصابات، فمنذ شهرين فقط، اختطف ناشط معارض في ظروف غامضة، وتبين لاحقاً أنه معتقل في دمشق، في حادثة أدت لتوتر في المحافظة”.
اورينت نيوز

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.