تحدث رئيس “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة” في سوريا، أنس العبدة، عن وجود ترتيب جديد لعمليات وخطط “الجبهة الوطنية للتحرير” العاملة في إدلب.
إعلان
وقال العبدة، في لقاء مع وكالة “الأناضول” التركية، الجمعة 30 من آب، إن “هناك إعادة ترتيب لغرف عمليات وخطط الجبهة الوطنية للتحرير وبقية الفصا ئل”.
إعلان
ولم يوضح العبدة الخطط المستقبلية، لكنه اعتبر أن الفصا ئل قادرة على الصمود ومعنوياتها عالية لمواجهة الحملة العسكرية لقوات النظام وروسيا.
إعلان
وأشار العبدة إلى أن النظام السوري لم يحترم اتفاق “سوتشي”، المتفق عليه بين تركيا وروسيا في أيلول الماضي، والذي ينص على إنشاء منطقة منز و عة السـ.ـلا ح في إدلب، وأن استمرار الخـ.ـر وقات أثر على قدرة الفصائل وتركيا لإحداث أي تقدم في تنفيذ الاتفاق.
إعلان
وأكد أن “النظام السوري يريد حسمًا عسـ.ـكريًا، والسيطرة على إدلب ستنهي الحل السياسي في البلاد، وتفتح المجال أمام صراع مسلح طويل قد يمتد عشر سنوات على الأقل”.
إعلان
وتعليقًا على تصريحات العبدة، قال المتحدث باسم “الجبهة”، النقيب ناجي مصطفى، لعنب بلدي إن “الفصائل تعمل باستمرار على إعداد الخطط الدفاعية والهجومية وتقوم الجبهة والفصائل بصد تقدم قوات النظام وروسيا”.
إعلان
وشُكلت “الجبهة الوطنية للتحرير” في أيار 2018، باندماج 11 فصيلًا من فصائل “الجيش الحر”، أبرزها “فيلق الشام، جيش إدلب الحر، الفرقة الساحلية الأولى، الفرقة الساحلية الثانية، الفرقة الأولى مشاة”، وتقـ.ـا تل في جبهات إدلب وريف حماة.
إعلان
وتشهد محافظة إدلب عملية عسكرية واسعة، أدت إلى سيطرة النظام مؤخرًا على عدة مواقع استراتيجية، في ريف إدلب الجنوبي، وريف حماة الشمالي، بعد انسحاب فصـ.ـائل المعارضة.
إعلان
وتزامن تصريح العبدة مع إعلان القيادي السابق في “هيئة تحـ.ـر ير الشام”، صالح الحموي (المعروف بـ”أس الصراع في الشام”)، وجود عرض من الجانب التركي لروسيا لتفكيك عقدة محافظة إدلب.
ويتضمن العرض، بحسب ما نشر الحموي عبر “تلغرام”، أمس الخميس، ستة بنود أولها تفكيك “تحرير الشام” من خلال توجه عناصرها إلى فصائل “الجبهة الوطنية” مع مهلة زمنية لتحقيق ذلك، وحل “حكومة الإنقاذ السورية” كاملة، وإدخال “الحكومة المؤقتة”.