الفتاة التي باعت البوظة لبوتين وأردوغان ليست بائعة عادية

31 أغسطس 2019آخر تحديث :
الفتاة التي باعت البوظة لبوتين وأردوغان ليست بائعة عادية

الفتاة التي باعت البوظة لبوتين وأردوغان ليست بائعة عادية

أكدت الفتاة الروسية يكاترينا سافرونوفا التي اشترى منها الرئيس فلاديمير بوتين البوظة خلال دورتين متتاليتين من معرض “ماكس” للطيران، أنها ليس “بائعة عادية”.

وفي حديث لقناة “إن تي في”، الروسية شرحت سافرونوفا كيف أصبحت من أطلق عليه الإعلام، لقب “بائعة البوظة لبوتين”، وقالت: “شركتنا تتولى تنظيم التجارة والتغذية في فعاليات معرض “ماكس” للمرة الثالثة، وأشارك في هذا العمل مع فريقي للمرة الثالثة أيضا”.

وأضافت: “هذه مجرد مصادفة”، في إشارة إلى كونها باعت البوظة لبوتين هناك مرتين، مؤكدة أنها ليس “بائعة عادية”، بل “مديرة في فريق تنظيم التغذية”.

وكان فلاديمير بوتين أثناء تجوله ونظيره التركي رجب طيب أردوغان داخل مجمع المعرض في 27 أغسطس، قد اشترى قطعتين من البوظة لنفسه وقطعة لضيفه.

ولفت صحفيون لاحقا إلى أن بائعة البوظة كانت نفس الفتاة التي اشترى منها بوتين الآيس كريم في الدورة السابقة لـ”ماكس” عام 2017، علما بأن المعرض يقام مرة في كل سنتين.

وتداولت وسائل الإعلام إثر ذلك شائعات تزعم أن البائعة “عميلة” للمخابرات الروسية، لكن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لم يعتبر الأمر غريبا على الإطلاق، وأشار إلى أن نفس الشركات تقدم خدماتها لمعرض “ماكس” سنة تلو أخرى، مضيفا أنه ليس على علم بسبب شراء الرئيس للبوظة من نفس البائعة.

المصدر: وسائل إعلام روسية

أردوغان: الدفاع عن المظلومين هو غايتنا

أكد الرئيس التركي رجب أردوغان، اليوم الجمعة أن “تركيا لا تطمع بأي أرض، وغايتها الوحيدة حماية حقوقها وأمنها، والوقوف إلى جانب المظلومين”.

كلام أردوغان جاء خلال الاحتفال بذكرى عيد النصر والقوات المسلحة في 30 آب/أغسطس، في المبنى الرئاسي التركي، بالعاصمة التركية أنقرة.

وقال أردوغان “لانطمع في شبر واحد من أي أرض، لكننا في ذات الوقت سنضع حداً لمن يعتدي على أرضنا وحقوقنا السيادية”.

وأضاف قائلاً أن “غايتنا الوحيدة من صراعنا في العراق وسوريا وشرقي المتوسط، هي أولاً حماية حق تركيا، وثانياً الحفاظ على حقوق البلاد الصديقة والشقيقة”.

وأكد على وقوفه الدائم إلى جانب المظلومين في سوريا والعراق وقال “لن نترك أبداً الأبرياء في شرقي دجلة وشرقي الفرات للوحوش الضارية”.

وتحتفل تركيا اليوم بذكرى عيد النصر الذي يمثل انتصار القوات التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك على قوات الحلفاء، في 30 آب/أغسطس 1922.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.