تسجيل الدخول

لا تقطعوا الشر يان الوحيد الذي نستمر بالعيش منه

30 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ شهرين
لا تقطعوا الشر يان الوحيد الذي نستمر بالعيش منه

تركيا بالعربي / رصد

وجه ناشط سوري رسالة إلى السوريين المتذمرين من تركيا وخاصة على صعيد ما يحدث في مدينة إدلب والوظيفة الموكلة لنقاط المراقبة التركية في ربفي إدلب وحماة.

وقال النشط السوري رشيد زعموط ابو فاتح في منشور رصدته تركيا بالعربي وقد نشره على صفحته الشخصية على فيسبوك:

اقسم بالله العظيم

ليس تملقا ولاتزلفا ولا تمسيح جوخ ولا يوجد عندي بيت او رصيد او اسم على الليستة او جنسية تركية ولاتربطني بتركيا إلا علاقة الاخوة والعرفان بالجميل والعدو المشترك

إلى الذين يحرضون على الاتراك ويحملونهم مسؤلية ما جرى ويجري.

قبل التدخل العسكري التركي ماذا انجزنا وحققنا من انتصارات او بناء مؤسسات، لم تبقى دولة بالعالم إلا ولها أذرع وعملاء عندنا.

هذا سلفي وذاك وهابي وهذا صوفي وذاك قطني الخ الخ

المدارس حولناها إلى سجون ومعتقلات والدوائر الحكومية إلى مقرات، وتحولت صراعاتنا إلى حرب نفوذ على الحواجز والمعابر وأصبح كل فصيل دولة لها قوانينها واميرها وحواشيه
داعش والبكي كي والنظام قضموا اغلب المناطق التي حررت بأول الثورة.

هذا مع روسيا ضد امريكا وهذا مع امريكا ضد روسيا وهذا مع الاثنين ضد تركيا وذاك مع السعودية والامارات يريد محاربة قطر من خلالنا وعلى حساب مصالحنا.

اخيرا لاتقطعوا الشريان او الوريد الوحيد الذي نستمر بالعيش من خلاله حتى لا يطبق الحصار علينا ونحول تركيا إلى عدو وتضعونا تحت الأمر الواقع اما النظام او قسد.

من ينصحنا بالطلاق عليه ان يعيننا بالنفقة ولكن ليس على حساب أرضنا وديننا وعرضنا.

اخيرا لماذا لم تتدخل تركيا بسوريا إلا بعد سبع سنوات من انطلاق الثورة، أليس من استجلب اعدائها وتعامل معهم وشكل خطرا على أمنها القومي هو السبب.

اقرأ أيضاً: بقيادة “النمر”… جيش النظام السوري بدأ مرحلة جديدة للتقدم جنوب إدلب والمعارضة تصدر بياناً

أعلن “جيش النظام السوري” الخميس بدء مرحلة جديدة من الحملة العسكريّة على مناطق الشمال السوري، وتحديداً مناطق ريف إدلب الجنوبي.

وذكرت مصادر إعلامية موالية أن “جيش النظام السوري” والميليشيات الموالية له شنّت هجو ماً وا سعاً على منطقة “التمانعة” جنوب إدلب، وذلك بقيادة العقيد سهيل الحسن الملقب بـ “النمر” حيث تدور معارك محتدمة مع فصائل المعارضة التي تسيطر على المنطقة إلى حد الآن.

بدورها أعلنت فصائل المعارضة تصديها لمحاولة “جيش النظام السوري” التقدم باتجاه على، كما أكد تجمع فصائل “الجبهة الوطنيّة للتحرير” استمرار سيطرته على بلدة التمانعة ومحيطها، كما أعلنت الفصائل تفجير سيارة ملغّمة بالقوّات المهاجمة مساء اليوم.

ويأتي ذلك في ظل استمرار حملة الجيش السوري، حيث قتل ١٣ مدنيّاً اليوم في مدينة معرة النعمان جراء تعرض المدينة لقصف مكثف، وسط تخوّف الأهالي من احتمالية تقدم القوّات النظاميّة إلى المدينة بعد سيطرتها على مدينة خان شيخون منذ نحو عشرة أيام.

وفي سياق متصل نفت “الجبهة الوطنية للتحرير” الأخبار التي تداولتها بعض المواقع الإعلامية التابعة للميليشيات الروسية حول السيطرة على بلدة “التمانعة” في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأكد المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” النقيب “ناجي مصطفى” في تصريح خاص لـ”نداء سوريا” أن جميع الأخبار التي يبثها إعلام الميليشيات الروسية حول سيطرتها على بلدة “التمانعة” منفية وغير صحيحة.

وأعلنت “الجبهة الوطنية” قبل قليل عن قتل وجرح عدد من عناصر الميليشيات الروسية إثر صد محاولتَيْ تقدم لهم على محور “الزرزور” في ريف إدلب الجنوبي.

يُذكر أن الميليشيات تحاول تحقيق تقدم على حساب الفصائل الثورية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وقد شنت يوم أمس عدة هجمات في تلك المنطقة، فشلت خلالها في تحقيق أهدافها وخسرت على إثر ذلك عشرات القتلى والجرحى.

وفي سياق متصل صالت صحيفة عنب بلدي أن قوات النظام السوري وبدعم روسي تقدمت على مساحات جديدة على حساب فصائل المعارضة السورية في ريف إدلب، ووصلت إلى أطراف بلدة التمانعة، الواقعة إلى الشرق من مدينة خان شيخون.

وأفادت الصحيفة في ريف إدلب اليوم، الخميس 29 من آب، أن قوات النظام السوري تقدمت على مساحة واسعة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي في الساعات الماضية، وحاصرت بلدة التمانعة “الاستراتيجية” من الجهة الشرقية.

وبحسب المصدر فإن قوات النظام سيطرت على المزارع الواقعة بين منطقتي تل مرق والخوين، والتي سيطرت عليها بالكامل، والتفت منها إلى الغرب باتجاه التمانعة.

وأوضح المصدر أن تقدم قوات النظام تركز على ذات المحور الذي أطلقت فصائل المعارضة فيه عملية عسكرية أول أمس الثلاثاء، دون أن تثبت مواقعها التي سيطرت عليها وانسحبت منها لاحقًا.

ولم تعلن قوات النظام السوري رسميًا سيطرتها على الخوين، ووصولها إلى أطراف بلدة التمانعة.

فيما أشارت الوكالة الرسمية (سانا) إلى استمرار القصف الجوي والصاروخي على مناطق الريفين الشرقي والجنوبي لإدلب.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية تحاول قوات النظام السوري إطباق الحصار على بلدة التمانعة بشكل كامل، في ذات السيناريو الذي طبقته في مدينة خان شيخون في الريف الجنوبي.

وبتقدمها حاليًا على الخوين والمناطق الغربية منها تكون رصدت الطرق الواصلة إلى التمانعة، وهي طريق التح وطريق تحتايا، وتحاول حاليًا الوصول إلى الجهة الشمالية للتمانعة، في خطوة لحصارها بالكامل وبالتالي السيطرة عليها.

وتقدمت قوات النظام السوري في الأيام الماضية على مناطق “استراتيجية” في ريف إدلب الجنوبي، على رأسها مدينة خان شيخون الواقعة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، ومدينة اللطامنة التي تعتبر خط الدفاع الأساسي عن الشمال السوري الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة السورية.

وتأتي التطورات السابقة بعد يومين من القمة التي جمعت الرئيسين التركي والروسي رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين في العاصمة الروسية موسكو.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قد اشترط في ختام القمة وقف هجمات النظام السوري في منطقة إدلب للعمل على استكمال تنفيذ اتفاق سوتشي الموقع بين الدولتين.

وقال أردوغان، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول، “المسؤوليات الملقاة على عاتقنا بموجب اتفاقية سوتشي لا يمكن الإيفاء بها إلا بعد وقف هجمات النظام”.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.