النظام السوري يتخذ إجراءات جديدة بحق أهالي الغوطة الشرقية

30 أغسطس 2019آخر تحديث :
النظام السوري يتخذ إجراءات جديدة بحق أهالي الغوطة الشرقية

النظام السوري يتخذ إجراءات جديدة بحق أهالي الغوطة الشرقية فماهي

صادرت الحكومة السوريّة في العاصمة دمشق عشرات العقارات والأملاك التي تعود ملكيتها لأشخاص معارضين، أو شاركوا في الحراك الشعبي خلال “الثورة السوريّة” في مناطق الغوطة الشرقية.

وأفادت مصادر محليّة بأن قوّات الأمن وضعت يدها على عشرات المحال التجارية والمنازل في مدن الغوطة، حيث جاب عناصر الأن العسكري شوارع مدينة كفر بطنا، وتم الحجز على نحو مئة عقار.

وفي مدينة سقبا وضعت قوّات الأمن الشمع الأحمر على أكثر من ٥٠ عقار بين محال تجارية وأقبية وورشات عمل، تعود ملكيتها إلى ناشطين إعلاميين وآخرين شاركوا في الحراك الشعبي خلال سيطرة المعارضة على مناطق الغوطه.

المصدر الموقع الحل

وفي سياق آخر

كبدت الفصائل المقاتلة في ريف حماة الشمالي ميليشيات أسد خسائر جديدة، اليوم الخميس، إثر قصف بدأته الفصائل على مواقع الميليشيات الطائفية في المنطقة.

وقالت “الجبهة الوطنية للتحرير” عبر معرفاتها الرسمية، إنها “دمرت مستودع ذخيرة وقاعدة صواريخ مضادة للدروع لعصابات الأسد بعد استهداف نقاط تمركزهم على محور الشيخ إدريس في ريف حماة الشمالي بالمدفعية الثقيلة”.

ويأتي استهداف الفصائل لمواقع الميليشيات الطائفية، رداً على المجازر التي ترتكبها الأخيرة بحق المدنيين في المنطقة، حيث قتل صباح اليوم، ما لا يقل عن 8 مدنيين، جراء القصف الجوي المكثف من قبل طيران ميليشيا أسد الطائفية وروسيا على مناطق ريف إدلب الجنوبي.

وقال مراسل أورينت، إن 3 مدنيين بينهم امرأة قتلوا في حصيلة أولية بقصف لطيران ميليشيا أسد الحربي على بلدة التح، فيما قتل 4 بينهم طفل وامرأة في بلدة معرشمشة، ومدني في الرفة.

وكثفت الأسبوع الجاري طائرات ميليشيا أسد وروسيا القصف على قرى ومدن جنوب إدلب، مخلفة عشرات القتلى والجرحى، في وقت تخطى عدد النازحين منذ بداية الحملة العسكرية لميليشيا أسد الطائفية والاحتلال الروسي على مدن إدلب وحماة المليون نازح

وذلك حسب فريق منسقو الاستجابة, فيما قدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة حاجة النازحين إلى نحوِ خمسة عشر ألفاً و ثلاثمئة مليون دولار وذلك لتأمين الطعام والمساعدة المعيشية خلال الأشهر الثلاثة القادمة.

وفي سياق آخر

بقيادة “النمر”… جيش النظام السوري بدأ مرحلة جديدة للتقدم جنوب إدلب والمعارضة تصدر بياناً

أعلن “جيش النظام السوري” الخميس بدء مرحلة جديدة من الحملة العسكريّة على مناطق الشمال السوري، وتحديداً مناطق ريف إدلب الجنوبي.

وذكرت مصادر إعلامية موالية أن “جيش النظام السوري” والميليشيات الموالية له شنّت هجو ماً وا سعاً على منطقة “التمانعة” جنوب إدلب، وذلك بقيادة العقيد سهيل الحسن الملقب بـ “النمر” حيث تدور معارك محتدمة مع فصائل المعارضة التي تسيطر على المنطقة إلى حد الآن.

بدورها أعلنت فصائل المعارضة تصديها لمحاولة “جيش النظام السوري” التقدم باتجاه على، كما أكد تجمع فصائل “الجبهة الوطنيّة للتحرير” استمرار سيطرته على بلدة التمانعة ومحيطها، كما أعلنت الفصائل تفجير سيارة ملغّمة بالقوّات المهاجمة مساء اليوم.

ويأتي ذلك في ظل استمرار حملة الجيش السوري، حيث قتل ١٣ مدنيّاً اليوم في مدينة معرة النعمان جراء تعرض المدينة لقصف مكثف، وسط تخوّف الأهالي من احتمالية تقدم القوّات النظاميّة إلى المدينة بعد سيطرتها على مدينة خان شيخون منذ نحو عشرة أيام.

وفي سياق متصل نفت “الجبهة الوطنية للتحرير” الأخبار التي تداولتها بعض المواقع الإعلامية التابعة للميليشيات الروسية حول السيطرة على بلدة “التمانعة” في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأكد المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” النقيب “ناجي مصطفى” في تصريح خاص لـ”نداء سوريا” أن جميع الأخبار التي يبثها إعلام الميليشيات الروسية حول سيطرتها على بلدة “التمانعة” منفية وغير صحيحة.

وأعلنت “الجبهة الوطنية” قبل قليل عن قتل وجرح عدد من عناصر الميليشيات الروسية إثر صد محاولتَيْ تقدم لهم على محور “الزرزور” في ريف إدلب الجنوبي.

يُذكر أن الميليشيات تحاول تحقيق تقدم على حساب الفصائل الثورية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وقد شنت يوم أمس عدة هجمات في تلك المنطقة، فشلت خلالها في تحقيق أهدافها وخسرت على إثر ذلك عشرات القتلى والجرحى.

وفي سياق متصل صالت صحيفة عنب بلدي أن قوات النظام السوري وبدعم روسي تقدمت على مساحات جديدة على حساب فصائل المعارضة السورية في ريف إدلب، ووصلت إلى أطراف بلدة التمانعة، الواقعة إلى الشرق من مدينة خان شيخون.

وأفادت الصحيفة في ريف إدلب اليوم، الخميس 29 من آب، أن قوات النظام السوري تقدمت على مساحة واسعة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي في الساعات الماضية، وحاصرت بلدة التمانعة “الاستراتيجية” من الجهة الشرقية.

وبحسب المصدر فإن قوات النظام سيطرت على المزارع الواقعة بين منطقتي تل مرق والخوين، والتي سيطرت عليها بالكامل، والتفت منها إلى الغرب باتجاه التمانعة.

وأوضح المصدر أن تقدم قوات النظام تركز على ذات المحور الذي أطلقت فصائل المعارضة فيه عملية عسكرية أول أمس الثلاثاء، دون أن تثبت مواقعها التي سيطرت عليها وانسحبت منها لاحقًا.

ولم تعلن قوات النظام السوري رسميًا سيطرتها على الخوين، ووصولها إلى أطراف بلدة التمانعة.

فيما أشارت الوكالة الرسمية (سانا) إلى استمرار القصف الجوي والصاروخي على مناطق الريفين الشرقي والجنوبي لإدلب.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية تحاول قوات النظام السوري إطباق الحصار على بلدة التمانعة بشكل كامل، في ذات السيناريو الذي طبقته في مدينة خان شيخون في الريف الجنوبي.

وبتقدمها حاليًا على الخوين والمناطق الغربية منها تكون رصدت الطرق الواصلة إلى التمانعة، وهي طريق التح وطريق تحتايا، وتحاول حاليًا الوصول إلى الجهة الشمالية للتمانعة، في خطوة لحصارها بالكامل وبالتالي السيطرة عليها.

وتقدمت قوات النظام السوري في الأيام الماضية على مناطق “استراتيجية” في ريف إدلب الجنوبي، على رأسها مدينة خان شيخون الواقعة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، ومدينة اللطامنة التي تعتبر خط الدفاع الأساسي عن الشمال السوري الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة السورية.

وتأتي التطورات السابقة بعد يومين من القمة التي جمعت الرئيسين التركي والروسي رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين في العاصمة الروسية موسكو.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قد اشترط في ختام القمة وقف هجمات النظام السوري في منطقة إدلب للعمل على استكمال تنفيذ اتفاق سوتشي الموقع بين الدولتين.

وقال أردوغان، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول، “المسؤوليات الملقاة على عاتقنا بموجب اتفاقية سوتشي لا يمكن الإيفاء بها إلا بعد وقف هجمات النظام”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.