تسجيل الدخول

الجيش التركي ينشر أول مقطع للقوات المسلحة التركي داخل عفرين (شاهد)

22 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 4 أسابيع

تركيا بالعربي

الجيش التركي ينشر أول مقطع للقوات المسلحة التركي داخل عفرين (شاهد)

عرض التلفزيون الرسمي التركي TRT، اليوم الخميس، ولأول مرة مقطعا مصورا للقوات المسلحة التركية، وهي تعمل على تمشيط وتفكيك مخلفات الإرهابيين في مدينة عفرين السورية بغرض تأمين عودة الأهالي الأمنة إلى بيوتهم.

وبعد أن أطلق القوات المسلحة التركية بعملية “غضن الزيتون” وتطهير مدينة عفرين من التنظيمات الإرهابية، قبل نحو عام ونصف، ما يزال حتى اليوم أفراد الجيش التركي يتواجدون موجودة في العديد من القواعد العسكرية في المناطق التي تم تحريرها من التنظيم الإرهابي PKK، وذلك لتعزيز الأمن في المنطقة.

وعادة ما تبدأ القوات التركية في عفرين انطلاقاً من قاعدة جندريس العسكرية بتمشيط المدينة والبلدات والطرق لتنظيفها من القنابل المفخخة والألغام التي خلفها تنظيم PKK الإرهابي.

وللمرة الأولى تظهر هذه القوات عبر الإعلام، وهي تقوم بعمليات التمشيط العالية الخطورة في مدينة عفرين وذلك باستخدام المصفحات والأجهزة المتخصصة، بالإضافة للكلاب البوليسية المدربة والطائرات بدون طيار.

وفي نفس السياق، يظهر المقطع المصور، قوات الكوماندوز التركية وهي تقوم بتدريب قوات الشرطة المحلية على مواجهات الإرهابيين، في منطقة الشيخ حديد التي كانت مسرحاً لإحدى الاشتباكات المسلحة أثناء عملية “غضن الزيتون”.

ويظهر المقطع أيضا قاعدة توران التركية العسكرية في منطقة معبطلي التي كانت سابقاً مقراً مهماً للتنظيم، والتي تم تحريرها على يد القوات المسلحة التركية لتكون إحدى أهم نقاط المراقبة والسيطرة على العديد من النقاط العسكرية الإستراتيجة في المنطقة وما حولها.

وفي 18 آذار/مارس 2018 أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيطرة قوات “غصن الزيتون” بشكل كامل على مركز مدينة عفرين السورية، تزامنا مع احتفال تركيا بالذكرى الـ 103 لانتصار “جناق قلعة”.

يذكر أن عملية “غصن الزينون” انطلقت في 20 كانون الثاني/يناير 2018 بالتعاون بين الجيش التركي والجيش السوري الحر.

المصدر: وكالة أنباء تركيا


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.