عاجل: بيان هام من منسقو الاستجابة

20 أغسطس 2019آخر تحديث :
عاجل
عاجل

تركيا بالعربي

“منسقو الاستجابة” يطالب بحماية المدنيين شمال حماة وجنوب إدلب

طالب فريق “منسقو استجابة سوريا”، صباح اليوم الثلاثاء، من المجتمع الدولي حماية المدنيين في المناطق التي تقدمت إليها قوات النظام في حماة وإدلب.

وقال الفريق في بيان صحفي: “نعبر عن القلق البالغ من تدهور الأوضاع الإنسانية في ريف ادلب الجنوبي، ونؤكد أنه يمكن الحفاظ على ما تبقى من حياة المدنيين بتجنيبهم الخطر وتطبيق القواعد الأساسية والإنسانية أثناء الحروب.

وأضاف “يواجه المدنيون في “ريف ادلب الجنوبي” أزمة إنسانية ضخمة، دفعت بالكثير للنزوح من مساكنهم، فقد تم ارتكاب عمليات قتل بشعة، لا تقل بشاعة عن سابقاتها، في استهدف المدنيين، حيث أن القصف المتواصل يعمل على تحويل المدنيين إلى أهداف عسكرية، ويعرض حياتهم للخطر، فلم يمتنع النظام السوري وحليفه الروسي من ممارسة الأعمال الإرهابية ضد المدنيين، ولم يهتم بتقليل الخراب الذي يلحقه بالأشخاص وممتلكاتهم العامة والخاصة”.

وتابع البيان قائلًا: “لقد تم تدمير المستشفيات والمدارس، واليوم هناك جزء كبير من السكان بات رهينة، ويعيش تحت رعب القتل إن حاول الهرب، لقد جاءت هذه الأعمال الوحشية بعد عدة أشهر من العملية العسكرية الثالثة لقوات النظام وروسيا على مناطق شمال غربي سوريا، دون مراعاة للقوانين الدولية التي تؤكد أنه يجب ألا يتم تعريض المدنيين لأي خطر، ودون مراعاة لأحكام اتفاقيات جنيف الأربع الخاصة بالنزاعات المسلحة الدولية التي تؤكد أنه يجب تفادي مهاجمة المدنيين”.

وأشار إلى أن النزاع لم يقتصر على تحقيق الأهداف السياسية، بل ما زالت المجازر ترتكب بحق المدنيين، وما زالت ممتلكاتهم معرضة للتدمير، لذلك يطلق “منسقو استجابة سوريا” مناشدة إنسانية ودعوة فورية، مطالبًا بتجنيب المدنيين في “ريف ادلب الجنوبي وريف حماة الشمالي”.

كما طالب الفريق بإبعادهم عن مناطق الحرب من خلال السماح بفرض هدنة إنسانية لإخراج المدنيين العالقين من المنطقة، ويعبر عن رفضه لتحويل المدنيين إلى أهداف عسكرية أو إجبارهم على البقاء في أي منطقة نزاع بما يخالف حق الإنسان في العيش بأمان، ويطالب القوى الدولية بحماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة.

وحذر “منسقو الاستجابة” كلًّا من قوات النظام وروسيا من ارتكاب أي عمليات تصفية للمدنيين في المناطق التي تم السيطرة عليها مؤخرًا، كما يطالب الفريق أخيرًا كافة الجهات الإنسانية المحلية والدولية العمل على تأمين آلاف المدنيين الفارين من أعمال النزاعات العسكرية والذين لا زال العديد منهم في العراء وتحت الأشجار دون وجود مأوى يحفظ كرامتهم حتى الآن.

وفي سياق متصل أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الوضع المتصاعد شمال غربي سوريا، عقب استهداف النظام السوري لرتل تركي في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، في إحاطة صحفية أمس، الاثنين 19 من آب، إن الأمم المتحدة قلقة للغاية إثر استهداف قافلة عسكرية تركية، وسط تقارير تفيد بوقوع ضحايا مدنيين.

وأضاف “هذه التقارير تثير قلقنا الشديد، وتذكرنا بأن العنف في إدلب ليس مجرد قضية إنسانية، بل إنه يشكل أيضًا خطرًا كبيرًا على الأمن الإقليمي”.

وكانت قوات النظام استهدفت أمس رتلًا عسكريًا تركيًا في مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، في أثناء توجهه إلى نقطة المراقبة التركية في مورك بريف حماة الشمالي.

ويتألف الرتل من قرابة 50 آلية، بينها سبع دبابات وست عربات وشاحنات تحمل ذخيرة، ويعتبر أكبر رتل تركي يدخل المنطقة منذ إنشاء تركيا لـ 12 نقطة مراقبة في الشمال، بناء على اتفاق أستانة في 2018.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية، فإن القصف أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 12 آخرين، مشيرًا إلى أنه يتعارض مع الاتفاقات السارية والتعاون والحوار مع الروس.

ودعت الأمم المتحدة إلى تهدئة الوضع في إدلب والتزام جميع الأطراف باتفاق “خفض التصعيد” المتفق عليه بين روسيا وتركيا في سوتشي عام 2018، بحسب المسؤول الأممي.

وتدور معارك على أكثر من جبهة بين النظام السوري والفصائل المقاتلة في ريف إدلب الجنوبي، وسط تقدم الأول وسعيه للسيطرة على مدينة خان شيخون.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.