اعتراف روسي بشأن استهداف الرتل العسكري التركي في إدلب

20 أغسطس 2019آخر تحديث :
اعتراف روسي بشأن استهداف الرتل العسكري التركي في إدلب

تركيا بالعربي

أدلت قناة روسية، باعتراف خطي ر بشأن استهداف الرتل العسكري التابع للجيش التركي في إدلب، أثناء توجهه إلى مدنية خان شيخون.

وقالت قناة “ANNA-News” الروسية في تغريدة على موقع “تويتر”: إن “طائرات سورية وروسية ها جمت قافلة تركية تحمل مركبات وعربات مدرعة لتعزيز مركز المراقبة، متجهة إلى منطقة مورك في شمال محافظة حماة”.

وتعتبر تغريدة القناة الروسية؛ اعترافًا صريحًا بمشاركة الطائرات الروسية في قصف الرتل التركي، وهو ما يعد تصعيدًا خطيرًا وتوترًا في العلاقات الروسية – التركية.

وكان الطيران الحربي التابع للنظام وروسيا، استهدف أمس رتلًا عسكريًّا تركيًّا في مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، في أثناء توجهه إلى نقطة المراقبة التركية في مورك بريف حماة الشمالي.

ويتألف الرتل من قرابة 50 آلية، بينها سبع دبابات وست عربات وشاحنات تحمل ذخيرة، ويعتبر أكبر رتل تركي يدخل المنطقة منذ إنشاء تركيا لـ 12 نقطة مراقبة في الشمال، بناء على اتفاق أستانا في 2018.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية، فإن القصف أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 12 آخرين، مشيرًا إلى أنه يتعارض مع الاتفاقات السارية والتعاون والحوار مع الروس.

وفي سياق متصل أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الوضع المتصاعد شمال غربي سوريا، عقب استهداف النظام السوري لرتل تركي في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، في إحاطة صحفية أمس، الاثنين 19 من آب، إن الأمم المتحدة قلقة للغاية إثر استهداف قافلة عسكرية تركية، وسط تقارير تفيد بوقوع ضحايا مدنيين.

وأضاف “هذه التقارير تثير قلقنا الشديد، وتذكرنا بأن العنف في إدلب ليس مجرد قضية إنسانية، بل إنه يشكل أيضًا خطرًا كبيرًا على الأمن الإقليمي”.

وكانت قوات النظام استهدفت أمس رتلًا عسكريًا تركيًا في مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، في أثناء توجهه إلى نقطة المراقبة التركية في مورك بريف حماة الشمالي.

ويتألف الرتل من قرابة 50 آلية، بينها سبع دبابات وست عربات وشاحنات تحمل ذخيرة، ويعتبر أكبر رتل تركي يدخل المنطقة منذ إنشاء تركيا لـ 12 نقطة مراقبة في الشمال، بناء على اتفاق أستانة في 2018.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية، فإن القصف أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 12 آخرين، مشيرًا إلى أنه يتعارض مع الاتفاقات السارية والتعاون والحوار مع الروس.

ودعت الأمم المتحدة إلى تهدئة الوضع في إدلب والتزام جميع الأطراف باتفاق “خفض التصعيد” المتفق عليه بين روسيا وتركيا في سوتشي عام 2018، بحسب المسؤول الأممي.

وتدور معارك على أكثر من جبهة بين النظام السوري والفصائل المقاتلة في ريف إدلب الجنوبي، وسط تقدم الأول وسعيه للسيطرة على مدينة خان شيخون.

صورة التغريدة

طائرات تستهدف رتل عسكري مدعوم من تركيا في إدلب (فيديو)

سجلت كاميرات لنشطاء سوريون وصحفيون لحظة تعرض رتلًا لفصيل “فيلق الشام”، المدعوم من تركيا لقصف من طيران حربي، في أثناء انتظاره لرتل تركي في مدينة معرة النعمان، بريف إدلب.

وأفاد صحيفة عنب بلدي، اليوم الاثنين،19 من آب، أن رتلًا تركيًا مؤلفًا من 28 آلية، بينها سبع دبابات وست عربات وشاحنات تحمل ذخيرة، كان متوجهًا إلى مدينة معرة النعمان.

واستهدفت طيران حربي رشاش تابع للنظام السوري سيارات “فيلق الشام” التي كانت بانتظار الأتراك، ما أدى إلى مقتل عنصر من “الفيلق” وثلاث إصابات.

وإثر الاستهداف، أقلعت طائرتان تركيتان من نوع “F-16” من جنوبي تركيا، باتجاه المنطقة.

كما توجه رتل تركي آخر، مكون من آليات فقط دون دبابات، عبر من مدينة سراقب باتجاه معرة النعمان.

ولم يعلق النظام السوري أو تركيا على تفاصيل الاستهداف حتى اللحظة.

ويأتي ذلك في ظل استهداف قوات النظام السوري للأوتستراد الدولي، حماة حلب، المار من معرة النعمان، بشكل مكثف، بحسب المصدر.

ويتم الاستهداف بصواريخ شديدة الانفجار (C8).

وقال مدير منظمة “الدفاع المدني”، رائد الصالح، إن الطائرات الروسية تنفذ ضربات جوية بصواريخ شديدة الانفجار تحدث هزات ارتدادية، منذ أمس، معتبرًا أن إدلب “تتعرض لزلزال” بفعل الضربات الجوية.

واستأنفت قوات النظام السوري العمليات العسكرية، في 4 من آب الحالي، بعد إنهاء العمل بالهدنة المتفق عليها مطلع آب.

وتقدمت لتسيطر على عدة مناطق جنوبي إدلب، أبرزها الهبيط وسكيك، محاولة التقدم إلى خان شيخون.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.