تسجيل الدخول

عاجل: الجيش التركي يحشد عسكرياً إلى نقطة مراقبة تركية باتت في خطر

19 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
عاجل: الجيش التركي يحشد عسكرياً إلى نقطة مراقبة تركية باتت في خطر

عاجل: الجيش التركي يرسل تعزيزات عسكرية لنقطة المراقبة في مورك

قالت وسائل إعلام سورية أن الجيش التركي أرسل رتلاً عسكري مكون من 27 آلية و 7 دبابات من الحدود نحو نقطة المراقبة في مورك بريف حماة الشمالي.

من جهة ثانية نفى المتحدث باسم الجيش الوطني السوري، مساء الأحد، الأنباء التي تحدثت عن دخول قوات النظام السوري المدعومة بغطاء جوي روسي إلى مدينة خان شيخون جنوبي إدلب.

وقال الرائد يوسف حمود المتحدث باسم الجيش الوطني السوري، في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”،

إن “أي حديث عن تمكن قوات النظام السوري من الدخول إلى مدينة خان شيخون جنوبي إدلب هو منفي”.

وأضاف أن “الاشتباكات تدور ما بين فصائل المعارضة السورية وقوات النظام السوري تسانده ميليشيات من إيران وحزب الله، على محور حاجز الفقير الذي يبعد 1.5 كيلومتر شمال غربي خان شيخون”.

وفي ردّ منه على سؤال حول التعزيزات العسكرية التي توجهت إلى جبهات ريفي إدلب وحماة لمؤازرة الفصائل هناك أجاب حمود أن “المؤازرات وصلت، أمس، إلى جبهات القتال وهي مستمرة بالوصول تباعًا”،

لافتًا إلى أنها “تعمل تحت إمرة غرفة عمليات الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش السوري الحر”.

بدوره نفى مدير المكتب الإعلامي في الفيلق الأول التابع للجيش الوطني،

صحة ما يتم تداوله عن دخول النظام السوري إلى مدينة خان شيخون،

مؤكدًا أن الاشتباكات ماتزال مستمرة في مناطق تحيط بالمدينة.

وفي حال تقدمت قوات النظام السوري على مدينة خان شيخون، حسب مصادر محلية، فإنها ستتمكن من محاصرة ريف حماة الشمالي بنسبة 80%،

ورصد كل طرق الإمداد، إضافة للسيطرة على منطقة واسعة خاصة وأن تلك المدينة تعتبر بوابة محافظة إدلب.

وكانت نصادر قد قالت أن قوات النظام السوري قد دخلت مساء الأحد مدينة خان شيخون في جنوب إدلب وبدأت بالتقدم فيها وسط معارك عنيفة مستمرة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى “إنها المرة الأولى التي تدخل فيها قوات النظام مدينة خان شيخون منذ فقدان السيطرة عليها في العام 2014″، مشيراً إلى أنها اقتحمتها من الجهة الشمالية الغربية وسيطرت على مبان عدة.

وتحاول قوات النظام منذ أيام التقدم باتجاه خان شيخون، كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي، التي يعبرها طريق سريع استراتيجي يربط حلب بدمشق، يقول محللون إن قوات النظام ترغب باستكمال سيطرتها عليه.

وأفاد أن اشتباكات عنيفة مستمرة تدور داخل المدينة وفي جبهات أخرى عند أطرافها بين قوات النظام من جهة والفصائل الجهادية والمقاتلة من جهة ثانية.

وأشار إلى أن “قوات النظام تواجه مقاومة شرسة من قبل الفصائل، وقد لجأت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) إلى شن هجمات انتحارية عدة في محيط المدينة”.

وقتل جراء معارك خان شيخون منذ ليل السبت الأحد 59ً من الفصائل بينهم 43 مقاتلا، فضلاً عن 28 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وفق حصيلة للمرصد.

وتواصل قوات النظام تقدمها لتصبح، وفق المرصد، على بعد كيلومترين من الطريق الدولي بين حلب ودمشق، الذي تسيطر الفصائل المقاتلة والجهادية على جزء منه يعبر محافظة إدلب.

ويشكل الطريق شرياناً حيوياً يربط بين أبرز المدن تحت سيطرة قوات النظام من حلب شمالاً مروراً بحماة وحمص وسطاً ثم دمشق وصولاً إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

ومنذ نهاية نيسان/أبريل، تتعرض مناطق في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة، تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وتنتشر فيها فصائل أخرى معارضة أقلّ نفوذاً، لقصف شبه يومي من قبل النظام وحليفه الروسي.

وبعدما تركزت المعارك خلال الأشهر الثلاثة الأولى في ريف حماة الشمالي، بدأت قوات النظام في الثامن من الشهر الحالي التقدم ميدانياً في ريف إدلب الجنوبي.

وكان النظام والروس شنوا قرابة 30 غارة استهدفت الريف الجنوبي في إدلب، وريف حماة الشمالي، وبراميل متفجرة ألقتها المروحيات على مناطق محور كبانة وجبل الأكراد، إلى جانب مئات القذائف والصواريخ.

من جانبها قالت وكالة أنباء “سانا” إن قوات النظام وضعت نطاق سيطرتها في محيط خان شيخون، بعد اشتباكات مع من وصفتهم بمقاتلي “جبهة النصرة” في مناطق قرية مدايا، وقرى عابدين، وخربة عابدين، وأم زيتون.



رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.