ميزانية تركيا تحقق فائضًا في تموز .. بيان رسمي

16 أغسطس 2019آخر تحديث :
كمية كبيرة من العملة التركية
كمية كبيرة من العملة التركية

الميزانية التركية تحقق فائضًا في تموز

أعلنت وزارة المالية التركية، الخميس، أن ميزانية البلاد حققت فائضًا في يوليو/ تموز الماضي بلغ مقداره 9.9 مليار ليرة (1.78 مليار دولار).

جاء ذلك في بيان نشرته الوزارة حول معطيات الميزانية لشهر يوليو 2019.

وأشار البيان أن عوائد الميزانية خلال يوليو الماضي ارتفعت بنسبة 51.1 في المئة مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي وبلغت 93.4 مليار ليرة (16.74 مليار دولار)، في حين ازدادت نفقات الميزانية للفترة المذكورة بنسبة 37.6 في المئة وبلغت 83.5 مليار ليرة (14.96 مليار دولار).

وأضاف البيان أن عوائد الميزانية في فترة يناير/ كانون الثاني- يوليو/ تموز من العام الحالي ارتفعت بنسبة 19.5 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي وبلغت 496.4 مليار ليرة (88.96 مليار دولار)، كما ازدادت نفقات الميزانية للفترة نفسها بنسبة 22.7 في المئة وبلغت 565.1 مليار ليرة (101.27 مليار دولار).

وأوضح البيان أن فترة يناير/ كانون الثاني- يوليو/ تموز شهدت عجزًا في الميزانية بلغ 68.7 مليار ليرة .

تركيا تدين تصريحات غير مسؤولة لسفير كوسوفو لدى سكوبيه

أدانت السفارة التركية لدى سكوبيه، تصريحات غير مسؤولة، أدلى بها سفير كوسوفو لدى جمهورية شمال مقدونيا، ضد تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان.

وعبرت السفارة في بيان، الخميس، عن إدانتها لتصريحات أدلى بها سفير كوسوفو جرجي ديداج، استهدف خلالها تركيا ورئيسها بخطاب عدائي ومزاعم لا أساس لها.

وأضافت السفارة، أنها كانت قد اتخذت قرارًا في وقت سابق يقضي بعدم عقد أي لقاء مع سفير كوسوفو في سكوبيه، الذي يدلي بين الحين والآخر بتصريحات ضد تركيا، ما يظهر عدم امتلاكه للوعي الكافي بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه كسفير لبلاده.

وتابع البيان: إننا نتوقع من أصدقائنا، إظهار القدر الكافي من التضامن والتعاون اللازمين تجاه النضال الذي تخوضه تركيا ضد المنظمات الإرهابية، تنظيم غولن الإرهابي، لا سيما وأن بلادنا خاضت امتحانًا يستحق الثناء في الدفاع عن الديمقراطية.

وفي وقت سابق، دعا ديداج عبر حسابه على “فيسبوك”، إزالة أعلام تركيا من حديقة “15 يوليو/ تموز” وسط العاصمة الألبانية تيرانا.

وقال بهذا الخصوص: “لا مكان في ألبانيا لحديقة تعبر عن الرؤية السياسية لتركيا أردوغان!”.

ومنتصف يوليو/تموز 2016، شهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “غولن”، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

المصدر: الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.