الفرقة الرابعة السورية تتلقى ضر بة في ريف درعا

16 أغسطس 2019آخر تحديث :
حاجز للنظام السوري
حاجز للنظام السوري

تركيا بالعربي

تلقت قوات الأسد، الجمعة، ضربة جديدة في ريف درعا، بعد استهد اف مجهولين عناصر من الفرقة الرابعة.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجهولين أ طلـ.ـقو ا النا ر على عنصرين اثنين من الفرقة الرابعة ضمن قوات النظام في بلدة نهج غرب درعا، الأمر الذي تسبب في مقـ.ـتلهما على الفور

ويأتي هذا بعد أيام من مقـ.ـتل عنصر تابع لمخا برات الأسد الجوية في هجو م بالأ سلحة الخفيفة استهدف الاثنين الفائت، الحاجز الرباعي في بلدة الشيخ سعد بريف درعا الغربي.

وتشهد محافظة درعا منذ عدة أشهر عمليات أمنية منظمة تستهدف عناصر وضباط قوات النظام بشكل مباشر، إما عبر عمليات الاغتيال بالأسلحة النارية، أو الاستهداف بالعبوات الناسفة.

وكانت صحيفة “الأخبار” اللبنانية الموالية لإيران، ذكرت في تقرير سابق أن اتفاق التسوية الذي دعمته روسيا في الجنوب السوري بدأ يترنح، في ظل الهجمات المستمرة التي يتعرض لها النظام في درعا.

وقالت الصحيفة: إن عمليات الجنوب السوري تعدت مرحلة ردَّات الفعل على حوادث الاعتقال لتصبح منهجًا، وبالتالي ضرورة القيام بعملية جدية لإخضاع بلدات الجنوب مرة أخرى.

عاجل: تصريح تركي حول اللجنة الدستورية السورية

أكدت تركيا أن مساعي تشكيل اللجنة الدستورية السورية وصلت إلى المرحلة الأخيرة قبل الإعلان عنها، وأوضحت أنها تعترض على وجود شخص واحد يجري العمل على تغييره.

وقال وزير الخارجية التركية “مولود جاويش أوغلو”: إنه يرغب مع وزيري خارجية روسيا وإيران الاجتماع والإعلان عن اللجنة خلال الفترة القادمة وإن لدى بلاده اعتراضاً على شخص واحد قبل الإعلان عن اللجنة الدستورية السورية، موضحاً أن روسيا تعمل من أجل تغييره.

من جانبه أوضح المتحدث باسم الرئيس الروسي “ديمتري بيسكوف” قبل أيام أن الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية السورية أصبح على بُعْد خطوة واحدة وقال: “رغم أن العمل على وشك الانتهاء، لكن في الواقع نحن على بُعْد خطوة واحدة من وضع اللمسات الأخيرة على العمل على إنشاء اللجنة”.

وكان رئيس هيئة التفاوض السورية “نصر الحريري” قد أكد في الرابع من شهر آب/أغسطس الجاري أن مشكلة الأسماء الستة في اللجنة الدستورية ما زالت موجودة، وبعضها مرفوض بالكلية من قِبَل هيئة التفاوض لأنها من صلب النظام السوري والذي يحاول فرض تعديلات تهدف لضرب جوهر اللجنة الدستورية، وهي لا تتماشى مع قرارات مجلس الأمن وبيان جنيف.

ومن المقرر أن تتشكل اللجنة الدستورية من 150 عضواً مقسمة بالتساوي بين “المعارضة” ونظام الأسد ومنظمات المجتمع المدني التابعة للأمم المتحدة.

يشار إلى أن مسألة اللجنة الدستورية طرحت لأول مرة في مؤتمر “سوتشي” بروسيا في 20 من كانون الأول/يناير 2018 دارت بعدها محادثات عديدة لتشكيلها بإشراف الأمم المتحدة دون الوصول إلى خطوة فعلية حتى الآن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.