السلطات التركية تضبط 135 لاجئ في ولاية جناق قلعة

15 أغسطس 2019آخر تحديث :
قوات الأمن التركية تضبط 44 أجنبيا خلال محاولتهم العبور إلى اليونان بطريقة غير شرعية في مدينة تشنق قلعة
قوات الأمن التركية تضبط 44 أجنبيا خلال محاولتهم العبور إلى اليونان بطريقة غير شرعية في مدينة تشنق قلعة

تركيا بالعربي

تمكنت السلطات التركية، من ضبط 135 مهاجرًا غير نظامي في ولاية جناق قلعة غربي البلاد أثناء محاولتهم التسلل إلى اليونان، بطريقة غير قانونية.

وقالت إدارة خفر السواحل التركية،اليوم الخميس، إن فرقها نفذت عمليتين قبالة سواحل جناق قلعة، ضبطت خلالها 135 مهاجر غير نظامي، كانوا يحاولون العبور إلى جزيرة “ميديلي” اليونانية عبر قوارب مطاطية بطرق غير قانونية.

وأضافت في بيان لها، أن المجموعة الأولى من المهاجرين الذين تم إلقاء القبض عليهم قبالة قضاء “آيفاليك” مكونة من 69 شخصا، في حين أن المجموعة الثانية مكونة من 66 شخصا.

وتواجه تركيا موجات هجرة غير شرعية عبر أراضيها لا تكاد تتوقف، وتعد ممراً لهجرة اللاجئين من دول المنطقة الشرقية إلى الدول الأوروبية، عن طريق بحر إيجة وصولاً إلى اليونان، أو براً عن طريق أدرنة غالباً وصولاً إلى بلغاريا.

جهة سورية تدق ناقوس الخطر وتحذ ر السوريين

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن النظام السوري لا يزال يشكل تهديدا “عنيفا بربريا” على حياة اللاجئين في حال قرروا العودة إلى بلادهم، حيث تهددهم حملات الاعتقال والتعرض للتعذيب والاختفاء القسري.

وقالت الشبكة السورية في تقرير أصدرته اليوم الخميس، إن ملايين السوريين اضطروا للنزوح داخليا وخارجيا بسبب الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان على يد النظام والتنظيمات المتحالفة معه والقوات الروسية، وكذلك قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وفصائل في المعارضة المسلحة وقوات التحالف الدولي.

التقرير المكون من 21 صفحة رصد الانتهاكات التي ارتكبتها قوات النظام السوري منذ عا 2014، وهو العام الذي شهد تصاعد استهداف العائدين بالاعتقال حتى أغسطس/آب الحالي، وقال إن نسبة الذين عادوا إلى المجموع الكلي للاجئين لم تتجاوز 6%، معظمهم من لبنان.

وأشار التقرير إلى أن ممارسات النظام هي المتسبب الأكبر في تهجير السوريين، فمنذ عام 2014، وثَّقت الشبكة ما لا يقل عن 1916 حالة اعتقال على يد النظام السوري للاجئين العائدين، بينها 219 طفلا و157 سيدة، ثم أفرج عن 1132 حالة، وبقيت 784 حالة اعتقال، تحول 638 منها إلى حالة إخفاء قسري، كما تم التحقق من مقتل 15 حالة بسبب التعذيب.

وأوضح مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني، أنه لا يمكن توقع ما قد يحصل مع اللاجئ الذي يرغب في العودة، فقد يسمح له بدخول البلاد ثم يُعتقل بعد مدة من الزمن، وقد يختفي أثره لاحقا ثم يُقتل تحت التعذيب.

وقال “لقد تحوَّلت الدولة السورية تحت قيادة النظام الحالي إلى سلطة مافيات، ونحن نُحذر اللاجئين من خطر العودة، ونطلب من الدول كافة احترام القانون الدولي العرفي وعدم إعادة أحد قسريا لأن تلك الدولة سوف تتحمل مسؤولية ما قد يحصل معه”.

موقع دفاعي: تركيا زودت حكومة الوفاق بسلا ح متطور أسقط طائرات صينية بدون طيار مملوكة للإمارات

قال موقع Army Recognition المتخصص في الصناعات الدفاعية، إن تركيا زودت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، بمدفع ليزر متطور مكنها من إسقاط عدد من طائرات صينية بدون طيار من طراز UAV Wing Loong II المملوكة للإمارات.

وتشارك الطائرات الصينية في عمليات استطلاع وغارات على العاصمة الليبية طرابلس ومدينة مصراتة، منذ أن أطلقت قوات ما يسمى “الجيش الوطني الليبي” التابعة للواء المتقاعد، خليفة حفتر، والمهيمنة على شرق البلاد، يوم 4 نيسان/ أبريل الماضي، حملة واسعة للسيطرة على طرابلس، التي تتمركز فيها حكومة الوفاق الوطني.

وذكر الموقع أن تركيا تواصل دعم حكومة الوفاق وتزويدها بالأسلحة الثقيلة، والأسلحة المتطورة ذات التقنية العالية لوقف زحف قوات حفتر على طرابلس.

وأضاف إن تفاصيل إسقاط الطائرات الصينية أصبحت معروفة، حيث يتم تثبيت المدفع الليزري التركي على هيكل العربات المدرعة على الطرق الوعرة.

وأوضح أن المدفع التركي مزود بنظام توجيه الكتروني تركي تركي. ويسمح هذا النظام بفحص الهدف بدقة لإطلاق النار، وتحديد نقطة ضعف، ثم وضع علامة الليزر على هذه النقطة حتى يتم تدمير الهدف بالكامل.

وأضاف أن قوة مدفع الليرز تصل إلى 50 كيلوواط، ويعد حتى الآن أقوى مدفع ليزري في مركبة القتال البرية التركية.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أكد في تصريحات له في يونيو/ حزيران أن تركيا تزوّد حكومة الوفاق بالسلاح، معتبرًا أن ذلك أمر ضروري لإعادة التوازن في الحرب ضد حفتر، الذي يحظى بدعم من مصر والإمارات.

وخلال زيارة رئيس الحكومة الليبية، فايز السراج، إلى تركيا الشهر الماضي، تواردت أنباء حول توقيعه اتفاقية دفاع مشترك مع تركيا، من شأنها عمل غطاء شرعي لأي دعم عسكري من قبل أردوغان لقوات الحكومة أو إمدادها بالطائرات والدعم اللوجستي والمشورة العسكرية، لكن لم يتم تأكيد ذلك من قبل مصدر رسمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.