تسجيل الدخول

فصائل الثورة تشن هجوماً معاكساً على ميليشيات النظام لتحرير ما احتلته مؤخراً

2019-08-14T22:21:56+03:00
2019-08-14T22:29:30+03:00
أخبار العرب والعالم
14 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 4 أشهر
فصائل الثورة تشن هجوماً معاكساً على ميليشيات النظام لتحرير ما احتلته مؤخراً

تركيا بالعربي

فصائل الثورة تشن هجوماً معاكساً على ميليشيات النظام لتحرير ما احتلته مؤخراً

وفقاً لمصادر ميدانية، وبعد حملة كبيرة يشنها نظام الأسد في الآونة الأخيرة مدعوماً بميليشيات إيران وطيران روسيا ضد مناطق سيطرة الثوار في ريف إدلب، بدأت فصائل الثورة اليوم بشن هجوم معاكس على معاقل النظام في ريف إدلب لاستعادة ما خسرته في الأيام الماضية.

وقالت المصادر بأن اشتباكات يخوضها الثوار مع قوات النظام وميليشياته على محور “تل عاس” جنوب إدلب، تخللها تمهيد كثيف من فصائل الثوار على معاقل قوات النظام، وسط أنباء عن انسحابات لميليشيات النظام وحلفاءه من بعض المناطق.

ونقلت منصات إعلامية ثورية بأن خسائر قوات النظام وميليشيات حلفائه بلغت أكثر من 200 قتـ,يل وجـ.ريح وقرابة 20 آلية ومدرعة في الاشتباكات الدائرة على محور “سكيك” في ريف إدلب.

حيث تمكنت غرفة عمليات “الفتح المبين” من إرسال عربة مفـ.خخة إلى تجمع لمليشيات النظام والميليشيات الإيرانية في بلدة “سكيك” بريف إدلب الجنوبي الشرقي يوم أمس، كما تمكنت من صدّ محاولة تقدم للمليشيات باتجاه بلدة وتل “ترعي” غربي تل سكيك.

كما قامت الفصائل بقصف مواقع قوات النظام في قرية سكيك بصواريخ محلية الصنع، وذلك بالتزامن مع اشتباكات على محور تل ترعي، ووصلت تعزيزات عسكرية لغرفة عمليات “الفتح المبين” لتنضم إلى المواجهات.

الأرض المحروقة

وتشهد بلدة التمانعة ومحاور القتال في ترعي وخان شيخون وركايا بريف إدلب الجنوبي غارات جوية مكثفة بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي يستهدف المناطق السكنية والأراضي الزراعية، ما تسبب بمقتل العديد من المدنيين.

وشهد ريف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي نزوح معظم السكان نتيجة العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة وعمليات القصف الممنهجة التي يشنها طيران الاحتلال الروسي والنظام الأسدي، فيما تتبع الميليشيات سياسة الأرض المحروقة خلال تقدمها البربري في بلدات ريف إدلب.

مدونة هادي العبد الله



رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.