تسجيل الدخول

بشار الأسد يتحدى الرئيس أردوغان ويتخذ إجراء على الأرض

14 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
بشار الأسد يتحدى الرئيس أردوغان ويتخذ إجراء على الأرض

تركيا بالعربي

بشار الأسد يتحدى أردوغان ويتخذ إجراء على الأرض

في خطوة تحدي صريحة كما قال مراقبون ومحللون عسكريون، وبالتزامن مع التحضيرات التركية-الأميركية لإقامة منطقة آمنة في الشمال السوري، فقد وصل نائب وزير الدفاع في النظام السوري اللواء علي صالح، إلى مطار القامشلي، في زيارة غير معلنة، وتوجه فوراً إلى الوحدات العسكرية المتبقية للنظام في محافظة الحسكة، بحسب مراسل “المدن” محمد الخلف.

وزار اللواء صالح “الفوج 154 قوات خاصة” المعروف بـ”فوج طرطب” والمنتشر في القامشلي، ثم “الفوج 123″ المتمركز في جبل كوكب في مدينة الحسكة، والمعروف ايضاً بـ”فوج كوكب”.

زيارة نائب الوزير تركزت بشكل أساسي على “فوج طرطب” حيث التقى الضباط والجنود، وحثّهم على البقاء في حالة جهوزية عالية، والاستعداد لـ”الدفاع عن الوطن ضد محاولات التقسيم والاحتلال” ثم تفقد النقاط العسكرية خارج الفوج.

وأمر نائب الوزير خلال زيارته، بعد تفقد المواقع ميدانياً، بإنشاء ثلاثة مواقع عسكرية جديدة للنظام في مدينة القامشلي، في مواجهة مواقع “وحدات حماية الشعب” الكردية. وعُرف منها موقع في قرية القصير المقابلة لحاجز “الوحدات” في قرية النعمتلي، المدخل الرئيسي لمدينة القامشلي من جهة الشرق، ونقطة في قرية تل بريش بالقرب من الطريق الدولي مقابل قرية العوينة التي تسيطر عليها الوحدات الكردية.

ويحتفظ النظام بقوة عسكرية محدودة في الحسكة، لم تشارك في أي اعمال قتالية حتى الآن، سوى صد هجمات شنتها عليها فصائل الجيش الحر مطلع الثورة السورية، وتنظيم “داعش” في ما بعد. بالإضافة إلى مربعين أمنيين في الحسكة والقامشلي. وترابط في مطار القامشلي المدني-العسكري، حوامات “مي 8” و”مي 17″، تقوم بمهمات النقل العسكري، نظراً لانقطاع الطرق بين مجمل وحدات النظام العسكرية في المنطقة، لذا يتم التنقل بينها وإلى خارج الحسكة، جواً.

وكان “فوج الميلبية” ينتشر على المدخل الجنوبي لمدينة الحسكة، لكن تنظيم “داعش” انتزعه من النظام، ليسيطر عليه لاحقاً “التحالف الدولي”، ويتخذه مقراً له جنوبي الحسكة. وكانت “وحدات الحماية” قد استولت في العام 2012 على “كتيبة تل عدس” المناط بها حماية حقول النفط في رميلان.

تركيا تواصل تسهيل عملية دمج الأطفال السوريين مع نظام التعليم التركي

وزارة التعليم الوطني التركية تواصل تسهيل عملية تكيّف الأطفال السوريين مع نظام التعليم التركي

تواصل وزارة التعليم الوطني التركية جهودها في سبيل تسهيل عملية تكيّف الأطفال السوريين مع نظام التعليم التركي واندماجهم مع أقرانهم الأتراك، من خلال إخضاعهم لدورات صيفية مستمرة حتى نهاية شهر آب / أغسطس الحالي.

وبحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك” نقلاً عن وسائل إعلام تركية، فقد أطلقت وزارة التعليم تلك الدورات في 26 ولاية تركية ينتشر فيها السوريون على نحو مكثف، وهي تندرج في إطار مشروع “دعم دمج الأطفال السوريين بنظام التعليم التركي” الممول بشكل كامل من قبل الاتحاد الأوروبي.

ويخضع للدورات، التي بدأت بتاريخ 1 تموز / يوليو الماضي، 15 ألف طفلاً سورياً ومثلهم من الأتراك، تُقدر أعمارهم بنحو 5-6 سنوات.

وتهدف الدورات إلى جعل الأطفال السوريين أكثر استعداداً وجاهزية لبدء عامهم الدراسي الأول في شهر أيلول / سبتمبر القادم، وجعلهم على معرفة بسيطة باللغة التركية قبيل التحاقهم بالمرحلة الابتدائية.

ولفت المسؤولون القائمون على المشروع الانتباه إلى تعلّم الأطفال السوريين خلال الدورات أساسيات اللغة التركية، كالأرقام والألوان، واندماجهم مع أقرانهم الأتراك عبر ألعاب تفاعلية.

وتابعوا أن اندماجهم المبكّر قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد سيثمر بدوره عن نتائج إيجابية تسهّل عملية تكيّفهم مع نظام التعليم التركي، وهو ما سينعكس بدوره بشكل إيجابي على نتائجهم الدراسية.

هذا وتستمر الدورات على مدار 9 أسابيع، يخضع خلالها الأطفال إلى 30 ساعة تدريب أسبوعياً، وهي أشبه ما تكون بالمرحلة التحضيرية التي تسبق التحاقهم بالمدارس.

“باب السلامة” يحدد بدء عودة اللاجئين بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى

حدد معبر “باب السلامة” في ريف حلب موعد بدء عودة اللاجئين السوريين من سوريا إلى تركيا، بعد انتهاء إجازة عيد الفطر والأضحى.

وقال مدير المعبر، قاسم قاسم، اليوم الثلاثاء 13 من آب، إن عودة اللاجئين إلى تركيا تبدأ بتاريخ 19 من آب الحالي، ولغاية نهاية العام في 31 من كانون الأول.

أما اللاجئين الذين دخلوا في إجازة عيد الفطر الماضي ولم يعودوا حتى الآن، فإن عودتهم تبدأ بالتاريخ نفسه وحتى 1 من تشرين الثاني المقبل، بحسب ما أكده قاسم لعنب بلدي.

وبلغ عدد اللاجئين الذين دخلوا في إجازة عيد الأضحى 39991 لاجئًا، منذ 22 من تموز الماضي حتى 9 من آب الحالي.

في حين لا يزال نحو ستة آلاف لاجئ في سوريا دخلوا في إجازة عيد الفطر ولم يعودوا حتى الآن.

وكان الجانب التركي فتح مواعيد الزيارة لعيد الفطر والأضحى خلال الأشهر الماضية من جميع المعابر (باب السلامة ومعبر جرابلس ومعبر باب الهوى) إلى الداخل السوري.

ويقيم في تركيا ثلاثة ملايين و644 ألفًا و342 سوريًا، يحملون بطاقات الحماية المؤقتة، بحسب وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو.

وقال صويلو، في شباط الماضي، إن 311 ألف سوري عادوا إلى بلادهم بفضل الأمن والاستقرار الذي حققته العمليتان العسكريتان في ريف حلب.

وتحدثت أنباء عن إمكانية أن تكون الإجازة إلى سوريا مفتوحة وغير محصورة في إجازة العيدين فقط، الأمر الذي نفاه قاسم، مؤكدًا أنه حتى الآن لا يوجد أي شيء.

واتخذت السلطات التركية، منذ أكثر من عام، سلسلة إجراءات قلّصت من دخول السوريين إلى أراضيها عبر المعابر البرية، كما فرضت تأشيرة دخول (فيزا) على السوريين القادمين جوًا وبحرًا، في كانون الثاني 2016.

ويتزامن ذلك مع استمرار الحملة التي تشنها السلطات التركية تجاه اللاجئين المخالفين لنظام الحماية المؤقتة والإقامة السياحية في الولايات التركية، وسط تأكيدها على عدم ترحيل أي سوري “مخالف” إلى سوريا.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.