تسجيل الدخول

السلطات التركية تقوم بتحرير غرامات مالية على أصحاب محلات عربية في أزمير

14 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 4 أشهر
السلطات التركية تقوم بتحرير غرامات مالية على أصحاب محلات عربية في أزمير

ترجمة وتحرير تركيا بالعربي

بدأت السلطات التركية بفرض غرامات مالية على أصحاب المحلات التجارية اللذين لم يغيروا لافتات محلاتهم من اللغة العربية في مدينة أزمير.

وبحسب ما ترجمت تركيا بالعربي نقلاً عن موقع صحيفة ملييت فقد قام ضباط البلدية بجولة تفتيشية على المحلات التجارية .

وقامت الضابطة بإعطاء إندار لبعض المحال، بينما محلات ثانية تم تحرير ضبط غرامة مالية لأنهم لم يلتزموا بالمدة المحدده لهم من أجل تغير اللافتات.

وقالت الضابطة يجب أن تكون اللافتات مكتوبة بنسبة ٢٥ بالمئة باللغة العربية و ٧٥ بالمئة تركي بحسب القانون.

اقرأ أيضاً: تركيا تفاجئ دول المقاطعة بتحرك عسكري جديد في قطر

كشفت صحيفة تركية اليوم الأربعاء عن عزم أنقرة اتخاذ خطوة عسكرية جديدة في قطر من شأنها أن تستفز دول المقاطعة.

وذكرت صحيفة “حرييت” التركية في تقرير لها: إن أنقرة ستفتتح قاعدة عسكرية جديدة في الخريف في قطر.

وأوضح التقرير أن “الجنود الأتراك يواصلون أداء واجباتهم في الدوحة، تحت قيادة القوات المشتركة القطرية التركية ودرجة حرارة تصل إلى 47 مئوية، وأعدادهم سوف تزيد في المستقبل القريب”.

وأكدت الصحيفة أن “القاعدة العسكرية الدائمة لتركيا في قطر تتمتع بأهمية تتجاوز العلاقات الثنائية بين البلدين”، ورأت أن تركيا، بامتلاكها قاعدة عسكرية دائمة في قطر، “أصبحت قوة موازنة فيما يتعلق بإيران والمملكة العربية السعودية”، مشيرة إلى أن قطر القوة المالية الهائلة، تمتلك أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم، ولها حدود برية مع السعودية فقط.

ولفت التقرير في هذا السياق إلى أنه “عندما ننظر إلى حروب الطاقة في المنطقة، وجدول أعمال الولايات المتحدة في اتجاه إيران، والمناورات الإيرانية المحتملة، وإلى دول الخليج، وخاصة العمليات السرية أو العلنية تجاه تركيا، من قبل المملكة العربية السعودية، يمكننا أن نفهم بطريقة أفضل بكثير، أهمية وجود قاعدة عسكرية تركية في قطر”.

وكشفت الصحيفة أيضًا أنه تم بناء قاعدة عسكرية جديدة بالقرب من قاعدة طارق بن زياد، وصفت بأنها قاعدة كبرى مزودة بعدد كبير من المرافق والخدمات. وقالت على لسان مراسلتها: إن أعداد الجنود الأتراك في قطر سوف ترتفع، مشيرة إلى أنها لن تعطي أرقامًا لدواع أمنية، لكنها لفتت إلى أن الرقم كبير.

ودعت المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر إلى إغلاق معسكر كتيبة طارق بن زياد في الدوحة في إطار سلسلة من الشروط لإنهاء عزلتهم الدبلوماسية والسياسية عن قطر.

ورد وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو على مطالب دول المقاطعة بإغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر وقتها: “تم نشر القوات المسلحة التركية في قطر بموجب اتفاق التعاون الثنائي في المجالين العسكري والدفاعي الموقع بين تركيا وقطر في عام 2014، قبل وقت طويل من النزاع الخليجي. لذلك، لا توجد صلة بين نشر قواتنا العسكرية والنزاع الخليجي الحالي. وتعكس الاتفاقية القرار السيادي لدولتينا وليس من حق أي دولة أخرى تحديها”.

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارًا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.



رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.